loading...

إقتصاد مصر

تبدأ من 10 آلاف جنيه.. أشهر 5 سيارات مبيعًا في مصر

أشهر 5 سيارات مبيعًا في تاريخ سوق المستعمل بمصر

أشهر 5 سيارات مبيعًا في تاريخ سوق المستعمل بمصر



سيارات كثيرة نجحت في ترك انطباعات إيجابية لدى ملاكها، ولكن عدد قليل من هذه السيارات استطاعت أن تصل مع المصريين إلى حالة من العشق الشديد، والألفة والمحبة بشكل لا يصدق، «التحرير» ترصد أشهر هذه السيارات وتاريخ نشأتها وسر الثقة التي حازت عليها في قلوب المصريين.

«سيارة الشعب»

يعتبرها كثيرون نقطة تحول في تاريخ صناعة السيارات في العالم، فقبل ظهورها كانت كل السيارت تقريبا دفع خلفى، باستثناء موديلات قليلية من ستروين ورينو كانت مبنية على تكنولوجيا معقدة جدا لم يكتب لها الإستمرار، حتى قدمت فيات للعالم تصميمها الثوري للسيارة فيات 128، المتمثل في محرك مثبت بعرض السيارة وجيربوكس موجود على يسار المحرك ينتهى بمخرج يخرج منه محوري جر غير متساويين في الطول يغذيان العجلات، كما كانت فيات من آوائل من جرؤ على تقديم هذا التصميم العجيب آنذاك، والذي أصبح هو تصميم كل السيارات تقريبًا في الوقت الحالي، حيث خلق هذا التصميم أول سيارة جر امامي ناجحة.

اقرأ أيضًا بعد وصولهما مصر.. تعرف على السيارات «الكهربائية» و«الهجين» 



وعلى الصعيد المحلي كانت فيات 128 من أكثر السيارات التي ساهمت في كتابة تاريخ مصر المعاصر، فهي سيارة كل المصريين في الربع الأخير من القرن العشرين، فقد انتهت المفاوضات
بين فيات ونصر للسيارات لإنتاج الموديل 128 في نهاية عام 1971، وظهرت السيارة 128 في السوق في بدايات عام 1972، ولكن حققت مبيعات منخفضة نظرًا لظروف الحرب آنذاك،
وظلت المبيعات قليلة وانحصرت في الغالب في احتياجات الجيش والشركات والتاكسي، في حين كان المصريون في ذلك الوقت يفضلون الحصول على فيات 1100 مستعملة، ومع انتهاء عام
1973، عادت الإبتسامة إلى وجه مصر بعد حرب أكتوبر، فانتعشت مبيعات الـ128، التي كانت قد كونت سمعة رائعة.

ومع ظهور الشكل الجديد لسيارة الشعب، الذي عرف بـ«المُعدّل» ذات الفانوس الامامي المربع، تحولت الـ128 إلى علامة نجاح لأى فرد من أبناء الطبقة المتوسطة، حيث أن الكثيرين في تلك
الفترة قد انتقلوا من فئة راكبي الإتوبيس إلى راكبي السيارات، جاء عام 1984 ليكون شاهدًا على توقف شركة فيات عن إنتاج الـ128، إلا أن شركة النصر للسيارت نجحت في عقد اتفاق مع شركة «زاستافا» اليوجوسلافية، للحصول على أجزاء السيارة 128، وفي منتصف 1988، تم عمل تعديل محدود في السيارة لتظهر بمحرك 1300 بدلا من 1100 سي سي، وجيربوكس ذو خمسة نقلات، وتعديلات طفيفة جدًا في شكل الكبوت وزجاج الأبواب، وفي عام 1992 وبعد اشتعال الحرب على الأرض اليوجوسلافية بين الصرب والجبل الأسود والبوسنة والهرسك، توترت العلاقات المصرية مع الصرب، بسبب مساندة مصر للبوسنة والهرسك، مما مما عرقل توفير لوازم إنتاج الـ128، فتوقف إنتاجها بشكل مؤقت.

اقرأ أيضًا بينها «301» و«إلنترا».. 6 سيارات على موعد مع التألق في 2019 

لكن بعد أربع سنوات وبعد نهاية الحرب، عادت شركة النصر لتعلن عن طرح موديلات جديدة من السيارة، ولكن بسبب سعرها المرتفع في البداية تراجعت المبيعات، ولكن مع عام 2000 انخفض السعر بشدة لمنافسة (كيا برايد) لها، وكانت ال128 تباع آنذاك بـ24 الف جنيه.

