loading...

أخبار مصر

«JWT» تروج لمصر بـ50 مليون دولار وتخطئ في الخريطة: استمتعوا بالمحيط

السياحة في مصر - أرشيفية

السياحة في مصر - أرشيفية



أعلنت وزارة السياحة، في أكثر من إحصاء، أرقامًا جيدة عن النشاط السياحي خلال موسم 2018، خصوصًا خلال فترة إجازة عيد الأضحى، التي شهدت تزاحمًا من المصريين والأجانب للمكوث في الفنادق والمقاصد السياحية المختلفة.

ويكفي أن نشير إلى نسبة الإشغالات الفندقية داخل مدينة البحر الأحمر، وبخاصة مقدصها الأبزر مدينة الغردقة، إذ سجلت الإشغالات 100%، كما سجلت شرم الشيخ نحو 85%.

الأرقام السابقة تنم عن حركة كثيفة، خلال فترة عيد الأضحى، نحو المقاصد السياحية، كما تؤكد الإحصاءات المجمعة منذ بداية العام الحالي، تعافي السياحة بصورة كبيرة، إذ كشفت الأرقام الرسمية، وفقًا لإحصاءات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، عن تحسن في حركة السياحة، خلال الربع الأول من العام الحالي، ببلوغ عدد السياح الوافدين إلى مصر إلى 2.2 مليون سائح، بزيادة تخطت 500 ألف سائح مقابل الفترة نفسها من العام 2017 التي بلغ عدد السياح فيها 1.7 مليون سائح.

وهذه النسب في المجمل تقارب ما كانت عليه في عام 2010، ذروة حركة السياحة الوافدة إلى مصر، إذ زار نحو 14.7 مليون سائح جميع المعالم السياحية، وحققوا لمصر 12.5 مليار دولار.

12.5 مليار دولار

والتحسن الملحوظ في أرقام زيادة أعداد السياح، نتاج تضافر جهود جميع العاملين بقطاع السياحة، بينما أثارت تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الإثنين، منسوبة لحملة "هي دي مصر" والمسؤولة عن الترويج للسياحة في مصر، بواسطة شركة "جي دبليو تي" أو "JWT"، سخرية ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء في تدوينة "جي دبليو تي": "أفضل طريقة للاستمتاع والاسترخاء من الاستماع إلى أمواج المحيط والشعور بالنسيم. استكشف التدليك على الشاطئ واستمتع بجلسة علاج بقرب الطبيعة".

وارتكزت التعليقات الساخرة، حول كملة "محيط"، مؤكدة أنها خطأ جوهري في معرفة خريطة مصر، كون مصر تطل على البحرين المتوسط والأحمر فقط.

رواد "تويتر" طرحوا أسئلة مفادها "عن أي محيط تقصد الحملة؟، وهل مصر لديها محيط من الأساس؟" فيما لا تزال التدوينة مسجلة عبر الحساب الخاص بالحملة على تويتر.

 

Cinque Terre

تصيد وتفاهة

"التحرير" تواصلت مع مصدر قريب الصلة من شركة "جي دبليو تي"، لمعرفة سبب كتابة كلمة "محيط" في تدوينة للترويج للسياحة في مصر، وانصب حديث المصدر في البداية عن التصيد للحلمة بأشياء "تافهة"، مرجعًا "هذا التصيد لأشخاص حاقدين لما حققته الحلمة من إنجازات على مدار 3 سنوات".

وبحسب المصدر، تم توقيع الحملة في سبمتبر من عام 2015، مشيرًا إلى أن هيئة تنشيط السياحة المصرية أطلقت حملة ترويجية جديدة بعنوان "هي دي مصر" (thisisegypt) ضمن حملة إقليمية كبرى تهدف لدفع عجلة النمو في قطاع السياحة والترويج لمصر كوجهة سياحية متميزة.

المصدر واصل حديثه لـ"التحرير"، مؤكدًا أنه لم ير تلك التدوينة من الأساس، وسيراجع مسؤولي الشركة وفي حالة وجود الخطأ سيتم معالجته فورًا، منوهًا بأنه لا أحد يسلط الضوء على الإيجابيات التي حققتها شركة "جي دبليو تي" في إنعاش قطاع السياحة.

10 ملايين سائح

"على مدار 3 سنوات، روجت الشركة لمصر في 26 دولة"، هذا ما أضافه المصدر، مشيرًا إلى أنها حققت نجاحات وصلت لأن يكون عدد السياح المتوقع مع نهاية العام الحالي يقدر بـ10 ملايين سائح، من دون عودة السياحة الروسية التي تقدر بـ3.5 مليون، وفقًا لتقديرات المصدر، وفي حالة عودة السياحة الروسية ستشهد حركة السياحة المصرية مع نهاية 2018، أرقامًا لما كانت عليه عام 2010.

وكشف المصدر عن أن تعاقد شركة "جي دبليو تي" مع هيئة تنشيط السياحة، سينتهي شهر سبتمبر المقبل، أي خلال أيام قليلة، مضيفًا أن الشركة اتخذت قرارًا بعدم التجديد للترويج للسياحة المصرية مرة أخرى، معللا السبب، للبروقراطية في التعامل، وما يندرج تحته من مساوئ، لم يرغب في الخوض في تفاصيلها.

50 مليون دولار

وأكد المصدر أن الشركة حققت نجاحات كبيرة في 3 سنوات، وإجمالي ما تحصلت عليه من مبالغ لم تتخط نصف ما تم رصده خلال حملة الترويج للساحة في الفترة ما بين عامي 2009 إلى عام 2011، لافتًا إلى أن قيمة ما رصد للترويج للسياحة في فترة ما قبل الثورة ما بين عامي 2009 إلى 2011 قدرت بـ100 مليون دولار، في حين قيمة التعاقد مع شركة "جي دبيلو تي" في فترة الـ 3 سنوات الماضية لم تتخط الـ 50 مليون دولار، مختتمًا حيثه، بدلًا من الشكر نحصل على"تريقة وإهانة".