loading...

رياضة مصرية

من يحمل شارة قيادة المنتخب بعد استبعاد الكبار؟

منتخب مصر

منتخب مصر



فتح إعلان المكسيكي خافيير أجييري المدير الفني للمنتخب الوطني، قائمة اللاعبين المحليين لمواجهة النيجر، المقرر إقامتها يوم 8 سبتمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2019، التي تستضيفها الكاميرون، العديد من التساؤلات لعل أبرزها.. من يحمل شارة قيادة المنتخب ضد النيجر عقب استبعاد النجوم الكبار؟

وأعلن أجيرى في وقت سابق، عن قائمة المحترفين، والتي ضمت كلا من: محمد عواد (الوحدة السعودي)، أحمد حجازى (وست بروميتش الإنجليزي)، محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)، محمد الننى (أرسنال الإنجليزي)، سام مرسى (ويجان الإنجليزي)، رمضان صبحى (هيدرسفيلد الإنجليزي)، أحمد المحمدى (أستون فيلا الإنجليزي)، عمرو طارق (أورولاندو سيتى الأمريكي)، على غزال (فانكوفر الكندي)، محمود حسن تريزيجيه (قاسم باشا التركي)، عمرو وردة (باوك اليوناني)، أحمد حسن كوكا (أوليمباكوس اليوناني)، حسين الشحات (العين الإماراتي).

واليوم كشف المدرب المكسيكي النقاب عن قائمة المحليين، والتي ضمت كلا من: محمد الشناوي وصلاح محسن ومحمد هاني وأيمن أشرف (الأهلي)، محمود جنش وطارق حامد (الزمالك)، باهر المحمدي ومحمد صادق (الإسماعيلي)، علي جبر ومحمد حمدي (بيراميدز)، أحمد جمعة (المصري)، حسام حسن (سموحة)، إسلام جابر (الداخلية).

من يحمل شارة قيادة المنتخب ضد النيجر؟

القائمة التي ضمت 26 لاعبًا، خلت من العديد من النجوم واللاعبين الكبار، ولعل أبرزهم عصام الحضري الذي أعلن اعتزاله في وقت سابق، وأحمد فتحي وشريف إكرامي وعبد الله السعيد ومحمد عبد الشافي، ومحمود عبد الرازق شيكابالا ومحمود كهربا.

أحمد فتحي الذي تم استبعاده اليوم، يعد أقدم لاعب دولي موجود حاليا، حيث إنه خاض أول مباراة دولية له يوم 16 ديسمبر عام 2002، ثم يأتي من بعد المستبعد أيضًا شريف إكرامي الذي خاض أول مباراة دولية له يوم 16 أغسطس عام 2006.

ويعد أقدام لاعب في القائمة المختارة من قبل خافيير أجييري، هو أحمد المحمدي الظهير الأيمن لنادي أستون فيلا الإنجليزي، حيث إنه خاض أول مواجهة دولية له عام 2007 يوم 22 أغسطس في تعادل ودي سلبي ضد كوت ديفوار.

ويلي المحمدي في القائمة المختارة من حيث الأقدمية، الثلاثي محمد صلاح وأحمد حجازي ومحمد النني، حيث كانت أول مشاركة لهم في خسارة المنتخب الوطني أمام سيراليون في 3 سبتمبر عام 2011، والتي خسرها الفراعنة بنتيجة 2-1 في تصفيات كأس أمم إفريقيا.

ويحتل المنتخب الوطني المركز الأخير في المجموعة العاشرة بالتصفيات، التي تضم معه منتخب تونس صاحب المركز الأول برصيد 3 نقاط، بينما يحتل منتخب سوازيلاند المركز الثاني برصيد نقطة واحدة وهو نفس رصيد منتخب النيجر صاحب المركز الثالث. 
 
وتعد مواجهة النيجر الأولى لأجييري صاحب الـ59 عامًا، والذي يحصل على 120 ألف دولار شهريا مع الفراعنة، بعد أن تولى القيادة الفنية خلفًا للأرجنتيني هيكتور كوبر، عقب انتهاء مشواره مع الفراعنة عقب كأس العالم 2018، التي أقيمت في روسيا للمرة الأولى في تاريخها وفشل خلالها المنتخب في الحصول على أي نقطة في مونديال روسيا بعدما تلقى الهزيمة في مبارياته الثلاث بالبطولة أمام أوروجواي، وروسيا، والسعودية.