loading...

رياضة مصرية

أزمات وفشل.. هل يستحق هاني رمزي العمل في جهاز المنتخب الوطني؟

هاني رمزي (2)

هاني رمزي (2)



أزمة جديدة فجرها هاني رمزي المدرب العام العام للمنتخب الوطني، عقب رحيله عن منصب مساعد مدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي وفقا للتصريحات الصحفية التي أكد فيها فتحي مبروك، مدير قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، أنه لن يتم الوقوف أمام مصلحة هاني رمزي الشخصية، رغم أنه لم يبلغهم بمفاوضاته مع اتحاد الكرة.

وشدد مبروك على أن هاني رمزي اختار طريقه، وفضل العمل في جهاز المنتخب عن قطاع الناشئين موضحا أنه فضل مصلحته الشخصية، رغم أن مبروك تحدث معه قبل 3 أيام من إعلان تعيينه مدربا عاما في جهاز المكسيكي خافيير أجيري وأبلغه هاني بعدم وجود أي مفاوضات معه بشكل رسمي، لو تم سوف يبلغه فورا.

في المقابل رد هانى رمزي على تصريحات مبروك بأنه أرسل خطاب شكر واعتذار إلى مجلس إدارة النادى الأهلى عن استكمال مهام عمله فى قطاع الناشئين، مشيرا إلى أنه أجرى اتصالات بمحمود الخطيب رئيس النادى وفتحي مبروك مدير قطاع الناشئين وأعضاء مجلس الإدارة للسماح له بالعمل في منصب المدرب العام مع المكسيكي خافيير أجيري.

هاني رمزي كرر مع النادي الأهلي ما فعله من قبل مع اتحاد الكرة عندما كان يتولى تدريب منتخب المحليين ورحل عنه من أجل تدريب الاتحاد السكندري بعدما استشعر بصعوبة استمراره في منصبه وتلقيه عرضا ماليا أكبر من الذي كان يحصل عليه من الجبلاية، إذ كان يتقاضى 80 ألف جنيه مع منتخب المحليين وآثار أزمة ضخمة بسبب راتب حمادة صدقي الذي كان يتولى تدريب منتخب الشباب ويحصل على 100 ألف جنيه شهريا.

هاني رمزي تم الإطاحة به من اتحاد الكرة بعد التأكد من اتفاقه مع محمود مشالي رئيس نادي الاتحاد في ذلك الوقت، على تدريب الفريق مقابل 120 ألف جنيه شهريا.

وبصرف النظر عن الأزمات التي آثارها هاني رمزي مع الأهلي والجبلاية أو مع اتحاد الكرة ونادي الاتحاد السكندري، السؤال الذي يطرح نفسه الآن بعد تراجع اتحاد الكرة عن موقفه السابق من عدم التعامل مع رمزي بسبب رحيله بهذه الطريقة غير اللائقة عن تدريب منتخب المحليين ماذا قدم هاني رمزي منذ عمل في التدريب حتى يتم تعيينه في منصب المدرب العام للمنتخب مع أجيري؟ السطور التالية تجيب عن هذا السؤال:
 
منتخب الشباب
 
منذ إعلانه الاعتزال عقب إصابته بقطع في الرباط الصليبي، عيّن هاني أبوريدة هاني رمزي مدربا مساعدا مع التشيكي ميروسلاف سكوب، في عام 2008 ليخوض تجربة فاشلة في مونديال 2009 التي أقيمت في مصر، ورغم أن النتائج المتواضعة فاجأ أبوريدة الجميع بمكافأة رمزي بتعيينه مديرا فنيا للمنتخب الأوليمبي في وقت أعلن سكوب أن أحد اسباب فشله مع منتخب الشباب كان هاني رمزي المدرب المساعد.

المنتخب الأوليمبي

تعد أهم تجربة خاضها هاني رمزي التي كانت مع المنتخب الأوليمبي إذ نجح في التأهل لأولمبياد 2012 في لندن لأول مرة منذ 27 عاما وقاد المنتخب للتأهل إلى الدور الثاني في الأولمبياد.

رمزي لعب مع المنتخب الأوليمبي 14 مباراة، فاز في 6 مباريات وتعادل في 3 مواجهات وخسر 5 أي أن نسبة الفوز بلغت 42 في المائة من عدد المواجهات التي خاضها.

ليرس ودجلة

تولى بعدها "رمزي" تدريب فريق ليرس البلجيكي، وحقق نتائج متواضعة، إذ لعب 10 مباريات فاز في 3 منها وتعادل في 3 وخسر 4 مواجهات، وربما تكون الحسنة الوحيدة هي نجاح الفريق في الهروب من الهبوط والبقاء في الدوري الممتاز. 

ومع وادي دجلة لم ينجح في تقديم أداء جيد مع الفريق الدجلاوي في مسابقة الدوري، وخاض معهم 16 مباراة فاز في 8 وتعادل في 3 وخسر 5 مواجهات، وربما يكون الإنجاز الوحيد يتعلق بوصوله إلى نهائي كأس مصر وخسارته أمام الزمالك في النهائي ووصلت نسبة فوزه في النهاية إلى 50 في المائة.

إنبي

وتولى هاني رمزي، تجربة جديدة مع فريق إنبي، إلا أن شبح الفشل استمر في مطاردته ورحل بعدما تراجعت نتائج الفريق البترولي تحت قيادته، بالإضافة إلى أزماته مع عبد الناصر محمد مدير الكرة، حيث خاض مع إنبي 11 مباراة فاز في 3 وخسر في 3 مواجهات وتعادل في 5 مباريات ووصلت نسبة فوزه 27 في المائة.

اتحاد الشرطة

فريق اتحاد الشرطة استنجد مسئولو الشرطة به لإنقاذه من الهبوط إلا أن الفريق استمر في نتائجه السلبية واضطر رمزي للاستقالة، إذ لعب 19 مباراة فاز في 4 مواجهات وخسر 9 وتعادل في 6 مباريات ووصلت نسبة فوزه إلى 21 في المائة.
 
الاتحاد السكندري

عقب رحيل هاني رمزي عن تدريب منتخب المحليين تولى مهمة تدريب زعيم الثغر وخاض معه 5 مباريات فاز في مباراتين وتعادل في واحدة وخسر ثلاث مباريات ليرحل عن الفريق ويتولى الإسباني ماكيدا المهمة بدلأً منه بعدما حقق نسبة فوز بلغت 40 في المائة.

والسؤال المطروح بعد الأرقام السابقة، هل جامل اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة المدرب العام الجديد للمنتخب الوطني بتعيينه مع أجيري أم أن هاني رمزي يستحق هذا المنصب؟
 
تجارب هاني رمزي السابقة في التدريب تدفعنا للقلق على مستقبل المنتخب الوطني الذي يستعد لمواجهات حاسمة في التصفيات المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا 2019، خصوصا أن تلك التجارب لم يكتب لها النجاح والسبب الرئيسي في ذلك هو المدير الفني نفسه.