وتسبب الارتفاع الجنوني في أسعار الدولار عامي 2000 و2002، في ارتفاع كافة أسعار السيارات، ووصلت 128 لـ33 ألف جنيه، فتراجع الإقبال عليا، لتعلن شركة النصر مجددًا توقف
انتاجها، قبل أن تعود حبيبة المصريين للانتاج من جديد في أواخر عام 2005، لتعلن الشركة عن فتح باب الحجز لسيارات 128 جديدة يبدأ تسليمها في مارس 2006، على أن تباع بسعر
منافس جدًا وضعها من جديد على قائمة المنافسة.

السيارة التي مازالت تملئ الشوارع المصرية، وقطع غيارها «عن البقالين» -كناية عن توافرها، ولا يزال الطلب عليها في سوق المستعمل، تتراوح أسعارها بين 15 ألف حتى 35 ألف جنيه،
بحسب الموديل والحالة العامة للسيارة.

«الخنفساء الجريئة»

إنها فولكس فاجن «بيتل»، أو «الخنفساء» كما يلقبها المصريين والعالم، إنها السيارة الأولى للصانع الألماني فولكس -حديث النشأة آنذاك-، التي بدأ إنتاجها في عام 1938، باعتماد التصميم
الجبار للمهندس الألماني «فرديناند بورشيه»، بناءً على طلب أدولف هتلر، رئيس الرايخ الألماني الثالث -هو الاسم الرسمي لألمانيا في الفترة من 1871 إلى 1945 باللغة الألمانية-، وما
لبثت البيتل أن انتشرت بصورة كبيرة في عالم السيارات ولفترة طويلة جدًا -حتى الآن-، ففي 17 فبراير 1972، حطمت الرقم القياسي للمبيعات الذي كان تحتفظ به سيارة فورد تي، بـ21
مليون و529 ألف و464 سيارة حول العالم، فحصلت بذلك على لقب سيارة القرن العشرين.

لم يمر وقت طويل قبل أن يطرح وكيل السيارة البيتلز في مصر، نسخة جديدة من موديل بيتل مزودة بمحرك أكبر سعة 1131 سي سي بلغت قوته 24 حصانا، ومعه زاد السعر 595 جنيه،
وكانت تلك السيارة أفضل تجهيزا حيث زادت كمالياتها كما جهزت بنظام نقل لأربع سرعات، ورغم زيادة سعة المحرك غير أنه كان أكثر إقتصادا في إستهلاك الوقود حيث كان الموديل يستهلك 20 لترا لكل 270 كيلومترا بدلا من 250 في النسخة السابقة، ورفع الوكيل أسعار الموديل إلي 660 جنيه مصري. وكانت هناك سيارة ثالثة «إستيشن واجن» تباع بسعر 1050 جنيه مصري. وفي وقت لاحق تم طرح النسخة الكابريوليه من الموديل وهي النسخة التي زادت من شعبية الموديل بشكل كبير خلال الخمسينيات.

ورغم أن المصريون نظروا إلى السيارة في البداية بعين الريبة لموديل بيتل الذي وجده البعض مرتفع الصوت وبمحرك مثبت في الخلف وشكل غاية في الغرابة، مقارنة بالموديلات
الأخري وربما الأهم منذ لك هو حداثة الأسم، ويمكن لنا ترجمة ذلك بارقام مبيعات الموديل في السوق المصري لعدة أشهر. ففي أغسطس 1952، لم يتمكن الوكيل من بيع اي سيارات ثم باع
4 سيارات، في الشهر التالي زادت إلي 9 سيارات في أكتوبر، ثم 11 سيارة في شهر نوفمبر و13 سيارة في ديسمبر، فزادت بشكل تصاعدي. كانت هناك عوامل عديدة ساعدت علي هذا
الإنتشار السريع لفولكس فاجن في مصر خلال عشرين عاما هي الفترة التي كان فيها موديل بيتل هو أهم ما تطرحه الشركة في السوق المحلي.

فعلاوة علي توافر خدمات الصيانة وقطع الغيار المتاحة بكميات كبيرة وأسعار معقولة وإنخفاض سعر الموديل نفسه وإقتصاده في إستهلاك الوقود، كانت البيتل بمثابة موضة للشباب في
أوروبا ولهذا أقبل عليها الشباب في مصر، علاوة علي ذلك كان لإمتلاك الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، نسخة منها قيل أنه كان يتجول بها ليلا في شوارع القاهرة لمتابعة أحوال البلاد، آثرا
كبيرا في إمتلاك الكثيرين للموديل إقتداءا بعبد الناصر الذي كان معشوقا للمصريين.

