loading...

مرأة و طفل

«لو عروسة وفرحك قرب».. 7 نصائح للاهتمام بالمنطقة الحساسة

النظافة الشخصية للمرأة

النظافة الشخصية للمرأة



الجهاز التناسلى، من أكثر الأماكن الحساسة فى جسم المرأة التى تحتاج لاهتمام خاص، وفي مقدمتها المهبل لأنه يتعرض لمشاكل عديدة بداية من الالتهابات وكثرة الإفرازات التى تصيب النساء بمتاعب كثيرة.

يتخلص الجسم من السموم بأكثر من طريقة، مثل الدموع والبول والبراز أو اللعاب وشمع الأذن، والإفرازات المهبلية أيضًا، هذه الطرق تسبب رائحة كريهة إذا تم التعامل معها بإهمال، ويوضح استطلاع موقع صحة الفتيات العالمى-Girls Health-  أن الإفرازات المهبلية فى كثير من الأحيان تكون غير ظاهرة وأن معظم الفتيات لا تعلم كيف تعتنى بنظافتها الشخصية بشكل صحيح مما يؤدي إلى روائح غير مستحبة فى هذه المنطقة وبعض الأمراض الجلدية، مثل الحكة والاحمرار والتقرحات البكتيرية، والبعض الأخر من الفتيات يستخدمن مستحضرات كيميائية للقضاء على هذه الإفرازات فى حين أنها عملية طبيعية للجسم.

كما يشير مركز الصحة الإلكترونى –Web Health Center- أن بعض المواقع فى الجسم تنتج المزيد من العرق والإفرازات، ويمكن أن تؤدي إلى رائحة إذا لم يتم تنظيفها بانتظام، وتشمل هذه المناطق القدمين والإبطين والأسنان ومنطقة الفخذ والمهبل، فالأخير يعتبر نظام بيئي فى حد ذاته، قادر على تنظيف نفسه لوجود البكتيريا الجيدة، ومع ذلك ممارسات النظافة الغير صحية تؤدى إلى خلل هذا النظام وتكون مسئولة عن معظم العدوى المهبلية، لذلك النظافة المهبلية الصحيحة تؤثر إيجابيا على صحتنا الإنجابية، ويمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالعدوى و الشعور بالانتعاش ومنع الأعراض غير المريحة، مثل تهيج واحمرار المهبل والحكة و الالتهابات.

نصائح للحفاظ على نظافة المهبل..

- المسح من الخلف للأمام

هذا هو الخطأ الأكثر انتشارا على الإطلاق، بعد عملية التبرز كل الفتيات يقمن بالمسح من الخلف إلى الأمام، يبدو الأمر تافها ولكنه يساعد على جلب البكتيريا من فتحة الشرج إلى المهبل، مما يؤدى إلى الإصابة بالالتهابات البكتيرية، وهى عدوى مهبلية تتميز برائحة كريهة وزيادة الإفرازات والحرقان أثناء التبول لذلك يجب عليكى التعود على المسح من الأمام للخلف.

- تجنبى غسل المهبل بالكثير من المياه

تقع الكثير من النساء فى هذا الخطأ اعتقادا منهن أن هذه الطريقة تمنع الروائح الغير مستحبة أو تخلصهم من بقايا الطمث ولكن 1 من كل 4 نساء تتراوح أعمارهم من 15 إلى 44 عاما، تستخدم مستحضرات ضارة على الرغم من أنها تباع كغسول مهبلي طبيعى أو تقوم بإضافة هذه المكونات على المياه، وتحتوي هذه المنتجات على الخل و اليود والبيكينج صودا ولسوء الحظ هذه المستحضرات الطبيعية أو استخدام الكثير من المياه تؤثر سلبا على التوازن الطبيعى داخل المهبل، وتسبب الجفاف وتهيج المهبل كما أن هذه المستحضرات تساعد على التخلص من البكتيريا النافعة بل وتساعد على نمو البكتريا الضارة، مما يؤدى للإصابة بعدوى البكتيريا المهبلية كما يمكن للغسل أن يؤدى لانتقال البكتيريا إلى داخل الرحم والمبيضين، وقد يؤدى إلى الإصابة بالتهاب الحوض، لذلك تجنبى غسل المهبل بالكثير من المياه أو إضافة أى وصفة واكتفى بشطفه بقليل من الماء وتنشيفه بقماش من القطن أو مناديل بدون رائحة.

