loading...

جريمة

«هايموتونى يا عمر».. قصة ذبح الطالب «يوسف» في ليلة العيد بعين شمس

جثة

جثة



"جراج يا أسطى؟"، بهذه الجملة بدأت نهاية حياة الشاب "يوسف" فى عيد مولده الـ23 على يد مجموعة من البلطجية، فى منطقة عين شمس.

رفض "يوسف" الطالب بالمعهد العالى للدراسات التعاونية بالمنيرة، الاستسلام أمام البلطجية بأسلحتهم البيضاء، ولم يترك التوكتوك الذى يعمل عليه، ليقتلوه -فى وقفة عيد الأضحى- ويفروا هاربين.

أسرة وأصدقاء يوسف، والده فى حالة نفسية سيئة فهو ابنه الوحيد، شقيقته فى حالة ذهول ولم تصدق أن شقيقها توفى ولن تراه مرة أخرى، وأصدقاؤه يبكون على يوسف مطالبين بالقصاص من القتلة.

قالت شقيقة المجنى عليه بسمة إن شقيقها يوسف استشهد يوم عيد ميلاده وأنها لم تتخيل أن شقيقها فارقها ولن ترى ابتسامته مرة ثانية، مشيرة إلى أن يوسف كان يعمل بجانب دراسته للإنفاق على مصاريف دراسته ومساعدة والدهما.

وأضافت الأخت أن يوم حادث وفاة يوسف، كان يتوافق مع عيد ميلاده الـ23 وكان يوم وقفة عيد الأضحى حيث كان صائما وتناول الإفطار معنا ثم توجه إلى عمله وبعدها بساعات، تلقينا اتصالا من أصدقائه أفادوا بتعرض يوسف لحادث ولم نعلم أنه توفى حتى توجهنا إلى مكان الحادث ووجدنا يوسف غارقا فى دمائه.

وكشفت شقيقة الضحية أن يوسف كان يعمل بجانب دراسته وكان يلبى أية طلبات لهم، مطالبة بالقصاص من القتلة الذين اغتالوه بالإعدام.

بينما قال "ع" صديق المجنى عليه، إن يوسف كان على اتصال به فى الهاتف قبل قتله بثوانٍ فهو معتاد الاتصال به أثناء توصيل الزبائن فى التوك توك، وفى يوم الحادث نزل يوسف كعادته وتقابل معه ثم استقل "التوك توك" يوم وقفة عيد الأضحى.

وأضاف أن يوسف اتصل به وأثناء المحادثة الهاتفية بينهما، سمع صوتا ثم استغاث به المجنى عليه، قائلا: "هايموتونى يا عمر" ثم نطق الشهادتين فى المحادثة، مشيرا إلى أن المجنى عليه أخبره فى المكالمة بأنه متوجه إلى منطقة الجراج فتوجه إلى هناك مسرعا ليجد يوسف ملقيا فى التوك توك وغارقا فى دمائه.

بدأت تفاصيل تلك الواقعة بتلقى قسم شرطة النزهة بلاغا بالعثور على جثة طالب داخل توك توك، وتبين من التحريات والتحقيقات أن متهمين استقلوا توك توك المجنى عليه لتوصيلهم من منطقة عين شمس إلى النزهة وأثناء سيره طعنوه بسلاح أبيض لسرقته ثم فروا هاربين وتباشر النيابة التحقيق فى الواقعة لكشف ملابساتها وضبط الجناة.