loading...

ثقافة و فن

5 سمات تميز موسم أفلام عيد الأضحى عن غيره.. فنان يقاضي منتج فيلم منافس

أفلام عيد الأضحى

أفلام عيد الأضحى



ملخص

أسبوع أول مر على بدء موسم أفلام عيد الأضحى، ومن اللافت أن هذا الموسم تميز بعدة سمات تكاد تكون لم يشهدها موسم سابق، أو لم تبلغ من قبل هذه الدرجة.

انتهى الأسبوع الأول من بدء موسم أفلام عيد الأضحى المبارك، والذي انطلق مبكرًا بطرح فيلم "تراب الماس" لآسر ياسين ومنة شلبي، الخميس 16 أغسطس، ثم تبعه على التوالي طرح الأفلام المتنافسة الأخرى، وهي "الديزل" لمحمد رمضان وياسمين صبري، و"البدلة" لـتامر حسني وأكرم حسني وأمينة خليل، و"سوق الجمعة" لـعمرو عبد الجليل وريهام عبد الغفور، و"بيكيا" لمحمد رجب وآيتن عامر، و"بني آدم" ليوسف الشريف ودينا الشربيني، و"الكويسين" لأحمد فهمي وحسين فهمي.

ومن اللافت أن هذا الموسم تميز بعدة سمات تكاد تكون لم يشهدها موسم سابق، أو لم تبلغ من قبل هذه الدرجة، ومنها:-

منافسة خارج دور العرض

يُطرح فيلم "البدلة" لتامر حسني في 85 دار عرض، فيما يُعرض فيلم "الديزل" لمحمد رمضان في 65 دار عرض، وهو بالطبع ما أثر بشكل واضح على إيرادات العملين؛ إذ سيطر "البدلة" على المركز الأول، فيما جاء "الديزل" بالمركز الثاني، لكن الصراع بين العملين لم يكن فقط على جودتهما وعدد دور العرض فحسب، إنما وصل إلى حد التلاسن وإطلاق الشتائم والاتهامات المتبادلة بين صنّاع الفيلمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب إيراداتهما، البداية مع تصريحات رمضان المستمرة بأن فيلمه مُتصدّر الموسم، رد عليه وليد منصور بهجوم شديد وصفه فيه بأنه "مجنون" و"رمز الإسفاف"، (التفاصيل من هــــنــــا)، وعليه يتدخل مخرج فيلم رمضان بتصريحات أجرأ من سابقتها، ثم يقوم بحذفها بعد تدخل وسطاء ويتراجع عنها.

فنان يُقاضي منتج فيلم مُنافس

ذكرت مصادر مقربة من الفنان محمد رمضان، أن محاميه بصدد تقديم بلاغ للنائب العام، غدًا السبت، ضد متعهد الحفلات وليد منصور، مالك شركة "تالنت ميديا برودكشن" المنتجة لفيلم "البدلة" للفنان تامر حسني، المنافس له بموسم أفلام عيد الأضحى، على خلفية ما كتبه وليد ضد رمضان أمس الأربعاء، عبر "فيسبوك".(التفاصيل من هـــــنـــــا)

وأكد كريم السبكي، مخرج فيلم "الديزل"، أن ما صدر منه يعد خروجًا عن الأصول وآداب المهنة، لذا سيلجأ رمضان للقضاء، مضيفًا: "يبدو أن نجاح محمد في التمثيل والغناء جعل منصور في حالة من التخبط لأنه لا يصح لشخص عاقل ومتزن أن يقول ما قاله ضد رمضان والكلام الذي نشره وليد كلام مرتب جدًا لا أعتقد أنه كلام وليد فقط".

بعد فشل فيلمه.. فنان يصرح بتعرضه للظلم

احتل فيلم "بيكيا" للفنان محمد رجب، المرتبة الأخيرة في قائمة إيرادات أفلام عيد الأضحى، وخرج بطله معلّقًا على خيبة أمله في فيلمه، قائلًا عبر حسابه على "إنستجرام": "كنت نايم وصحيت ربنا بعتلي صوت في وداني.. إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وإن شاء الله ربنا يقف جنبي ويرفع الظلم عني"، مضيفًا: "يكفيني شرفًا إني مقدم فيلم موضوعه يحترم عقل جمهور".

يشارك محمد رجب في البطولة الفنانة أيتن عامر، شيماء سيف، أحمد حلاوة، محمد لطفي، ومن إخراج محمد حمدي وتأليف محمد سمير مبروك، وتدور قصته حول شخصية "مصطفى"، الذي يعمل باحثًا في أدوية السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية أن هناك باحثًا مصريًا لديه بحث يخلص البشرية من هذه الأمراض، فتحاول خطفه فيضطر للهروب.

مخرج من داخل الحبس!

واجه فيلم "سوق الجمعة" أزمة هي الأصعب، وذلك بعد أن أصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها بحبس المخرج سامح عبد العزيز 3 سنوات وتغريمه 50 ألف جنيه، لاتهامه بحيازة وتعاطى المواد المخدرة، أغسطس الماضي، وبعد تلك الأزمة ترددت أنباء عن توقف الفيلم، إلا أن منتج الفيلم أعلن استكماله وأن عبد العزيز يتابع جميع مراحل العمل من محبسه.

عودة غائبين

يشهد موسم أفلام عيد الأضحى، عودة نجوم تغيبوا عن شاشة السينما طويلًا، فمثلًا فيلم "تراب الماس" يُعيد الفنان الكبير عزت العلايلي إلى السينما مجددًا بعد غياب 17 عامًا، منذ فيلم "جرانيتا" عام 2001، فيما استغل يوسف الشريف نجاحاته خلال السنوات الماضية في الدراما التليفزيونية بالتعاون مع المؤلف عمرو سمير عاطف، وعاد بـ"بني آدم" بعد غياب دام 9 أعوام منذ آخر عمل قدّمه "العالمي"، أما فيلم "الكويسين" فكان السبب في إعادة الفنان حسين فهمي للسينما مرة أخرى بعد غياب 9 سنوات، منذ فيلم "لمح البصر" عام 2009.

وما زال الموسم مستمرًا، وأحداثه الغير متوقعة مستمرة أيضًا، ويبدو أن الأيام المقبلة ستحمل الكثير منها، وهذا ما سنتابعه..