loading...

التحرير كلينك

احم نفسك من نزلات برد الصيف.. واحذر «علاج الغلابة»

نزلات البرد

نزلات البرد



نزلات البرد هي عبارةٌ عن التهاب فيروسي تتسبّب به عدّة فيروسات مختلفة، إذ يوجد ما يزيد على 200 فيروس من الفيروسات التي تتسبّب بنزلات البرد، ويصيب هذا الالتهاب الجهاز التنفسي العلوي أي الأنف والبلعوم، ويعتبر هذا المرض، أحد الأمراض المعدية التي تنتشر بسرعة بين الناس عن طريق التنفس على وجه الخصوص، ولذلك نلاحظ أنّه عندما يصاب شخص بنزلة البرد يتبعه أفراد العائلة بالإصابة بهذه العدوى بسرعة.

 أعراض نزلات البرد الشائعة، فتبدأ في العادة بألم الحلق الذي يختلف في شدته بناءً على الحالة، ثم تنتقل الأعراض إلى السعال، والعطاس، وسيلان الأنف، ويرجع السبب في سيلان الأنف إلى محاولة الخلايا الموجودة في الأنف إلى التخلّص من الفيروس الموجود فيها، وذلك عن طريق إفراز المخاط بكميّات كبيرة عليه، ممّا يؤدي إلى طرده خارج الأنف والتخلّص منه، كما قد تشمل الأعراض المصاحبة لنزلات البرد الشعور بحرقة في العين وعدم القدرة غالباً على فتحهما جيداً، كما ويشعر المصاب بالإضافة إلى ذلك بالتعب بشكلٍ عام، ممّا يحدّ من حركته بسبب هذا الألم، مع إمكانيّة أن يشعر المريض أيضاً ببحة الصوت أو ارتفاع درجات الحرارة في بعض الأحيان، وتعدّ هذه الأعراض جميعها هي في محاولات الجسم للتخلّص من الفيروس عن طريق طرده بالسعال، أو العطس، أو ارتفاع درجات حرارة الجسم في بعض الأحيان.

ما هي مجموعة البرد؟ "علاج الغلابة"

الصيدليات الشعبية تنشر تلك المجموعة، والتى تتكون من قرص مسكن، وقرص مضاد حيوى، و آخر مضاد للحساسية الهيستامين، و قرص فيتامين سي وفى العادة يتم التجميع لها من الأدوية المنتهية الصلاحية والأقل مبيعاً، و لهذا لا تفيد بأي شئ.

على مرضى الضغط والقلب ألا يتناولوا هذة الأدوية دون الرجوع إلى الطبيب لاستشارته وخاصة أن لها من التأثير على الشخص العادى، يتناوب ما بين الغثيان والدوخة وعدم قيادة السيارة، وهذا يتسبب في حالة من عدم التركيز التى من الممكن أن يصاب بها البعض وهذا تأثراً بنتيجة مضاد الهيستامين.

الملخص فى هذا بأنه ليس هناك أساس طبى لمجموعة البرد، حيث أنها لا تعمل على مقاومة البكتيريا، بينما تعمل على قتل الخلايا الحيوية التى تقاومها لكن تظل آفة المجتمع في مصر هي تناول الدواء بلا أى استشارة من طبيب.

المشكلة من البرد تتشكل فيما يصاحبه من التهاب بالجيوب الأنفية والكحة والرشح والسخونية، ولهذا نجد المريض يلجأ لتناول مضادات حيوية وهى لا تقوم بالتأثير إن لم تكن تلك الجرعة كاملة.

البكتريا هى التى تحتاج فقط للمضاد الحيوي، بينما الفيروسات ليس لها علاج، ايضا “التاميفلو” ليس له تأثير على الفيروس كثيراً خاصة وأن تركيبته الجينية من آن لأخر متغيرة، ولهذا لا يفعل المضاد الحيوى معه شيئًا.

تلك هى توليفة الغلابة، والشئ الوحيد المؤثر بها هو فيتامين سى، بينما المضادات الحيوية المتبقية فيها تقوم مع مرور الوقت على تكوين أجسام مضادة للأدوية وهنا لا تقوم بالتأثير بالفيروسات

الحل ؟

يجب التوعية تجاه هذه الآفة حتى لا يتم صرفها من الصيدلية خصوصا مع عدم استشار الطبيب، لما تتسبب فيه من هلاك لفئة كبيرة من الشعب وبالأخص سكان المناطق الشعبية مع غياب الوعي والتنبيه.

التعامل مع نزلات البرد؟

لا يوجد علاج لنزلات البرد الشائعة، أهم شيء هو شرب الكثير من السوائل لمنع جفاف الجسم، وذلك لمنع حدوث تلوث إضافي في جسمك، تجنبوا المشروبات مثل القهوة والشاي والمشروبات الخفيفة، التي تحتوي على الكافيين، فإنها تمتص السوائل من جسمك

بدائل مجموعة البرد هى فيتامين سي والباراسيتامول، حيث أنها فى حالات نزلات البرد هى الأكثر أمناً، حيث أن الأول يعمل على رفع القدرة للجهاز المناعى لمواجهة الميكروب والثانى يسكن ما يصاحب نزلات البرد من آلام، مع  ضرورة الحذر الدائم مع مرضى القلب.

كما أن درجات الحرارة المنخفضة تساعد الجسم على مقاومة التلوث عن طريق منع نمو الفيروسات والبكتيريا وذلك عن طريق تفعيل جهاز المناعة.

أيضا يمكننا علاج نزلات البرد بالوصفات الطبيعية (حساء الدجاج، العسل والليمون، الثوم والاعشاب، وأخيرا كل المكونات التي تحتوي على فيتامين سي وفيتامينات أخرى)

الوقاية خير من العلاج..

- يجب الاهتمام بغسل اليدين بشكل مستمرّ متواصل.

- تدفئة القدمين بشكل جيد، لأن دفئ القدمين يعمل على تدفئة الجسم.

- ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي لمدة ربع ساعة، ممّا يحفز الدماغ على إفراز هرمون السيروتونين، والدوبامين.

- النوم بشكل مريح ولساعات كافية لا تقل عن ثماني ساعات في الليل، بالإضافة إلى قيلولة لمدة نصف ساعة في ذروة النهار، هذا النظام في النوم يساعد الجسم على إنتاج الأجسام المضادة التي تعمل على مكافحة العدوى.

- الاهتمام بالنظام الصحي، وتناول كميات كبيرة من الأطعمة التي تعزز من وجود كرات الدم البيضاء في الجسم، فهذه الكرات من الأجزاء المهمة في حماية الجسم من الأمراض.