loading...

ثقافة و فن

مخرج «بيكيا»: ضعف الإيرادات لا يسيء للفيلم.. ولا خلاف مع السبكي

بيكيا

بيكيا



رجب شارك المشهد المسرب لسعادته برد فعل الجمهور.. والسبكى أكد وجود العمل في السينمات

احتل فيلم «بيكيا» المركز الأخير فى قائمة إيرادات موسم عيد الأضحى، الذى يتنافس خلاله 6 أفلام أخرى، وقضى في السينمات أكثر من أسبوع حتى حصد المليون الأول، وهو ما لم يرض صناعه، فهم يشعرون بشيء من الظلم، لأن الفيلم كان مقررا له أن يخوض غمارة المنافسة في موسم عيد الفطر الماضي، إلا أن المنتج أحمد السبكي قرر أن يؤجل طرحه، الذي اتهموه بالتحيز، حيث منح فيلمه الآخر، «الديزل»، وهو من بطولة الفنان محمد رمضان، عدد قاعات عرض أكثر، ما أثر بالسلب على «بيكيا».

مخرج العمل، محمد حمدى تفاجأ بالأخبار التى يتم تداولها بخصوص الفيلم، وأنه غير موجود فى السينمات، رغم أن الأفيش الفيلم يكون معروضا بها، كما قرأ تعليقات كثيرة من الجمهور بأنهم كانوا يسألون عن الفيلم ولا يجدونه، ما جعله يغضب، ويكتب بوست على حسابه الشخصي، يتحدث فيه عن ظلم فيلمه لصالح «الديزل».

ووفق حديثه لـ«التحرير»، فقد اتصل «حمدى» بالمنتج أحمد السبكى، لمعرفة حقيقة ما يقوله الجمهور، لكنه نفى تماما أن يكون قد سحب «بيكيا» من قاعات عرض لصالح «الديزل»، ويعلق حمدى قائلًا: «لا أعرف أين الحقيقة؟ فأنا لن أذهب إلى كل السينمات للبحث هل إذا كان الفيلم موجودا أم لا؟».

ورغم اتهامه السابق لـ«السبكي» بأنه السبب وراء سقوط «بيكيا» في شباك التذاكر، إلا أن «حمدى» نفى وجود خلاف معه، بعدما أكد له «السبكي» أن فيلمه يأخذ حقه فى دور العرض، مشيرًا إلى أنه لا يحكم على الفيلم بأنه ظلم إلا حينما يكون هناك عدالة فى المشاهدة من الأساس، ويكون هناك منافسة حقيقية بين الأفلام.

«ضعف الإيرادات لا يسيء لبيكيا»، هكذا دافع حمدى عن فيلمه، الذي تزيل قائمة أفلام العيد، ولفت إلى أن أعظم أفلام السينما لم تحصد إيرادات، ضاربا المثل بأفلام المخرج الراحل يوسف شاهين، التى لم تكن تحصد إيرادات فى السينمات، واستشهد أيضا بفيلم «كارما» للمخرج خالد يوسف الذى عرض فى موسم عيد الفطر الماضى، واحتل المركز الأخير، مؤكدًا أن العمل الجيد يتحدث عن الفيلم، و«بيكيا» يتحدث عن نفسه.

وعن المشهد المسرب من إحدى حفلات الفيلم، والذي نشره الفنان محمد رجب، بطل العمل، على صفحته على «فيسبوك»، بما يخالف قانون السينمات بمنع التصوير نهائيا فى دور العرض، علق حمدى: «الجمهور هو من نشر المشهد على صفحاتهم، ورجب شارك الفيديو على صفحته، خاصة أن الفيديو يظهر فيه جانب من الجمهور وهو يتفاعل مع ما يقوله رجب»، موضحًا أنهم بالفعل يحاربون التصوير داخل السينمات، وأن المشهد بالفعل لا يحرق أحداث «بيكيا»، لأنهم جملتان حواران، وليس مشهدا كاملا.

تدور أحداث الفيلم عن مشكلات يقع فيها مصطفى، الذى يجسده محمد رجب، ويعمل باحثًا طبيًا، حيث يستطيع أن يصنع أدوية لعلاج السرطان والإيدز، وتعلم منظمة دولية بذلك، فتحاول خطفه، ليضطر للهرب إلى منطقة شعبية، ويعيش داخل «مقلب زبالة وخردة»، متظاهرًا بأنه فقد الذاكرة.. يشارك فى بطولة العمل أيضًا كل من آيتن عامر، محمد لطفى، شيماء سيف، وهو من تأليف محمد سمير مبروك.

فى النهاية.. ضعف الإيرادات كما قال مخرج العمل لا تسيء إلى الفيلم، ويجب على الجمهور أن يشاهده، ليحكم على جودة ما قدم صناع العمل.