loading...

جريمة

«أغنياء بالستر».. حكايات عمال رفضوا حقائب دولارات وذهب

no title

no title



حياة بسيطة وأسرة وأبناء وراتب لا يكفي بالكاد، ورغم ذلك كله فضل عدم مد يده للمال الحرام، واكتفى بأن يكمل سيرته وحياته بالستر ورضا الله عليه، وقرر أن يرد الأمانة إلى أهلها، وكان من الممكن أن يقلب حياته رأسا على عقب، وينتشلها من حالة الفقر المدقع إلى الثراء الفاحش.. هذا هو السيناريو الذي يعيشه فئة عمال النظافة.

«التحرير».. يستعرض قصص عمال نظافة أعادوا حقائب ذهب وأموال لأصحابها.

بنكمل حياتنا بالستر
"سيد أبو الوفا" عامل بمطار سوهاج الدولى، 40 عاما، عثر على حقيبة بداخلها مبلغ مالى، يقدر بـ168 ألف ريال، وبعض المصوغات الذهبية بجراج المطار، تركتها صاحبتها عقب وصولها المطار، وسلمها لأمن المطار، ورفض أن يحصل على أى مكأفاة نظير ذلك، وقال أمام الجميع هذا عملى فكيف يتم مجازاتى عليه.

وأكد العامل الأمين أنه يعمل بمطار سوهاج -عامل- تابع لشركة خدمات، ويبدأ عمله من الساعة الثامنة صباحا، وينتهى فى الثامنة مساء، وراتبه شامل كل شىء هو 500 جنيه، ولديه 5 أبناء، 4 بنات، وولد، مشيرا إلى أن راتبه يقضى احتياجات بيته بالكاد، ولكن تكتمل حياته بالستر، وكل أمله في الحياة التثبيت في عمله حتى يضمن مستقبلا لأبنائه، لأنه يشعر بأنه هو وزملاؤه دون التثبيت حياتهم مهددة وعلى كف عفريت.

وتعود "حكاية الشنطة.. عندما كان موجودا بجراج المطار فى عمله، وعثر على شنطة نسيها أحد الركاب، فذهب وتحفظ عليها، وقام بتسليمها للأمن المسئول عن الصالة، وفى نفس التوقيت كان هناك راكبة منهارة وبتقول «مش حاجتى دا مال ناس مستأمنينى عليه، ساعتها تأكد أنها صاحبة الشنطة، وبفتحها كان بداخلها 168 ألف ريال، وخمسمئة دولار، وبعض المشغولات الذهبية»، ورفض العامل الأمين الحصول على المكأفاة وأكد أنه عمله وواجب عليه ولا يحتاج لأخد جزاء عليهـ خاصة أنها ليست المرة الأولى التى يجد فيها متعلقات لأشخاص، من هواتف محمولة، وحقائب، وغيرها، وجميعها يقوم بتسليمها في المطار، وكل مرة يردد فيها، "طول ما أنا عايش مش هادخل على ولادى أى مليم حرام".

50 جنيها مكافأة
في محافظة السويس، عثر عامل نظافة على حقيبة تحتوي على 50 ألف جنيه ملقاة على جانب أحد الشوارع بوسط المدينة خلال قيامه بعمله في نظافة الشارع ليلًا، وقام بتسليم الحقيبة المالية إلى مالكها الذي كان قد حاول العثور عليها لمدة طويلة في الشارع.

ويعمل " كامل علي"، عاملا بجهاز النظافة التابع للمحافظة، مقيم بقرية أبو عارف بحي الجناين بالسويس، ويعاني من ظروف مادية صعبة، ويعمل يوميا من الساعة 12 ليلًا إلى الساعة 8 صباحًا، ورغم ضيق الحال وصعوبة عمله، فإنه راضٍ بما كتب الله له، مؤكدًا أنه لا يقبل أن يدخل منزله أموالا ليست من حقه.

