loading...

أخبار العالم

الأمم المتحدة تحذر من «الجيل الضائع» لأطفال الروهينجا

أطفال الروهينجا

أطفال الروهينجا



كتب: عبد الرحمن عاطف

ما زالت سياسات التفرقة العنصرية ومشكلة اضطهاد الأقليات تؤرق منام العالم، وسط محاولات الأمم المتحدة ووكالاتها التابعة لها حل المشكلات والتخفيف من حدة النزاعات بكل السبل المتاحة، ولكن ذلك يتطلب تضافر الجهود لصيانة حقوق الأقليات قبل أن تزداد الأمور سوءا.  

وفي ظل استمرار أزمة أقليات مسلمي الروهينجا في ميانمار وتحديدا في إقليم راخين، حذرت الأمم المتحدة، الثلاثاء الماضي، مما وصفته بـ"الجيل الضائع من أطفال مسلمي الروهينجا"، بوجود نحو نصف مليون، في مخيمات اللاجئين، في بنجلاديش، يواجهون الأخطار، من الأمراض والفيضانات، بالإضافة لافتقار قاطني ميانمار إلى التعليم المناسب.

حيث مر عام علي تهجير سبعمائة ألف من مسلمي الروهينجا، من قبل قوات العسكرية التابعة لميانمار في إقليم راخين.

وصرح المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، سايمون إنجرام، في مؤتمر أقيم في جنيف، "نحن نتحدث عن احتمال خسارة، جيل من أطفال الروهينجا"، وتابع "لا يتعلق الأمر بنصف مليون طفل، أو بالموجودين في بنغلادش فقط، بل يتعلق أيضا بأولئك المتروكين في ولاية راخين، الذين يحصلون على تعليم ناقص ومحدود بشكل كبير".

وقالت اليونيسيف، إنها كانت تعمل على توسيع برامج التعليم بمعسكرات تقع في بنجلادش، للأطفال من هم فوق سن الأربعة عشر عاما، لمحاولة لتلبية احتياجات تلك الفئة من الأطفال الأكبر سنا.

علي الرغم من أن مسلمي الروهينجا يعتبرون أنفسهم السكان الأصليين، بولاية راخين، إلا أنه يتم النظر إليهم علي أنهم دخلاء، من قبل الأغلبية البوذية الموجودة هناك، كما يتم حرمانهم من حقوقهم، وممارسة أبشع عمليات التفرقة بحقهم.

وشن جيش ميانمار، منذ عام، حملة شمالي ولاية راخين، ردًا على الهجمات العسكرية، حيث ذكرت شبكة أخبار "البي بي سي": أن موجة العنف الاخيرة والتي اندلعت في راخين، وهي الأبرز منذ أحداث أكتوبر 2016، بدأت عندما لقى تسعة من رجال الشرطة مصرعهم في هجمات على مراكز حدودية".

وقالت الحكومة حينها إن جماعة مسلحة غير معروفة من أقلية الروهينجا كانت مسؤولة عنها، وأدت تلك الهجمات إلى حملة عسكرية واسعة للجيش، ورافقتها انتهاكات واسعة من قتل وتعذيب للروهينجا، إضافة إلى تهجيرهم إلى بنجلاديش.

وعبرت الحكومة المدنية التابعة لرئيسة البلاد أون سان سو تشي، زعيمة المعارضة السابقة في ميانمار، عن تأييدها لموقف مسلمي الروهينجا، ودافعت عن ما وصفته بعملية، مضادة للعصيان، وقالت إن الحكومة على استعداد لاستقبال اللاجئين.