loading...

جريمة

بعد أطفال الملاهي.. قصص آباء يقتلون أبنائهم بلا رحمة

صورة قتل ارشيفية

صورة قتل ارشيفية



تظل أحلام الأبوة والأمومة هي الحلم الأهم في حياة أي زوجين، لكن دائما ما تلاحقنا أخبار عن جرائم بشعة، تضرب عمق هذه القاعدة الإنسانية، كان آخر الآخبار اعتراف أب بقتل طفليه، في واقعة شغلت الرأي العام على مدار الساعات الماضية.

البداية كانت عندما حرر والد الطفلين محضرًا، قال فيه إنهما اختطفا أول أيام العيد من الملاهي الموجودة على طريق البحر الجديد، بعد أن ألهاه شخص مجهول الأب، بادعاء أنه صديق الطفولة، ثم استدرجت سيدة منتقبة الطفلين إلى "توكتوك" وفر مسرعا ناحية دمياط، حتى عثر عليهما غرقى في ترعة ناحية فارسكور.

وفي اليوم الثاني، عثر أهالي مدينة فارسكور التابعة لمحافظة دمياط، يوم الأربعاء الماضي، على جثتي الطفلين المخطوفين من ملاهي مدينة ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية.

وفي صباح اليوم الجمعة، سلم محمود نظمي، والد الطفلين، نفسه لمركز شرطة ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية، واعترف بأنه قاتل الطفلين لأنه كان يمر بظروف نفسية سيئة، ويشعر دائما بأنه لا يستحق أن يكون أبا لهما، وأدلى باعترافات عدة أثناء التحقيق في الواقعة، منها: أن يتجار في الآثار ومروره بضائقة مالية واقتراضه مبلغ كبير من المال وعدم مقدرته على سداده.

اقرأ أيضًا: قريبة زوجة المتهم بقتل طفليه بالدقهلية: معايا دليل براءته

تاجر يقتل ابنه في مصر القديمة

شهدت منطقة مصر القديمة، في أول شهر يناير من هذا العام، جريمة قتل بشعة، بعد أن أنهى تاجر حياة ابنه رميًا بالرصاص، لخلاف نشب بين الابن وزوجة الأب على مساعدة الأول في الزواج، وهو ما آثار غضب الأب، حيث عاد مسرعًا لمنزله وفي يده بندقية آلية، أطلق منها الأعيرة النارية على ابنه.

وبالانتقال والفحص تبين وجود خلافات سابقة بين المجني عليه ووالده "أحمد. ا. ب" 58 عامًا، تاجر، لرفض الأخير مساعدة المجني عليه ماديًا للزواج، وكشفت التحريات، أنه بتاريخ الواقعة توجه المجني عليه لمنزل والده، وهدد زوجته بسلاح أبيض، وأجبرها على الاتصال بوالده للحضور، وفور حضور الأب أطلق أعيرة نارية تجاه المجني عليه من سلاح ناري "بندقية آلية"، محدثًا إصابته التي أودت بحياته.

 

اقرأ أيضًا: والد طفلي الملاهي بالدقهلية يعترف بقتلهما: لا أستحق أن أكون أبًا

«الديون» دفعته لقتل أولاده وزوجته في المنيا

مع بداية شهر أغسطس الجاري، أشعل تاجر خردة في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا، النيران على زوجته وأبنائه الثلاثة، باستخدام أسطوانة بوتاجاز، داخل مسكنهم.

وأوضحت المعاينة وتحريات وحدة مباحث المركز، قيام "ميلاد.م.أ" 45 عامًا، تاجر خردة، بإشعال النيران في زوجته "لوزا.س.ع" 35 عامًا، وأبنائه الثلاثة كلًا من "مارينا 15 عامًا، ومادونا 13 عامًا، وميخائيل 11 عامًا"، باستخدام أسطوانة البوتاجاز مما أدى إلى مصرعهم حرقًا.

بمواجهة المتهم، اعترف بارتكاب الواقعة، وقرر أن تراكم الديون عليه، دفعه للتخلص من أسرته، بسكب البنزين بالمنزل، وإشعال النيران بهم، وقال إنه شعر بالخوف الشديد، ولذلك قرر الهرب.

وقال المتهم، إنه فكر أكثر من مرة في التخلص من نفسه بعد ارتكاب جريمته، وأنه تردد في تسليم نفسه للشرطة أكثر من مرة، مؤكدًا أنه يشعر بالندم الشديد على ما فعله، وأنه يرحب بإعدامه حتى يستريح ضميره. (التفاصيل)

تخلص من ابنه بسبب السرقة

وفي يوليو الماضي، تخلص سائق من نجله في طنطا، بعد أن استدرج المتهم ابنه داخل سيارته، وأحضر سلاح أبيض «سكين»، وذبحه وطعنه عدة طعنات متفرقة بالجسم.

وكشفت التحريات، أن المتهم استدرج ابنه "ا.م" 13 سنة، طالب إعدادي، بعد علمه بسرقة المجني عليه لبعض المشغولات الذهبية وسفره إلى دمياط، ثم تواصل معه، وعقب عودته استدرجه أباه داخل سيارته، وأحضر سلاح أبيض "سكين" وذبحه وطعنه عدة طعنات متفرقة في جسده، وتوجه بعدها لزوجته والدة المجني عليه وشقيقه وروى لهم ما حدث.

سائق «توكتوك» يُنهي حياة زوجته وأبنائه في دمياط

شهدت قرية «شرمساح» التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط، في أواخر شهر يوليو الماضي، قيام سائق "توكتوك" بقتل زوجته وطفليه وإصابة اثنين آخرين، وبالانتقال والبحث عثر على جثة الزوجة مذبوحة وغارقة في دمائها، كما عثر على جثتي طفلتين من أبناء المتهم والمجني عليها وهما مريم وفاطمة، وتم نقلهم إلى مشرحة مستشفى الزرقا المركزي، فيما تم نقل الطفلين عائشة وعبد الرحمن إلى مستشفى السموم بمحافظة الدقهلية، لتلقي العلاج، إلا أن الأخير لقى مصرعه قبل الوصول إلى المستشفى.

وبمواجهة الأب المتهم اعترف بجريمته، وقال إنه ارتكبها لشكه في سلوك زوجته، وأثناء اصطحابه إلي موقع الحادث بمنزله لإحضار أداة الجريمة وتمثيلها، ظهرت عليه علامات الإعياء الشديد، فقامت قوات الأمن بنقله إلى مستشفى كفر السعد لإسعافه، إلا أنه توفى على الفور وأظهرت التقارير الطبية أن المتهم تناول من أقراص الغلة التي دسها لأبنائه في الطعام.