loading...

أخبار العالم

رسميًا.. تنصيب «إيمرسون منانجاجوا» رئيسًا لزيمبابوي

إيمرسون منانجاجوا رئيس زيمبابوي

إيمرسون منانجاجوا رئيس زيمبابوي



أجريت، اليوم الأحد، مراسم إعلان تنصيب إيمرسون منانجاجوا، رئيسًا لزيمبابوي لمدة 5 سنوات، بعد فوزه بانتخابات الرئاسة التي شكك في نتيجتها منافسه نلسون شاميسا.

وأدى «ماننجاجوا»، اليمين أمام كبير القضاة «لوك مالابا» الذي رفض مع 8 قضاة آخرين من المحكمة الدستورية يوم الجمعة الماضي، الطعن المقدم من «شاميسا» ضد فوز منانجاجوا في الانتخابات التي جرت يوم 30 يوليو الماضي، ورفض شاميسا حكم المحكمة.

واستنكر مراقبون أمريكيون افتقار زيمبابوي "لثقافة التسامح الديمقراطي" بحيث يتم التعامل مع الأحزاب السياسية على قدم المساواة ويُسمح للمدنيين بالتصويت بحرية، مشيرين إلى أنه على قوات الأمن في زيمبابوي الإحجام عن استخدام القوة المفرطة خلال هذه الفترة.

اقرأ أيضًا: لجنة الانتخابات في زيمبابوي تعلن فوز «منانجاجوا» بالرئاسة

يشار إلى أن التصويت في تلك الانتخابات كان ينظر إليه على أنه خطوة مهمة لتحسين سمعة البلاد وتشجيع المانحين الدوليين على تقديم التمويل الضروري لإنعاش الاقتصاد.

وأبقت واشنطن على عقوبات مالية وحظر سفر على مسؤولين كبار من الحزب الحاكم وبينهم منانجاجوا، وعلى بعض الشركات المملوكة للدولة أيضًا، ودعم واشنطن عنصر هام لحصول زيمبابوي على أي تمويل من صندوق النقد الدولي، ولكن الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات تدريجيًا ولم يبق سوى تلك المفروضة على الرئيس السابق روبرت موجابي وزوجته جريس.

وكان الرئيس الزيمبابوي السابق روبرت موجابي، 93 عامًا، قد استقال من منصبه نهاية نوفمبر عام 2017 بضغط من جانب جيش البلاد وقيادة حزب ZANU-PF الحاكم، أما وظائف رئيس البلاد فيقوم بها حاليًا إيمرسون منانجاجوا نائب الرئيس السابق، الذي اقترح الحزب الحاكم ترشيحه لمنصب الرئيس في الانتخابات الحالية. 

اقرأ أيضًا: صحيفة: زيمبابوي تجري انتخابات خلال 4 أو 5 أشهر

وسيتم انتخاب أعضاء البرلمان والرئيس الذي سيحكم البلاد على مدى السنوات الخمس المقبلة، مسجلا الترتيب الثالث في قائمة رؤساء زيمبابوى بعد الاستقلال عن بريطانيا، والتي ضمت حتى الآن كنعان سوديندو بانانا أول رئيس للبلاد وروبرت موجابي، وترفع الانتخابات شعاري "تصويت الأجيال القادمة" و"زيمبابوى للجميع"، ويصفها الشعب بـ"الانتخابات الهامة والصعبة"، حيث يعلق شعب زيمبابوي عليها آمالا عريضة في الخروج من النفق الاقتصادي والسياسي المظلم الذي ‬واجهته البلاد على مدى سنوات، وتكتسب تلك الانتخابات أهميتها من كونها الأولى التى تجرى في غياب موجابي، ومن أنها ستجرى في ظل مراقبة الاتحاد الأوروبي وهي المرة الأولى منذ 16 عامًا التي تراقب فيها العملية الانتخابية في زيمبابوي، حيث أرسل الاتحاد الأوروبي بعثة لمراقبة الانتخابات تنفيذًا لما تضمنته مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين. 

اقرأ أيضًا: بدء أول انتخابات في زيمبابوي منذ الإطاحة بموجابي

انتخابات زيمبابوي.. تبادل للاتهامات وموجابي ما زال حاضرًا