loading...

مقالات

«كلام جرايد».. بيزنس حيوانات

«كلام جرايد».. بيزنس حيوانات


من تصاريف القدر اللذيذة، وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الذى أظلتنا أيامه ومضت بكل الخير والبركة، أن يكون نادى كرة قدم تركى وهو نادى "جولسبور" فى صفقة واحدة يبيع 18 لاعبا شابا ولن تصدق ليستبدلها بماذا؟ هل لاعبون آخرون؟ أم مواد بناء لعمل إنشاءات جديدة للنادى؟ كلا وألف مليون كلا.. من أجل حفنة معيز.. لم تقرأ خطأ، فعلا من أجل 10 معيز، تم بيع 18 لاعبا ليشترى 10 رؤوس ماعز بـ15 ألف ليرة تركى واشترى النادى الماعزلكسب أموال إضافية كما قالت صحيفة الأخبارنقلا عن وكالات أنباء من أنقرة، ويرى النادى أن الأموال الإضافية سوف تتحقق من بيع الحليب، وتخطط إدارة النادى فى المستقبل القريب لكسب 5 آلاف ليرة لتأمين احتياجات النادى فاضطرت لهذه الحيلة، وسيكون مدرب النادى فى هذه الحالة حتما هو أحد الكلافين، وسيكون الفريق الطبى للنادى بيطريا، وغالب الاعتقاد أن الدولة التركية سوف تعفى النادى من عائدات النادى "زرائبيا" لثلاث سنوات حتى تدر المعيز أرباحا كافية لتغطية النشاط الرياضى للنادى، والذى يتوقع النقاد الرياضيون أنه سيكون من أشهر الأندية هناك بل سيكون أشهر من نار على "علف".
وذكرت الأهرام أن غرابا فضوليا تحول إلى بطل مقدام، عندما تدخل لفض مشاجرة كبيرة بين قطين شرسين فى مدينة ساليهورسك بروسيا البيضاء محاولا إطفاء فتيل المعركة الشرسة، ورغم عراك القطتين وتصاعد حدة المعركة بينهما، إلا أن الغراب لم ييأس ولم يخف بأسلوب المثل الشعبى المصرى "ماينوب المخلص إلا تقطيع هدومه" أو فى حالتنا هذه نتف ريشه، إلا أنه خاض المغامرة ولم يخش أن يراهم أمين شرطة روسى فيصطحبهم جميعا للقسم وهناك سوف يظهر من يتشاجر ممن يحجز بينهما.. ولكن فى المشمش.
ويبدو أننا سنظل مع هؤلاء الحيوانات فقرة أخرى وأخيرة، ففى اليونان نشرت وكالات الأنباء عن سيدة تلقت آلاف الطلبات للاعتناء بقططها السبعين، ولم يكن الهجوم عليها والتهافت بقليل وإنما بأعداد غفيرة وغير متوقعة، حيث ذكرت السيدة فى إعلانها الذى نشرته أن مربى القطط المرشح للوظيفة سيعيش بمنزل يطل على البحر بجزيرة سيروس اليونانية ويتقاضى راتبا 600 يورو شهريا آكل شارب نايم مجانا، بالإضافة إلى سيارة مجانية أيضا، ويعفى من دفع فواتير الكهرباء والمياه والغاز، وستكون مدة دوام عمله 4 ساعات يوميا، ومن الواضح أنه عرض لا يرفضه سوى مجنون، ولا يقبله فى الوقت ذاته سوى أفاق أو طماع أو ضائع، فمن ينتظر فرصة مثل هذه يبدو أنه لايملك غيرها، وليس لديه أفضل منها، المهم أن يعترف بفضل صاحبة هذا العرض ولا يكون مثل القطط.. "ياكل وينكر".