loading...

رياضة مصرية

مدير أعمال صلاح يواصل الهجوم على الجبلاية

صلاح

صلاح



رد رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح نجم فريق ليفربول والمنتخب المصري، على تصريحات أحمد مجاهد عضو اتحاد الكرة المصري أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد عصر اليوم، بشأن الأزمة التي تجددت بين مسئولي الجبلاية ومحمد صلاح بعد التغريدة التي أعلن فيها نجم الكرة المصرية أن الجبلاية ترفض حل مشكلته وتتجاهل الرد على رسائله واتصالاته هو ومدير أعماله.

وكتب مدير أعمال صلاح عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "عندما ناقشنا تسهيل مرور صلاح في المطار كان يرتبط فقط بوصوله إلى المعسكر في مصر".

وواصل رامي عباس خلال تغريداته أنه يوجد مشاكل بين صلاح واتحاد الكرة تحديدًا منذ شهر نوفمبر 2016 دون رد من جانب مسؤولي الجبلاية، وكنا نعلم أن الأزمة ستكون كبيرة بشأن حقوق نشر صورة صلاح، وخاطبنا اتحاد الكرة في عدة مرات، وكان ردهم أنهم لديهم الحق في ذلك سواء على الطائرة وغيرها، وقبل الكشف النقاب عن الطائرة بشكل رسمي حذرنا أن يتم ذلك بشكل رسمي لكن دون استجابة، عليهم أن يركزوا على الحل دون المجادلة وعدم الرد والتعليق على أسلوبي الشخصي".

وأضاف وكيل صلاح: "لم أر في حياتي بدلة رسمية لأي منتخب تستغل تجاريا من خلال وضع شعار تجاري عليها".

أكمل عباس بيانه قائلا: "نحن لا نطلب معاملة خاصة، سأكون ممتنا للغاية لو تم تنفيذ الطلبات التي طلبناها لمحمد صلاح، لباقي لاعبي المنتخب الذين يحتاجهم الفريق".

واختتم بيانه معلقًا على نقطة طلبه فرض حراسة على غرفة محمد صلاح موضحًا: "أما فيما يتعلق بأمن الفندق، أعتقد أنها الطريقة الوحيدة التي تضمن عدم وجود أشخاص يطرقون باب غرفة محمد صلاح في الساعة الثانية صباحا، ثم مرة أخرى في الرابعة صباحا من أجل الحصول على أوتوجرافات وصور مع صلاح".

كان صلاح قد انتقد اتحاد الكرة، عير تغريدة على حسابه الرسمي على موقع تويتر قال خلالها: "الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا.. ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي.. لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!".

كما كتب وكيل أعمال اللاعب محمد صلاح، رامي عباس، تدوينة قال فيها: «لقد طفح الكيل»، وتبعها بتدوينة أخرى: «طلبنا ضمانات تتعلق بانتهاك حقوق محمد أثناء وجوده في الفريق الوطني، والتأكيدات بأن انتهاكات حقوق الصور لن تحدث مرة أخرى في المستقبل، هذا كل شيء، لكن لم يصلنا أي رد حتى الآن!».