loading...

أخبار العالم

صحف سعودية: دمشق تشرع الوجود الإيراني.. وروحاني أمام اختبار البرلمان

صحف السعودية

صحف السعودية



تناولت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، العديد من الموضوعات والقضايا التي استعرضت الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي، مسلطة الضوء على المناطق التي تشهد صراعات في في الشرق الأوسط.

تحت عنوان "دمشق تشرعن الوجود الإيراني"، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن توقيع دمشق وطهران في ختام زيارة وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إلى العاصمة السورية أمس اتفاقية للتعاون العسكري والدفاعي سمحت بـ"شرعنة" وجود القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها في سوريا، ذلك بعد ثلاث سنوات على اتفاق بين دمشق وموسكو لإقامة قاعدتين عسكريتين روسيتين غرب سوريا.

وقال حاتمي: "إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز البنى التحتية الدفاعية في سوريا وإنها تسمح بمواصلة الوجود والمشاركة" الإيرانية في سوريا، وقدمت طهران دعما سياسيا وماليا وعسكريا لنظام بشار الأسد خلال الحرب منذ 2011".

وذكرت صحيفة "الحياة" أن الناطق باسم هيئة التفاوض السورية المعارضة يحيى العريضي رأى أن إيران تسارع إلى مظلة عبر التأكيد أنها موجودة في سورية بدعوة شرعية، حالها حال روسيا، مشيرا إلى أن توقيع الاتفاق يأتي في ظل توجه دولي لمواصلة خفض التصعيد تؤيده حليفة إيران المفترضة روسيا.

وتحت عنوان "الحوثيون يكذبون والجزيرة تروج"، ذكرت صحيفة "عكاظ" أنه في وقت كذبت فيه حركة الرحلات الجوية الاعتيادية في دبي المزاعم التي روجتها قناة الجزيرة القطرية باستهداف مطار دبي الدولي عبر طائرة مسيرة حوثية، ومحاولة قلب الحقائق على الأرض كعادتها، فند بيان الهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، ما يتم تداوله بهذا الشأن، وأعلنت الهيئة أن حركة الملاحة الجوية في الإمارات تسير بشكل اعتيادي وطبيعي.

بينما نقلت صحيفة "الجزيرة" عن المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن العقيد طيار تركي بن صالح المالكي نفيه أن يكون هناك أي ضغوط على التحالف أو الشرعية للإسراع في الحسم العسكري في اليمن.

وقال المالكي، "هناك عوائق لدى الجيش اليمني وقوات التحالف، منها أن الميليشيات تتخذ المواطنين دروعا بشرية وتخزن الأسلحة في المدارس والمؤسسات الحكومية وتتمرس في الأماكن العامة وفي بعض المناطق، لا نريد المغامرة فيها بحكم الكثافة البشرية أو تعريض الناس للمخاطر، ولدينا نفس طويل في ملاحقتهم"، مشيرا إلى أن هناك انتصارات وتقدما على الجبهات كافة، وأن 90% من الأراضي اليمنية بيد الشرعية.

"الشرق الأوسط"، سلطت الضوء على أن الرئيس الإيراني حسن روحاني، سيكون اليوم، أمام اختبار برلماني صعب في ظل انتقادات تطال دور حكومته في الأزمة الاقتصادية، من قبل الخصوم المحافظين والحلفاء الإصلاحيين، وسط استياء شعبي من التراجع المعيشي وارتفاع الأسعار تحت وطأة العقوبات الأمريكية.

ودفع روحاني ثمن تمسكه بالفريق الاقتصادي لحكومته، وتأخر وعوده الانتخابية بإصلاح الأوضاع الاقتصادية، عندما خسر اثنين من وزراء تشكيلته الحكومية خلال أسبوعين.

ويتعين على روحاني، اليوم، الرد على أسئلة حول خمسة محاور اقتصادية أقرها البرلمان بداية الشهر الحالي، من بينها: أداء البنك المركزي، وإخفاق الحكومة في وعودها الاقتصادية، وتراجع العملة، وتهريب السلع والدولار، وتفاقم البطالة، وإفلاس المؤسسات المالية، والمشكلات البنكية، والعقوبات.

واستبق روحاني هذا الاختبار بإلقاء خطاب بثه التليفزيون الإيراني، وذكرت صحيفة "سبق" أن الرئيس الإيراني حمل المظاهرات المناهضة للحكومة، مسؤولية الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي وتعرض البلاد لعقوبات اقتصادية؛ لافتا إلى أن المتظاهرين شجعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على القرار، كما تعهد بهزيمة المسؤولين في البيت الأبيض المعادين لإيران.

وتعهد روحاني بأن تتغلب حكومته على التحديات الاقتصادية، وستظهر "للمسؤولين في البيت الأبيض المعادين لإيران"، مؤكدا أن العقوبات الأمريكية ستفشل، وأن بلاده ستتغلب على المشكلات الاقتصادية.

كما تناولت الصحف الشأن العراقي، وذكرت "الشرق الأوسط" تحت عنوان "ماراثون الكتلة الأكبر في العراق يقترب من نهايته"، أنه مع وصول وفد يمثل "نواة الكتلة الأكبر"، التي أعلن عنها في فندق بابل ببغداد الأسبوع الماضي، إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، أمس، لبحث الشروط الكردية للانضمام إليها، تكون أربيل قد عادت بقوة إلى مرحلة ما قبل الاستفتاء الذي أجري خلال شهر سبتمبر عام 2017.

وبالتزامن مع وصول الوفد الذي يضم كتل: "سائرون" المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، و"تيار الحكمة" بزعامة عمار الحكيم، و"الوطنية" بزعامة إياد علاوي، دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم البرلمان إلى الانعقاد الإثنين المقبل.