loading...

أخبار العالم

قتلى ورهائن وإطلاق صواريخ على قصر الرئاسة في أفغانستان

حركة طالبان

حركة طالبان



صرح مسئول أفغاني، اليوم الثلاثاء، بأن حركة طالبان أطلقت سراح أكثر من 160 راكبا مدنيا بعد يوم من خطفها 3 حافلات في شمال أفغانستان، ولكنها أبقت على 20 رهينة على الأقل من رجال الجيش والشرطة، وكان مسلحون من طالبان احتجزوا نحو 200 راكب قرب إقليم قندوز الشمالي أمس، الاثنين، أثناء سفرهم إلى العاصمة كابول، وقال غلام رباني رباني، عضو المجلس المحلي في قندوز: "وصل أكثر من 160 مدنيا بسلام إلى منازلهم ونقلت طالبان 20 على الأقل من رجال الجيش والشرطة إلى مكان غير معلوم"، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".

فيما أعلنت الشرطة الأفغانية، اليوم، أن حركة «طالبان» أطلقت عدة صواريخ تجاه القصر الرئاسي، أثناء إلقاء الرئيس أشرف غاني كلمة بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وقالت الشرطة، في بيان نقلته شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية، إنه لم تقع أي إصابات جراء هذا الهجوم الصاروخي، ووقعت اشتباكات عنيفة بين رجال الأمن الأفغان وبين المجموعات المسلحة التي قصفت القصر الرئاسي الأفغاني، من شاحنة وسط العاصمة كابول، ونقلت قناة «العربية الحدث» عن بيان للسلطات الأفغانية: إن اثنين من المسلحين لقيا مصرعهما، في حين لا تزال الاشتباكات مستمرة.

اقرأ أيضا| حرب بين طالبان وحكومة أفغانستان في «غزنة».. وسقوط عشرات الضحايا

من ناحية أخرى، أعلن الجيش الأفغانى مقتل ما لا يقل عن 102 من العناصر المسلحة، بمن فيهم بعض القادة البارزين بحركة طالبان، خلال ضربات جوية على إقليم فارياب بشمال أفغانستان، ونقلت وكالة أنباء "خاما برس"، اليوم، عن بيان لـ"فيلق شاهين 209" التابع للجيش الأفغانى، قوله "إن قائد اللجنة العسكرية بطالبان فى شمال أفغانستان، موال مطيع الله، كان من بين القتلى"، مضيفا أنه تم تدمير 6 ناقلات جنود من طراز (همفي) و64 دراجة نارية وخمس حافلات صغيرة خلال الضربات الجوية.

يذكر أن الوضع الأمنى تدهور فى إقليم فارياب بصورة حادة، خلال السنوات الأخيرة، وسط تزايد العمليات العسكرية التى تشنها الجماعات المسلحة المناوئة للحكومة الأفغانية.

اقرأ أيضا| بعد 16 عاما.. كيف يمكن أن تنسحب أمريكا من أفغانستان؟