- استخدام المستحضرات الكيميائية

من مناديل مبللة للتنظيف ومزيلات عرق مهبلية إلى بخاخ و صابون سائل للمهبل وغسول يطرح كل يوم مستحضر تجميلي جديد للنظافة الأنثوية وفى الواقع هذه المستحضرات التى تدعى تنظيف وعلاج المهبل تشكل سوقا حجمه 3 مليار جنيه.

ولكن هل نحن حقا بحاجة إلى هذه المستحضرات؟ معظم الصابون وأى غسول سوائل قلوية فى حين أن طبيعة المهبل تميل إلى الحمضية، لذا فعند استخدام هذه المستحضرات تتعادل طبيعة المهبل إلى القلوية أو الطبيعية فيعطى للبكتيريا والميكروبات فرصة  للنمو مما يتسبب فى الإصابة بالفطريات كما أن العطور والروائح المضافة لهذه المستحضرات تسبب تهيج المهبل.

ووفقا لتقرير صادر عن جمعية أصوات النساء للأرض –Women’s Voices for the Earth- فإن مستحضرات النظافة النسائية تستخدم مكونات يشتبه فى أنها مسرطنة ومسببة للحساسية ومواد تؤثر على الغدد الصماء.

- الاهتمام بنظافتك أثناء الدورة الشهرية

مع وجود فوط صحية عالية الامتصاص، فإنه من السهل أن تنسى كم هو مهم تغييرها بانتظام حيث أن  ترك الحفاظة لساعات طويلة تسبب الشعور بعدم الراحة وقد تصيبك ببعض الالتهابات أو الطفح الجلدي، ويشير تقرير أصوات النساء من أجل الأرض أيضًا إلى أن الديوكسينات ومتبقيات المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية العطرية في حفائظ وفوط صحية قد تشكل خطرا على الإنجاب والغدد الصماء جانبا من التسبب في الحساسية والعدوى لذا يجب أن تعتادي تغييرها كل 6-8 ساعات.

- ممارسة الجنس الآمن

ليس هناك أى خطأ فى حرصك على حماية صحتك الجنسية مع شريكك واستشارة طبيب مختص إذا لزم الأمر، أولها استخدام الحواجز المادية مثل الواقى الذكرى لحمايتك من الأمراض التي تنتقل جنسيا كما يجب عليكى التبول مباشرة بعد الجماع فهذه العادة البسيطة تساعدك على التخلص من البكتيريا في مجرى البول والمثانة ويمكنك أيضا غسل حول المهبل لمنع البكتيريا الضارة من دخول القناة المهبلية بعد الجماع ولكن تذكرى أن هذه العادات لن تمنع الأمراض التى تنتقل جنسيا إذا كانت خطيرة.

- قومى بزيارة طبيبة أمراض النساء

إذا كان لديك حكة استمرت أكثر من أسبوع  أو التهاب فى المهبل يصاحبه رائحة كريهة أو شك فى أى شئ خطير فيجب عليكى استشارة طبيبتك، كما ينصح جميع النساء فوق سن ال 40 بعمل فحص على الجهاز التناسلى و عنق الرحم لاكتشاف وإزالة أى خلايا غير طبيعية أو مصابة كنوع من الوقاية.

- ارتداء الملابس الداخلية الصناعية أو الضيقة

معظم النساء لا يعطون أى اهتمام أثناء اختيار الملابس الداخلية، لمقاسها المناسب أو لنوع القماش المصنوعة منه، الأقمشة الصناعية لا تسمح للبشرة بالتنفس مما يؤدى إلى زيادة درجة الحرارة والرطوبة فى منطقة المهبل والملابس الضيقة تسبب الاحتكاك، الجمع بينهما هو وصف مثالي للإصابة بالعدوى المهبلية، لذا يجب عليكى اختيار الملابس القطنية المريحة أثناء النوم.

كما يجب تغيير الملابس الداخلية يوميا حيث أن بها الإفرازات المهبلية التى قد تتميز باللون الأصفر أو الأبيض أو الشفاف أو يمكنك استخدام الفوط الصحية اليومية.