loading...

ثقافة و فن

3 فنانات يتنافسن على دور الفتاة الشعبية في سينما عيد الأضحى

هنا شيحة - ريهام عبد الغفور - نسرين أمين

هنا شيحة - ريهام عبد الغفور - نسرين أمين



انطلق ماراثون أفلام عيد الأضحى الذي يتنافس فيه 7 أفلام على إيرادات شباك التذاكر، بدأ السباق بطرح فيلم «تراب الماس» يوم الخميس الماضي، تلاه طرح «بني آدم» و«الكويسين»، وسيتم طرح الأعمال بشكل متتالٍ في دور العرض، ويتوقع كثيرون أن هذا المنافسة في هذا الموسم ستكون قوية جدًا، خاصة في ظل تنوع موضوعات أعماله، وكذلك تصدرها نجوم يتمتعون بشعبية كبيرة.

بين الأفلام المتنافسة 3 تدور أحداثها فى الحارة الشعبية، وهي «سوق الجمعة»، «بيكيا» و«الديزل»، ويشارك فى بطولتها مجموعة كبيرة من النجوم، ويجسد فيها فنانات شخصية الفتاة الشعبية، اللافت أنهن سبق وقدمن نفس الدور في أعمال من قبل.

هنا شيحة.. خطيبة الديزل

الفنانة هنا شيحة تشارك فى بطولة فيلم "الديزل"، مع محمد رمضان، وفتحى عبد الوهاب، وتجسد في العمل شخصية "عفاف" وهي خطيبة "بدر الديزل"، وتعمل مساعدة لنجمة سينمائية شهيرة تجسدها ياسمين صبري، لكن "عفاف" تتعرض لعدة مشاكل تنتهي بقتلها على يد مجهولين، ويقرر "رمضان" الأخذ بثأرها.

ورغم أن "هنا" سبق وقدمت دور الفتاة الشعبية في أعمال منها مسلسل "طرف تالت"، إلا أنها ترى شخصيتها في "الديزل" مختلفة عمّا قدمته من قبل، وتمنت أن يتقبلها منها جمهورها وتنل إعجابه، حسبما ذكرت في تصريحات صحفية اليوم الأحد، مضيفة أن الشخصية مركبة، وتمر بـ3 مراحل، وهو ما يجعلها تشعر كما لو كانت تجسد ثلاث شخصيات معا، وتقدم صورة إيجابية لـ"بنت البلد"، هذا إلى جانب تقديمها لمجموعة من مشاهد الأكشن، وهو ما حمسها أكثر للدور.

الديزل

ريهام عبد الغفور.. بائعة كبدة

وبدور الفتاة الشعبية التي تبيع الكبدة على عربة متحركة تظهر الفنانة ريهام عبد الغفور في فيلم «سوق الجمعة»، وذلك بعدما قدمت عدة أدوار من هذه النوعية، نذكر منها دورها في مسلسل «رمضان كريم».

فيلم «سوق الجمعة» يشارك في بطولته عمرو عبد الجليل، وسهر الصايغ، ومن تأليف أحمد عادل سلطان، ومن إخراج سامح عبد العزيز.

نسرين أمين.. بائعة شاي

وتنافس ريهام على دور الفتاة الشعبية الفنانة نسرين أمين أيضا في فيلم «سوق الجمعة»؛ إذ تجسد شخصية "نعمة"، التي تعمل بائعة شاي فى السوق، ونسرين معروفة بإجادتها لتقديم هذه النوعية من الأدوار، وبرعت فيها بأعمال عديدة، منها مسلسل «سجن النساء».