loading...

جريمة

«دا اللي حصل في الملاهي».. صديق والد طفلي الدقهلية يقلب موازين القضية (فيديو)

no title

no title



واقعة قتل شاب طفليه بالدقهلية لا تزال تثير اللغط والجدل حول أسبابها ودوافعها، ومن يقف وراءها وصل إلى حد التشكيك في اعترافات الأب نفسه بقتلهما.

وفي تطور جديد بالقضية نشر وليد مسعد صقر، صديق والد طفلى الدقهلية، مقطعًا مصورًا على مواقع التواصل الاجتماعى، وشرح خلاله ملابسات الحادث، وأشار خلاله إلى أنه تصادف تواجده مع والد الأطفال بـ"الملاهى"، وفوجئ بصديقه و«والد الطفلين» يتوجه إليه، ويخبره بأن الأطفال تم اختطافهما.

وأضاف صقر، خلال المقطع المصور، أنه توجه إلى مركز الشرطة مع صديقه، ولم يتم إبلاغ شرطة النجدة، كما يدّعى البعض، وعندما توجها إلى المركز تبين عدم تواجد المأمور بداخله، وعادا بالفعل للبحث عنه بمنطقة مجاورة بالمركز، وعقب ذلك ظل صديقه متواجدًا مع رجال المباحث لفترة طويلة.

وهنا فجّر صديق والد الطفلين المتهم، مفاجأة من العيار الثقيل، قائلاً «أنا شوفت الفيديو اللى اتصور مع محمود فى المركز، واللى بيقول فيه إنه رمى الأطفال فى الترعة العصر، وهذا غير حقيقى علشان أنا اتقابلت معاه، وكان معاه الأطفال بعد صلاة المغرب فى الملاهى.. وأنا عايز أعمل مواجهة، وعايز أقول شهادتي اللى ربنا هيحاسبنى عليها».

يذكر أن وزارة الداخلية كشفت، أمس الأحد، عن التفاصيل الكاملة في واقعة اختطاف طفلين بالدقهلية، والعثور على جثتيهما بمياه النيل بفارسكور بدمياط.

وأضافت، أن مركز شرطة ميت سلسيل بمديرية أمن الدقهلية تلقى بلاغًا من "محمود. ن"، 33 سنة، مزارع، قال إنه في أثناء وجوده بأحد المتنزهات العامة بمدينة ميت سلسيل، يرافقه نجلاه "ريان"، 5 سنوات، و"محمد"، 3 سنوات، فوجئ باختفائهما عقب انشغاله بالحديث مع أحد الأشخاص، والعثور على جثتي الطفلين بنهر النيل بمدينة فارسكور بدمياط، وما أفاد به مفتش الصحة أن سبب الوفاة إسفكسيا الغرق.

وشكل مدير قطاع الأمن العام فريق بحث، بالاشتراك مع أجهزة البحث الجنائي بمديرية أمن الدقهلية لكشف ملابسات الواقعة، مستعينين بأحدث تقنيات التكنولوجيا لسرعة التوصل للقائمين على ارتكابها، إلا أن أفراد فريق البحث في أثناء تنفيذهم بنود الخطة تلاحظ لهم أن سلوك والد الطفلين لا يتناسب مع هول الواقعة وفقدانه طفليه، الأمر الذي دفع أفراد فريق البحث للشك به، وما أدى إلى زيادة الشكوك والشبهات حول الوالد ما توصلت إليه التحريات بأن شخصيته مضطربة، وتتسم باللا مبالاة والاستهتار، وتعاطيه المواد المخدرة، وحديثه مع المحيطين به عن رغبته فى التحرر من مسؤولية تربية الطفلين، إضافةً إلى مغافلته الحاضرين لمراسم دفن طفليه عقب وفاتهما وهروبه.

تمكن فريق البحث من ضبطه، واعترف تفصيليا باصطحاب طفليه صباح يوم العيد بسيارته، وتوجه لزيارة أحد أقاربه، وعقب ذلك اصطحبهما لمدينة الملاهي لاختلاق واقعة اختفائهما ثم اصطحبهما بسيارته، وتوجه بهما إلى أعلى كوبرى فارسكور، وقام بإلقائهما بنهر النيل، وأخبر زوجته هاتفيا بأنه فقد الطفلين "على غير الحقيقة بالملاهي"، ثم عاد لمدينة الملاهي مرة أخرى، وطلب من أحد أصدقائه الاتصال بشرطة النجدة، والإبلاغ عن فقد الطفلين.