loading...

أخبار مصر

عرفات: تذكرة المترو ما زالت مدعمة.. وستشعرون بالفرق في يناير

وزير النقل في المترو - أرشيفية

وزير النقل في المترو - أرشيفية



قال وزير النقل الدكتور هشام عرفات، إن الوزارة تعمل حاليا على الانتهاء من تنفيذ المراحل المختلفة للخط الثالث من المترو، إذ سيتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة (الرابعة أ) التي تمر عبر منطقة مصر الجديدة وتنتهي عند نادي الشمس، وكذا الانتهاء من تنفيذ المرحلة (الرابعة ب) التي تنتهي بمحطة عدلي منصور على طريق القاهرة - الإسماعيلية في ديسمبر 2019، مضيفا أن هذه المرحلة تخدم سكان المحافظات الشرقية في سيناء ومدن القناة، حيث تساعد في سهولة دخول سكان هذه المحافظات إلى قلب القاهرة عبر مترو الأنفاق دون الحاجة إلى المرور عبر الطرق الرئيسية، ما يساهم في تخفيف الضغط على طرق وشوارع القاهرة.

وأوضح عرفات أن هناك مفاوضات جارية مع إحدى الشركات اليابانية لتنفيذ الخط الرابع من مترو الأنفاق، الذي سيبدأ من 6 أكتوبر مرورا بالمتحف المصري الجديد ثم شارع الهرم ثم محطة الجيزة التبادلية ثم الفسطاط، وتستهدف الحكومة من المفاوضات مع الجانب الياباني استخدام الخبرات والأيادي المصرية في عملية التنفيذ والاستفادة من الخبرة المكتسبة في هذا السياق من الإنجازات التي تمت في أنفاق قناة السويس، مؤكدا أن تذكرة المترو مازالت مدعمة رغم زيادة الأسعار، قائلا إن أسعار التذاكر المنخفضة في الفترة الماضية لم تكن تغطي على الإطلاق المصاريف الأساسية للتشغيل.

اقرأ أيضا| وزير النقل: الدائري الإقليمي يوفر للدولة 800 مليون جنيه سنويا

وأشار إلى أن زيادة أسعار التذاكر ساعدت الوزارة في البدء في تنفيذ خطط الصيانة للوحدات المتحركة التي تم التعاقد عليها بتكلفة 450 مليون جنيه ولم تنفذ نتيجة عدم توافر الاعتمادات المالية، كما تم توجيه جزء من عائدات التذاكر لتنفيذ أعمال الازدواج للمسافة بين محطتي المرج والمرج الجديدة والتي تبلغ 1.3 كم بتكلفة 700 مليون جنيه، وكذلك إنشاء محطة أخرى بالمرج الجديدة، إذ أن المشروع سيتم الانتهاء منه في يناير المقبل وسيشعر الركاب حينها بفارق كبير بفضل سرعة التقاطر وجودة الخدمات التي تستهدف راحة الركاب، قائلا إن زيادة أسعار تذاكر المترو مكنت كذلك من تسديد الديون المتراكمة على هذا المرفق الحيوي والتي بلغت 400 مليون جنيه خلال 7 سنوات.

وأكد وزير النقل أن تكلفة تطوير الخط الأول من المترو تصل إلى 32 مليار جنيه، حيث لم يتم تحديث أنظمة التشغيل القديمة بهذا الخط ولا استحداث أنظمة عالمية جديدة منذ أن تم إنشاؤه قبل 33 عاما، وبالتالي فإن الخط يعاني من كثافة الركاب الذين يبلغ عددهم 1.8 مليون راكب يوميا، في حين أن السعة القصوى عند تصميمه هي 1.2 مليون راكب فقط، مضيفا أن المدة الزمنية لمشروع تطوير الخط الأول هي 5 سنوات، يتم خلالها استحداث أنظمة الإشارات والاتصالات وتغيير القضبان، فضلا عن إنشاء مركز تحكم رئيسي بمواصفات عالمية للمراقبة والتحكم في القطارات مما يقلل زمن التقاطر ويقلص من نسبة الحوادث.

اقرأ أيضا| وزير النقل: انتهاء المشروع القومي للطرق خلال عامين.. وأنجزنا 50%

وتابع الوزير أنه سيتم توفير 32 قطارا مكيفا إضافيا، وذلك بتمويل من شركاء التنمية عبر قروض ميسرة للغاية بفترة سماح لا تقل عن 5 سنوات وفترة سداد لا تقل عن 16 أو 20 سنة، وتم توقيع تعاقد مع البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار قبل أسبوعين لتوفير 205 ملايين يورو هي الدفعة الأولى من التمويل، كما سيتم توقيع تعاقد مع بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 350 مليون يورو حتى يمكن طرح المشروع على الشركات المتخصصة.

وفيما يتعلق بالخط الثاني، أفاد بأنه تم الاتفاق مع البنك الأوروبي للتنمية وإعادة الإعمار على إضافة 6 قطارات مكيفة بقيمة 100 مليون يورو سيبدأ توريدها نهاية العام المقبل لتحسين الخدمة بالخط الثاني وتوفير سبل الراحة لجمهور الركاب.

اقرأ أيضا| «إلغاء الإجازات».. النقل تستقبل عيد الأضحى