loading...

محليات

الطب الوقائي يجري تحاليل لأسرة «مريض الإيدز» في أسوان

الأيدز

الأيدز



كشف مصدر مسئول بمديرية الصحة بأسوان، أن أجهزة الطب الوقائي بالمديرية بدأت فى الحصول على عينات من دم المخالطين وأسرة الشخص المتوفى المصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز، ويدعى «أ . أ . م» 57 عامًا، موظف بالرى بأسوان والذى فجر أزمة بوفاته بسبب حصوله على جلسات للغسيل الكلوى داخل مستشفى أسوان العام الجديد.

وتابع المصدر، أن هناك سرية فى التحقيقات تجريها لجنة مكلفة من إدارة الطب الوقائى بأسوان، حول الواقعة لتحديد إمكانية انتقال المرض من عدمه للمخالطين للشخص المصاب بالمرض والذي توفى الخميس الماضي، خاصة أنه كان متزوجا ولديه أسرة كبيرة.

وكشف المصدر، أن الشخص المتوفى بالإيدز، كان محتجزا داخل مستشفى أسوان العام بقسم العناية المركزة لعدة أيام، على أثر إصابته بمرض الفشل الكلوى، حيث لم يكن يعلم أطباء المستشفى حقيقة إصابته كذلك بمرض الإيدز، وانه أجرى داخل المستشفى جلستين غسيل كلوى، إحداهما يوم 2 أغسطس 2018 ، والجلسة الثالثة فى 5 أغسطس بعدها بـ3 أيام.

وأضاف المصدر، أن المريض كان قد أجرى تحاليل طبية حديثة فى معمل خارجي، بمدينة أسوان واطمأن الأطباء نتيجة هذه التحاليل والذى خلت من الفيروسات حسب التقرير الصادر من هذا العمل، وعقب ذلك تم تحويله للمستشفى الجامعي بأسوان والتى رفضت إجرائه للغسيل قبل إجراء التحاليل الطبية اللازمة، وتبين أنه مصاب بالإيدز، وتم نقله إلى مستشفى "الحميات" بعد رفض أطباء المستشفى الجامعى علاجه لإصابته بالإيدز.

وفى سياق متصل انتقلت لجنة من إدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة بأسوان، وأجرت تحاليل طبية للمرضى والتمريض الذين تعاملوا مع الحالة خلال جلسات الغسيل الكلوى بمستشفى أسوان العام، في إطار التأكد من سلامتهم.

فيما رفض الدكتور مصطفى أبو المجد مسئول الطب الوقائى بمديرية الصحة، التعليق حول الواقعة، مؤكدًا «ننتظر نتائج التحقيقات التى تجريها الصحة فى الواقعة، وهناك محاولات تجريها لجنة الطب الوقائى بالمديرية لتحديد معمل التحاليل الذى أصدر التقرير الخاص بالمريض المصاب بالإيدز، والذى جاءت فيها نتيجة هذه التحاليل سلبية».