loading...

التحرير كلينك

«احمِ نفسك من أزمة منتصف العمر».. 6 حلول للتغلب عليها

أزمة منتصف العمر

أزمة منتصف العمر



أزمة منتصف العمر من المشكلات الغامضة التي تعاني منها كثير من السيدات، دون أن تدرك ذلك، ولا تعرف عنها الكثير فكيف نتأكد من وجود هذه الأزمة؟ وما الذي يمكن عمله لتمر بسلام؟

يمر كل من الرجال والسيدات بمرحلة منتصف العمر وما بها من أزمات، ولكنها تختلف حسب طبيعية كل منهم، فالمرأة مثلا تتوقف لديها الدورة الشهرية وينتج عن ذلك عدة تغييرات أخرى على مستوى الجسم، ويتسبب ذلك في عدة أعراض نفسية تختلف شدتها من امرأة لأخرى، ويمثل ذلك ضغطا كبيرا عليها تحاول التغلب عليه لتستكمل حياتها في ظل هذه التغيرات، فيجب أن نعرف ما هي التغيرات النفسية التي تحدث حتى تتمكن كل امرأة من الاستعداد لهذه الفترة وتستطيع الإعداد لها والتغلب على هذه الأزمة بشكل أفضل.

مرحلة منتصف العمر والتي تحدث في الأربعينيات والخمسينيات من العمر مليئة بالتغيرات التي تسبب لها أزمة كبيرة منها تغيرات على مستوى الجسم ليست تغيرات ظاهرة نراها ولكن هي التي تلاحظها كما توجد تغيرات نفسية تؤثر عليها منها:-

١- نتيجة للتغيرات الجسمية التي تحدث ومنها انقطاع الدورة الشهرية وتغير الهرمونات داخل الجسم يصبح القلق أحد الأصدقاء للمرأة في هذه الفترة كما يظهر الارتباك وعدم التركيز الذي قد يكون واضحا عليها.

٢- يظهر عليها أيضا الشعور بالضيق والاكتئاب ومشاعر الحزن، كما تصبح أيضا عصبية وشديدة الغضب من أبسط المواقف والأمور ويلاحظ ذلك الآخرون المقيمون معها كالزوج والأبناء.

٣- قد تعاني المرأة أيضا من مشكلات في النوم مثل قلة عدد الساعات أو صعوبة الدخول في النوم، أو سهولة الاستيقاظ أو يصبح النوم غير مريح، أي أنها تشعر بالتعب وعدم الراحة بعد الاستيقاظ مما يزيد من التوتر والعصبية لديها.

٤- ونتيجة للتغيرات على مستوى الأسرة من كبر الأبناء وانشغالهم بالدراسة بحياتهم والأصدقاء وانشغال الزوج، أحيانا يظهر لديها الشعور بالوحدة والذي يظهر في هذه الفترة نتيجة لاحتياجها إلى دعم الآخرين في هذه الفترة ومساعدتها على التخلص من هذه المشكلات.

التغيرات الجسمية التي تحدث في هذه الفترة لا يمكن التحكم فيها ولكن التغيرات النفسية يمكن اتخاذ عدة إجراءات تمكن من تقليل أثرها على المرأة ومنها:-

١- تحتاج المرأة إلى أن تشعر بالنشاط والحيوية في هذه الفترة وحتى لا تشعر بالتعب أو الإرهاق السريع فعليك بالأنشطة الرياضية والحركية التي تساعد على استمرار النشاط وتخفف كثيرا من التوتر والقلق الذي تشعر به.

٢- لا يتعارض الاسترخاء مع الأنشطة الرياضية التي تقومي بها بل النشاط الحركي يساعد على الاسترخاء والذي يمكن من التخلص من القلق والطاقة السلبية التي تشعر بها ويقلل من الضيق والغضب والعصبية الزائدة التي تظهر عليها.

٣- انشغال الفكر بالأشياء المفيدة كالقراءة أو تطوير العمل أو تغيير نظام المنزل أو حتى الأعمال الترفيهية البسيطة التي تغيير من حالتنا النفسية وتبعدنا عن التفكير الذي يزيد من القلق والحزن من الأمور الهامة جدا والتي تمكن من الشعور بالراحة.

٤- مقابلة الأصدقاء والأهل والتعامل مع الآخرين من الحلول المفيدة جدا والتي تقلل من الإحساس بالوحدة والحاجة للآخرين وتعطيك ثقة وراحة وتقلل من مشاعر الحزن والضيق والإحساس بالقلق والتوتر.

٥- عليك بالتفاؤل والإرادة للتغلب على هذه المشكلات والإصرار على عدم الاستسلام لها مما يساعد كثيرا على تحسين الحالة النفسية والتخلص من الآثار السلبية الناتجة عنها بشكل أفضل.

٦- يجب أن تعرفي ان لكل مرحلة من العمر لها إيجابياتها وسلبياتها التي يجب أن نمر بها ويجب أن نعرف كيف نستفيد من هذه الايجابيات ونتفادى الآثار السلبية للسلبيات حتى لا تؤثر علينا بشكل كبير.

يمر كل من الرجال والسيدات بمرحلة منتصف العمر وما بها من أزمات تحتاج إلى التعامل معها بشكل سليم حتى لا تترك هذه الأزمات آثارا سلبية كثيرة، وبالتالي علينا أن نستعد لها حتى تمر في سلام ونستمتع بحياتنا.