اقرأ أيضًا «بيكانتو» و«أبيزا» و«كورسا».. أرخص 10 سيارات هاتشباك في 2018 

في نفس الوقت إتبع الوكيل أسلوبا ذكيا للدعاية ركز علي المشاهير حيث ظهرت نجمات السينما في تلك الفترة بجوار موديل بيتل في إعلانات للسيارة ظهرت في المجلات وإختار الوكيل تلك
النجمات بعناية ومنهن مديحة يسري وماجده وكاريمان.

وتتعج شوارع القاهرة حتى الآن بسيارات فولكس فاجن بيتل، بل وعلى الطرق السريعة أيضًا، ما دعى ملاكها لإنشاء ناديًا لها وجروبات على صفحات التواصل الاجتماعي، يضم عشرات الآف
منهم، مثل https://www.facebook.com/vw.beetle.photos/، وتتراوح أسعار الخنفساء في مصر بين 10 آلاف حتى 40 آلاف جنيه، باختلاف الحالة العامة للسيارة.

«الدكر»

إنها السيارة التي حازت على احترام وتقدير من كافة المصريين، إنها بيجو 504 وحش الطريق أو كما يلقبها كثيون بـ«الدكر»، وهي سيارة دفع أمامي متوسطة الحجم ومحرك أمامي، تم تصنيعها وتسويقها بواسطة بيجو للسنوات بين 1968-1983 على مدى جيل واحد، وبشكل أساسي في تكوينات سيارة سيدان وأربعة أبواب، ولكن أيضًا مع كوبيه ذات بابين والشاحنات القابلة للتحويل والشاحنات الصغيرة.

اشتهرت 504 بسبب هيكلها القوي، والسفر المعلق الطويل، وعمود إدارة أنبوب العزم، المغلق في أنبوب صلب متصل عند كل طرف بمقصورة علبة التروس، مما يخفف من تفاعلات عزم دوران المحرك، حققت 504 في نهاية المطاف شعبية واسعة النطاق في البلدان ذات التضاريس الوعرة، بما في ذلك مصر والبرازيل والأرجنتين وأستراليا وساحل العاج وغانا والكاميرون وبنين وكينيا ونيجيريا.

تم تصنيع أكثر من ثلاثة ملايين 504 في إنتاجها الأوروبي، مع استمرار الإنتاج عالميًا بموجب ترتيبات تراخيص مختلفة، - بما في ذلك 27 ألف سيارة تم تجميعها في كينيا، و425 ألف آخرى تم تجميعها في نيجيريا، مع تمديد الإنتاج إلى عام 2006، كما تمتلك مرافق إنتاج خاصة بها.
بعد أن احتل المركز الأول في قائمة سيارات بيجو في صالون باريس عام 1968، حصل على 504 أفضل سيارة أوروبية للعام 1969، في عام 2013 وصفتها لوس أنجلوس تايمز بأنها العمود الفقري لأفريقيا.

واشتهر هذا الموديل في مصر من هذه الفترة وحتى الآن، وكانت ومازالت السيارة الوحيدة التى تندر عيوبها، وهى سيارة مطلوبة فى عدد من المدن والمحافظات مثل المنصورة والدقهلية، المنوفية، وأحيانا تباع بأغلى من سعرها الحقيقى لزيادة الطلب عليها.

ولا تستغرب عندما تشاهد أسعار هذه السيارة، حيث تبدأ أسعارها من 20 ألف جنيه حتى 85 ألف جنيه، نعم تصل إلى هذا السعر في حالات شاذه للسيارة.

«الأسطورة»

عشقها المصريين فاسموها «الأسطورة، مرسيدس الفيات، والسوبر»، إنها السوبر ميرافيوي أو كما نعرفها في مصر فيات 131، والتي انتجت بواسطة صانع السيارات الإيطالي «فيات»،
ولعلك قد تستغرب كونها من أوائل السيارات فى مجال سباقات السرعة فى الرالي بالسبعينات، تللك العربية التي انتج منها في ايطاليا فقط مايفوق المليون و نصف المليون سيارة، تلك السيارة
التي حملت علي عاتقها بطولة راليات العالمية لسنوات 1977 و1978 و1980.

