loading...

رياضة عالمية

جورج ويا يرد الجميل لآرسين فينجر في ليبيريا

جورج ويا

جورج ويا



كتب: إياد علي مبروك

في لفتة إنسانية وعرفانًا بالجميل، استقبل الرئيس الليبيري جورج ويا، اليوم الخميس، أرسين فينجر، المدير الفني السابق لنادي آرسنال الإنجليزي، في العاصمة الليبيرية مونروفيا؛ وذلك تمهيدًا لتكريمه غدًا بأعلى وسام في الجمهورية الليبيرية، ويعد ويا نجم الكرة السابق لأندية موناكو وباريس سان جيرمان وإي سي ميلان، الذي تم انتخابه في يناير الماضي رئيسًا لجمهورية ليبيريا بعد اكتساحه بأغلبية الأصوات فى الانتخابات الرئاسية السابقة، تكريمًا يليق بـ"فينجر" عرفانا بالجميل الذي قدمه له المدرب الفرنسي، حيث كان فينجر أول من استقدمه إلى أوروبا عام 1988 من تونير ياوندي الكاميروني إلى موناكو مقابل 12 ألف يورو.

وسيتم تكريم فينجر بوسام "القائد العظيم للشأن الإنساني فى القارة الإفريقية" لما قدمه المدرب الفرنسي من مساعدة وتطوير للاعبين الأفارقة طوال الأعوام الماضية أمثال، نوانكو كانو، كولو توريه، إيمانويل أديبايور، جيرفينهو، ألكسندر سونج.. ويا دائمًا ما يتحدث عن تقديره لفينجر، الرئيس الليبيري تحدث من قبل لشبكة "bbc" قائلا: "فينجر أظهر لي الحب والتقدير، حينما كانت العنصرية تملأ أوروبا".

يذكر أن فينجر هو صاحب الفضل فى احتراف جورج ويا عندما سافر إلى الكاميرون لمشاهدته ومتابعته خصيصًا والإصرار على التعاقد معه وجلبه إلى موناكو بعد الإعجاب بإمكانياته، حيث شهد موناكو انطلاقة ويا القوية، وحصد لقب أفضل لاعب إفريقى بعد عام واحد من احترافه، وبعد تألق ويا مع موناكو انتقل إلى باريس سان جيرمان، وحقق لقبي الدوري والكأس، ثم انتقل إلى ميلان موسم 1995 ليحصد جائزة أفضل لاعب فى العالم خلال العام ذاته.

ومن جانبه تحدث فينجر عن جورج ويا للتليفزيون الليبيري قائلا: "أتذكر عندما رأيته أول مرة فى موناكو، كان تائها بعض الشيء، لا يعرف أحدًا، وأصبح بعد ذلك فى عام 1995 أفضل لاعب فى العالم، والآن لقد أصبح رئيسًا لبلده، قصة حياة ويا شيء لا يمكن تصديقه، يمكن أن تكون قصة فيلم رائع".

أرسين فينجر مع جورج ويا وأسرته