وقام مالك حقيبة النقود بإعطائه 50 جنيها فقط مكافأة بعد عثوره على مبلغ مالي 50 ألف جنيه، راضيا بما يقسمه الله له من الرزق، الطريف في الأمر أن زوجة العامل غضبت بشدة حينما أخبرها بقصة حقيبة المال وأنه أعاده لصاحبه.

فلوس عملية جراحية
"محمد جمال فرغلي"، فرد أمن في مستشفى "الشيخ زايد"، عثر على حقيبة بها 100 ألف جنيه، لم يتردد لحظة في تسليمها إلى إدارة المستشفى، وكانت المفاجأة عندما تم التحري والوصول لصاحب الحقيبة وجد أن صاحبها قام بجمع الأموال عن طريق السلفة لتسديد مبلغ إجراء عملية جراحية خطيرة.

وعندما قرر صاحب الحقيبة إعطاءه مبلغا ماليا كحق قانوني له على أمانته قام بالتنازل عنه للعملية.

حقيبة مجوهرات
واقعة أخرى من أمام فندق شهير حيث عثر سائق تاكسي يدعى محروس، على حقيبة خاصة بعائلة كويتية تركتها أسفل المقعد في سيارته الأجرة فى أثناء توصيلهم إلى الفندق، ولم يكن السائق يعرف أي معلومة تخص العائلة.. لكنه قرر البحث عنهم.

وفي المقابل، لم يكن لدى العائلة الكويتية أي خيط يوصلها إلى السائق أو رقم هاتفه، بالكاد يتذكرون لون سيارة التاكسي التي غابت في الزحام بعدما أوصلتهم إلى الفندق.

وتعود القصة، عندما استوقفت الأسرة الكويتية سيارتين أمام أحد الفنادق في القاهرة لتوصيلها إلى مطار فندق شهير، استغرق الطريق ساعة وربع الساعة، حصل بعدها على أجرته، واتجه إلى المسجد لصلاة العصر، وبعد أن أدى الصلاة هناك، قرر أن ينظف سيارته الأجرة، قبل أن يبحث عن ركاب جدد، فوقعت عينه على حقيبة نسيتها العائلة الكويتية تحت أحد المقاعد، وحين فتحها كانت المفاجأة.. حيث إنه وجد مبلغا ماليا كبيرا وعملات مختلفة وأوراقا ومجوهرات داخل الحقيبة، جاء في ذهنه أنها تخص العائلة الكويتية وفكر فى الذهاب إلى الفندق حيث إنه تركهم هناك، ولكن "استعلامات الفندق" رفض الإفصاح عن اسم احد من العائلة، وقتها لم يجد أمامه سوى الانتظار كي يصل لأصحاب الحقيبة، وبعد أن وجدهم وسلمهم الأمانة، أخذ مكافأة مالية على أمانته.


حقيبة الـ77 ألف جنيه
فى واقعة أخرى لعامل من محافظة المنوفية، أعاد أحد العمال بهيئة سكك حديد مصر، مبلغا ماليا إلى صاحبه بعد العثور عليه داخل القطار عقب انتهاء الرحلة.

وعثر العامل بعد انتهاء الرحلة من الإسكندرية إلى القاهرة، على حقيبة بها مبلغ من المال، فقام بتسليمها لمكتب مسئوليات القاهرة لحين التعرف على صاحبها الذى تواصل مع المكتب عبر مكتب طنطا، ليتم التأكد من العثور على الحقيبة.

وتوجه صاحب الحقيبة ليتأكد من العثور على الحقيبة ليجدها وبها كل الأموال المالية التى فقدها وتبلغ 77 ألف جنيه، موجهًا الشكر لعامل السكة الحديد على أمانته.

حقائب بالمطار
في مطار القاهرة الدولي، عثر عامل بساحات انتظار السيارات بمبنى الركاب رقم 3 بالمطار، على حقيبة أموال وهواتف محمولة، فقدها أحد الركاب بساحات انتظار السيارات.

وسلمها إلى رئيس مباحث مبنى الركاب 3 بالمطار، وبعد وقت قليل حضر صاحب الحقيبة ليجدها بقبضة الشرطة، وقام بتسلمها ومكافأة العامل الأمين.