نتحدث اليوم عن سيارة «عائلية، اقتصادية، رياضية، أثبتت كفاءتها طيلة السنين»، بدأ انتاج الميرافيوري 131 عام 1974 لتتسلم الراية، من فيات 124 في فئة السيارات المتوسطة،
فحملت نفس المحرك، ولكن بسعتين 1.3 و1.6 سي سي، بقوة 65 و75 حصان علي الترتيب، وكانت سياره عصرية بمعني الكلمة -في هذا الوقت-، وشهدت السيارة تغييرات واضحة في
عام 1977 فظهرت السوبر ميرافيوري، وكانت باكصدامات فيبر وشبكه أمامية مختلفة، كما تخلت عن الفوانيس الدائريه لصالح فوانيس مستطيله، وتم أضافه محركات من فئه الـ2 كامه
سعه 1.3 و1.6 بقوة 75 و96 حصان، وظهر موديل آخر يحمل نفس الاسم القديم ميرافيوي ولكن بمحركات فئة 1 كامه، وبنفس شكل فوانيس السوبر 131 لكن اختلاف الاكصدامات -
نيكل بدلاً من الفيبر-، وعدم وجود RBM وعدد من الاختلافات الآخري البسيطة.

وفي هذا الوقت كانت 131 «رايسينج ابارث» المزودة بموتور فيات 132 المعدل من ابارث، بقوة 140 حصان، تحصد سباقات الرالي الدوليه بدون منافس، من أي شركة وانعكست نتيجة
الراليات علي مبيعات الأسطورة 131، وبالتالي عاشت أزهي فترات عصرها سواء في مجال السباقات أو المبيعات.

إلى أن أُحيلت السيارة السوبر للتقاعد سنة 1985، لتفسح المجال أمام الاصدار الجديد من فيات وهو «ريجاتا»، بعد انتاج تخطى حاجز المليون ونصف المليون سيارة، ولكن لا ننسى أن
السيارة انتجت في عدة دول منها المانيا واسبانيا ومصر وتركيا -التي مازالت تنتجها تحت اسم شاهين حتي الان-.

حتى الآن تتمتع السيارة بثقة كبيرة من عشاقها وتحجز مكانًا جيدًا في سوق السيارات الشعبية المستعملة، نظرًا لتواجد قطع الغيار لها وسهولة صيانتها، وقبولها لعمليات التعديل والتحديث،
وتتراوح أسعارها بين 22 ألف حتى 40 ألف جنيه، تختلف بحسب سنة الصنع والحالة العامة للسيارة.

جولف 1

فولكس فاجن جولف، هي سيارة ألمانية رياضية صغيرة، إنتاج الصانع الألماني فولكس فاجين، في مايو عام 1974 تم إنتاج أول سيارة جولف تحمل اسم جولف Mk1، من تصميم المهندس الإيطالي «جيوجريتو جيوجيارو»، وتلاها نسخة جي تي آي بمحرك سعة 1588 سي سي ، وقوة حصانية بلغت 108 حصان، وتم الإعلان مؤخراً أن هذه السيارة كانت ثالث أفضل سيارة في فترة الثمانينات من القرن العشرون. بعد ذلك تم إنتاج نسخة كونفيرتابل من هذه السيارة وأطلق عليها اسم كابريولية حيث حافظت على نفس التصميم ونفس الأداء وإن اختلفت بعض الخطوط الخارجية قليلاً عن الموديل الأصلي.

في بدايات تصنيع جولف كانت تحمل 3 أبواب -بحساب باب شنطة السيارة- فقط، ولكن منذ عام 1993 بدأ تصنيع سيارات تحمل 5 أبواب، تم إنتاج سبعة إصدارات من فئة جولف حتى اليوم، يذكر أن اسم السيارة يختلف من مكان لآخر حيث تسمى فولكس فاجن رابيت في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، وتسمى فولكس فاجن كاريبي في المكسيك.

وفي مصر حازت السيارة على ثقة كثير من الشباب والأسر الصغيرة، لفترات طويلة نظرًا لاعتماديتها الكبيرة، وقوة محركها الهائلة، وشكلها الرياضي الرائع، وقابليتها للتحديث والتعديل، إلا أنها تراجع الطلب عليها في الآونة الآخيرة، نظرًا لقلة قطع الغيار الخاصة بها، وبالتالي انخفضت أسعارها في السوق، لتتراوح بين 25 ألف و40 ألف جنيه، نظرًا للحالة العامة للسيارة والكماليات التي تضمها، بخلاف سنة الصنع.