loading...

جريمة

اللحظات الأخيرة في حياة الطفلة «حبيبة» قبل اغتصابها بالدقهلية

الفتاة المقتولة

الفتاة المقتولة



جلست «حبيبة أحمد»، تلهو أمام منزلها، بمركز أجا بمحافظة الدقهلية، ثالث أيام عيد الأضحى المبارك، وعندما انتصف النهار طلبت الطفلة صاحبة السبع سنوات، من والدها الذهاب إلى منزل شقيقتها، وتمضية باقي اليوم معها.

دقت «حبيبة»، جرس باب منزل شقيقتها، ليفتح لها الباب «إبراهيم» زوج شقيقتها، ويخبرها بأن شقيقتها ذهبت لشراء بعض متطلبات للمنزل، وطلب منها الدخول واللعب معه لحين حضور شقيقتها، وما أن دخلت الطفلة المنزل، انقض عليها «إبراهيم»، وحاول اغتصابها إلاّ أنه وجد مقاومة لم يكن يتخيلها من طفلة صغيرة، إضافة إلى صراخها العالي، فقام بكتم أنفاسها خشية افتضاح أمره.

بعد أن قام بقتلها استعان بشقيقه «الدسوقي»، للتخلص من الجثة، وقاما بإلقائها وسط الزراعات، حتى عثر عليها مزارع بعد يومين من اختفائها.

تلقى اللواء محمد حجي، مدير أمن الدقهلية، إخطارًا بعثور عامل زراعي على جثة لطفلة مقتولة في جوال، وملقاة في أرضه وسط الزراعات بجانب ترعة للري، عندما كان متوجهًا لمباشرة أعماله الزراعية، ويبدو من ملامح الطفلة أن عمرها 6 سنوات، مصابة بكدمات وخدوش، وتبدو من المعاينة المبدئية تعرضها لحادث اغتصاب.

على الفور، انتقلت قوة أمنية للمعاينة، وتبين أن الجثة تنطبق عليها أوصاف الطفلة حبيبة أحمد عبد الحليم، 6 سنوات، وتم استدعاء أسرتها للتعرف على الجثة، وأكدوا أنها لابنتهم، حيث تحمل نفس ملامحها. كان والد حبيبة قد حرر محضرًا عن اختفائها، عصر ثالث أيام عيد الأضحى، أثناء توجهها إلى منزل شقيقتها لقضاء ثالث أيام العيد لديها، وعدم عودتها للمنزل.

وأكد الطب الشرعي، أن الطفلة تعرضت لمحاولة اغتصاب وهتك عرضها، وبتقنين الإجراءات وتفريغ محتويات الكاميرات، تحت إشراف العميد أحمد شوقي، رئيس المباحث الجنائية، تبين أن زوج أخت الطفلة ويدعى "إبراهيم. أ"، 33 عامًا، ويعمل حلاقا هو الجاني.

وتبين من كاميرات المراقبة عدم خروج الطفلة من المنزل، وأن الجاني خرج ليلًا حاملا "جوال"، ومعه شقيقه "الدسوقي"، ويعمل حلاقًا هو الآخر، وبمواجهتهما اعترفا بالجريمة، وأنهما تخلصا من الجثة حتى لا يُفضح أمرهما.