loading...

ثقافة و فن

كمال الشناوي وشادية.. جمعهما 32 فيلمًا وتزوجا في خيال الجمهور

كمال الشناوي وشادية

كمال الشناوي وشادية



ملخص

تحل اليوم ذكرى السابعة لرحيل دنجوان السينما "كمال الشناوي"، الذي أشتهر في بداية حياته الفنية بأفلامه مع الفنانة شادية، حتى حاوطت علاقتهما شائعات كثيرة.

الوجه الجديد كمال الشناوي، ظل في بداية ظهوره، ولفترة ليست بالقصيرة، يقف "سنيد" أمام نجمات السينما والطرب في وقتها، وكانت أدواره تنحصر في الشاب الطامع في أموال سيدات عجائز، اللاتي يقعن ضحايا له وهو الشاب الوسيم واللبق، إلى أن جاء المُخرج حلمي رفلة في أربعينيات القرن الماضي وجمعه بالفنانة والمُطربة «شادية»، واستطاع وقتها أن يصنع منهما ثنائي فني كبير اشتهر وقتها بتقديم العديد من الأفلام الرومانسية، حيث لم يكن هُناك ثنائي ينافسهما سوى الكبيران «ليلى مراد وأنور وجدي».

4652971231511915846

32 فيلم

كمال الشناوي في إحدى حواراته، صرح بأن الفنانة شادية كانت طوق النجاة بالنسبة له، وأن العمل معها من أهم الأشياء التي حدثت له في حياته الفنية، فبأجر ضعيف وأفلام غير مُكلفة إنتاجيًا، استطاعا تقديم عدد كبير من الأفلام الرومانسية والعاطفية، نافسا بها رومانسية أنور وجدي وليلى مراد،  لذلك جمعت كمال الشناوي وشادية علاقة قوية، فقد قدما معًا أكثر من 32 فيلما متنوعا ما بين الرومانسية و الكوميدية والتراجيدية، بدأت بفيلم «حمامة السلام» وانتهت بفيلم «الهاربة».

حلمي رفلة قدم الثنائي في العديد من الأفلام أهمها «بين قلبين، حياتي أنت، قليل البخت، مغامرات إسماعيل ياسين»، ليتهافت بعد ذلك المُخرجين وصناع السينما على هذا الثنائي ويتم استخدامهم في العديد من الأفلام، وقد تعامل الشناوي طوال مسيرته مع نحو 42 ممثلة سينمائية، كانت النجمة شادية هي الأكثر بينهن في مشاركته أفلامه، مثل «عدل السماء» و«ساعة لقلبك» و«ظلموني الناس» «المرأة المجهولة» و«ارحم حبي» و«عش الغرام» و«ليلة الحنة» و«ساعة لقلبك» و«في الهوا سوا» و«أيام شبابي» و«الحقوني بالمأذون» و«الروح والجسد» و«الدنيا حلوه» و«اللص والكلاب» و«الهارب» و«بشرة خير».

4907664813397d91568b00e219182b25

جمعهما الغناء

كمال الشناوي في البداية كان يراه الكثيرون مُطربًا يُجيد الغناء، بل واقترح عليه البعض أن يقدم نفسه كمغني لكنه رفض، لأن هذا الوقت كان مزدحم بنجوم الطرب الكبار، لكن غناء الشناوي في الأفلام جاء كما يقول في أحد حواراته محض الصدفة، وأول مرة يغني فيها كان أمام شادية، خلال وقوفه أمامها وهي تُغني أغنية «سوق على مهلك»، واقترح وقتها المُخرج حلمي رفلة مشاركتها الغناء، وجلس مع المُلحن منير مراد الذي وضع جملة موسيقية خاصة به، وقام بالغناء للمرة الأولى معها ليفاجأ بعد ذلك بنجاح الأغنية، وليشجع بعد ذلك موجة الأفلام الغنائية.

تزوج شقيقتها

الصداقة القوية التي جمعت الثنائي وصلت لدرجة الرغبة في الزواج، ووقتها خرجت شائعات كثيرة تقول أنهما بالفعل تزوجا، وتجمعهما قصة حب كبيرة، لكن الشناوي صدم الجميع بزواجه رسميًا من شقيقتها الفنانة عفاف شاكر، التي تعد الزيجة الأولى في حياته، وكانت مثل شقيقتها تهوى الفن، وشاركت في عدة أفلام كممثلة ومطربة قبل أن تعتزل، وترددت أقاويل كثيرة تفسر زواج كمال الشناوي من شقيقة شادية، منها أن والدهما دخل في أحد الأيام ووجد الشناوي وعفاف معًا فيما يشبه جلسات الغرام، ما أغضبه بشدة، فقرر الشناوي أن يطلب يدها، لكن الزواج لم يستمر أكثر من شهر واحد فقط، قيل أن غيرة عفاف الشديدة من مشاركة كمال الشناوي للفنانات في أفلام غرامية، خاصة غيرتها من شقيقتها شادية، هي السبب وراء إنهاء العلاقة.

1280x960

عفاف شاكر

معالجة درامية

الناقد طارق الشناوي قال إن الشناوي كان يتلقى اتصالات هاتفية من الجمهور يسألونه عن زوجته شادية، فكان يستعجب كيف توحد الجمهور مع الأفلام الرومانسية التي قدماها سويًا، لدرجة أن هُناك الكثيرين تيقنوا بأنهما زوجان بالفعل، وكشف أن الفنان في مرحلة متقدمة من العمر، قرر أن يكتب معالجة درامية لأحد الأفلام التي تزوج فيها شادية، وتحويلها لعمل فني جديد يتناول فيه حياتهما في سن متقدم ولديهم أبناء كبار وهكذا، وعرض الأمر على شادية وقتها لكنها رفضت، وأكدت له صدق نيتها في الاعتزال، فتوقف المشروع، ورغم أن كثير من المُنتجين عرضوا عليه تنفيذ المشروع بممثله أخرى إلا أنه رفض أن تكون هُناك فنانة آخرى بخلاف شادية.

كمال الشناوي وشادية

"سوق على مهلك سوق.. بكرة الدنيا تروق"، أغنية كانت ترددها شادية في سيارة كمال الشناوي، في فيلم بشرة خير، وهو مشهد رومانسي من بين مشاهد أخرى التي تأخذنا بالذاكرة دائمًا إلى زمن ساحر، كانت فيه المشاعر صادقة وجميلة وبسيطة.. زمن الفن الجميل