loading...

جريمة

«غسلت عاري بإيدي».. تفاصيل انتقام حداد من والدي زوجته بالمعادي

مكان الواقعة

مكان الواقعة



لا تخلو أي علاقة زوجية من الخلافات التي قد ينتهي بعضها بالطلاق، لكن محاضر الشرطة تطالعنا بنهايات مختلفة أحيانا بوقوع جريمة كما حدث في منطقة كوتسيكا بالمعادي عندما أضرم عامل النار في منزله للانتقام من والدي زوجته.

"رمضان. ق"، حداد بلغ من العمر 38 ربيعا، بحث مبكرا عن الاستقرار، ليقع اختياره على "سحر" التي تعلق قلبه بها، واستقر بهما الحال داخل شقة بسيطة في عقار بشارع الإدارة، لكن الخلافات الزوجية عرفت طريق عش الزوجية سريعا، كتبت الأخيرة نهاية تلك الأسرة، بعد رفض والدي الزوجة عودتها لـ"رمضان".

أمام عقار مكون من 3 طوابق، جلس قاطنو المنطقة يتبادلون الحديث حول الحريق الذي صار حديث الجميع "ده راجل مجنون حرق الناس"، يقول "أبو علي"، حارس العقار، إن والدي "سحر" حضروا للإقامة لدى ابنتهما لبحث المشكلة القائمة بين "سحر" وزوجها "رمضان"، مضيفا "رمضان جه كذا مرة عشان يرجع مراته بس مارضيوش ..باين مشكلة كبيرة بينهم".

وعن يوم الواقعة، يشير حارس العقار إلى أنه كان في طريقه لشراء بعض مستلزمات المنزل، وقابله "رمضان" وبادره بالسؤال عن والدي زوجته "إزيك يا أبو علي هو حمايا وحماتي فوق.. أنا جاي عشان أرجع مراتي"، فجاء الرد "اه فوق ربنا يهدي سركم يا بيه.. المشاكل آخرتها وحشة".

يتذكر "أبو علي" أن ثمة جديد طرأ على طريقة حديث "رمضان" واصفا حالته "كان شكله شارب ومعاه شنطة كبيره فيها جركن"، لكنه لم يتوقف كثيرا عندها، وتوجه إلى السوبر ماركت لكنه فوجئ عقب عودته باندلاع حريق في شقة الأستاذ محمد، زوج شقيقة "سحر": "محمد رمى بنته من الشباك عشان يحميها من النار والجيران لحقتها".

أصوات الصراخ جذبت اهتمام الأهالي، وهرع الجيران لاكتشاف مصدرها "كنت قاعد ومراتي شمينا ريحة دخان وصراخ حد إلحقونا هنتحرق"، لافتا إلى أنهم أسرعوا إلى شقة الأستاذ محمد "كان موجود حماه الحاج ربيع وزوجته وبنتهم سحر"، لكنه فوجئ بزوج ابنتهم "رمضان" أثناء نزوله درجات السلم مرددا "غسلت عاري بإيدي.. وكان بيشتم"، مهددا إياه "ابعد أحسن أولع فيك انت كمان".


وتوضح "أم مريم"، مالكة العقار، أن "رمضان" ترك جركن بجوار باب الشقة قبل دخوله للجلوس مع حماه، قبل أن يخرج بعدها بدقائق "طلع يزعق يعني انتم مش عايزين ترجعوها طيب عليا وعلى أعدائي"، والتقط الجركن ملقيا به داخل الشقة "الشقة تفحمت والناس جوه.. فعلا مجنون"، حسب وصفها.

وتشير مالكة العقار إلى أن والد سحر "الحاج ربيع" لقي مصرعه بسبب حالات اختناق بالدخان، ولحقت به زوجته أثر إصابتها بحروق بالجسم، مختتمة حديثها "أخت مراته وجوزها وابنهم مصابين بحروق كمان.. ايه كمية الغيظ اللي جواه!".


 

كان  قسم شرطة المعادى قد تلقى بلاغا من شرطة النجدة بنشوب حريق بالشقة رقم 4 بالعقار رقم 16 بشارع الإدارة، وتبين احتراق محتويات الصالة وإصابة قاطنيها كل من: "محمد .ب"، 36 سنة، عامل رخام، وزوجته "سهير"، 32 سنة، ومصرع والدها "ربيع. م"، 60 سنة، إثر إصابته بحروق بالجسم، وزوجته "هدى. م"، 52 سنة، بحروق بالقدمين، ونجل الأول "علي" 8 سنوات، طالب، بحروق بالقدمين.

كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة "رمضان.ق"، حداد، متزوج من ابنة المتوفى، وأمكن ضبطه في أحد الأكمنة، واعترف بارتكاب الواقعة.