loading...

أخبار العالم

فرنسا: مستعدون لضرب سوريا في حال استخدامها الكيماوي

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون



قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، إن الحكومة السورية تهدد بخلق مأساة إنسانية جديدة في إدلب وترفض الحوار، داعيًا إلى ضغط روسي وتركي على الحكومة السورية.

وأعرب ماكرون عن استعداد بلاده لشن ضربات جديدة على سوريا في حال استخدمت الحكومة السورية السلاح الكيميائي، وفقًا لما ذكرته سبوتنيك.

وعن موقفه من بقاء الأسد في منصبه، قال ماكرون، «أنا لم أجعل من رحيل الأسد شرطًا مسبقًا لعملنا الدبلوماسي والإنساني، لكن بقاؤه في السلطة سيكون خطأ فادحًا»، مضيفًا أن الشعب السوري هو من سيقرر من سيحكمه.

واتهم ماكرون الإدارة الأمريكية بتهديد مبدأ تعددية الأقطاب في العالم، مشددًا على أن الحوار مع واشنطن ضروري، وقال إن الحوار مع واشنطن ضروري، متابعًا أن الإدارة الأمريكية اليوم تهدد مبدأ تعددية الأقطاب وذلك يعود للأزمة التي تعيشها العولمة.

اقرأ أيضًا: ماذا بعد «العدوان الثلاثي» على سوريا؟

وكان الرئيس الأمريكي، قد أمر في أوائل شهر أبريل، القوات الأمريكية بتوجيه عدة ضربات دقيقة لمواقع عسكرية داخل سوريا، قال إنها تحوي أسلحة كيماوية، وقالت تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا إنه لا بديل عن استخدام القوة العسكرية ضد سوريا، فيما أمر إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي قواته بشن ضربات على سوريا.

وبادرت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، بشرح أسباب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا، والتي استهدفت عددًا من القواعد والمقرات العسكرية في العاصمة دمشق ومحيطها.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أنه تم إطلاق ما بين 100 و120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية، مضيفين أن طائرات ميراج فرنسية وتورنادو بريطانية وقاذفات (بي-1) أمريكية، إضافة إلى سفينة حربية أمريكية شاركت في الضربات.

اقرأ أيضًا: بعد 62 عامًا.. العدوان الثلاثي على سوريا يعيد للأذهان الحرب على مصر عام 56

وكشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال جوزيف دانفورد، أن الضربة الأولى استهدفت مركزًا للبحوث العلمية في دمشق «معهد البحوث العلمية في برزة»، تشارك في تطوير وإنتاج الأسلحة الكيماوية، وفقًا لـ«سكاي نيوز».

وأضاف أن الضربة الثانية استهدفت منشأة لتخزين الأسلحة الكيماوية غربي حمص، بينما كانت الضربة الثالثة لمرفق لتخزين المعدات الكيماوية وأحد مراكز القيادة الهامة، متابعًا: «تم تدمير البنية التحتية التي ستسهم في تراجع استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية وسوف تفقده قدرته على تطوير هذه الأسلحة».

وكان العدوان الثلاثي على سوريا والذي يضم كلا من بريطانيا وأمريكا وفرنسا يعيد إلى الأذهان ما حدث مع مصر منذ 62 عاما من عدوان ثلاثي آخر لكنه كان يضم كلا من "إسرائيل - فرنسا - بريطانيا"، إذ وقع العدوان في ٢٩ أكتوبر ١٩٥٦، وكانت الشعلة الأولى لاندلاع هذا العدوان، اتخاذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قرارًا بتأميم قناة السويس، في مساء الخميس ٢٦ يوليو ١٩٥٦ وفي أثناء الاحتفال بأعياد الثورة بالإسكندرية، وكان لكل دولة من الدول التي شاركت في العدوان أسبابها، كان منها توقيع مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفييتى تقضي بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة والمتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل.

اقرأ أيضًا: تركيا ترحب بالعدوان الثلاثي على سوريا

ماكرون يؤكد لبوتين رغبة باريس العمل لإطلاق عملية سياسية في سوريا

«ماكرون» مَخرَج ترامب من أزمة الانسحاب من سوريا

سوريا ونووي إيران» على طاولة محادثات بوتين وماكرون

ماكرون: أقنعنا ترامب بضرورة بقاء القوات الأمريكية في سوريا