loading...

رياضة مصرية

بعد تضامنه مع صلاح.. 5 أسئلة تكشف سر دعم إكرامي للفرعون

شريف إكرامي

شريف إكرامي



فجأة وبدون أي مقدمات، قرر شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي، أن يظهر في الكادر، بعد فترة غياب نتيجة تراجع مستواه الفني ونجاح محمد الشناوي زميله في حراسة مرمى الفريق، في اقتناص الفرصة على أكمل وجه ليصبح الحارس البديل هو الحارس الأول في مصر بعد تألقه مع المنتخب الوطني في مونديال روسيا 2018، وظهوره بمستوى مميز للغاية، ليقتصر الدور الذي يلعبه إكرامي على "السنيد" كما يطلق عليه في أفلام السينما.

إكرامي لم يعد البطل ولا الفتى المدلل، فأصبح يظهر في مباراة يغيب عنها الشناوي بسبب الإصابة، أو في مباراة يلعبها الأهلي في البطولة العربية، عندما يقرر الجهاز الفني منح الشناوي راحة من ضغط المباريات.

ظهور إكرامي في الكادر هذه المرة كان غريبًا للغاية، إذ حاول استغلال الأزمة المثارة بين محمد صلاح نجم المنتخب الوطني، المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي، وخرج عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ليعلن تضامنه مع صلاح في الأزمة وهو أمر "محمود" من الحارس الدولي للمنتخب، لكن التوقيت هو الذي كان غريبًا بعض الشيء، لأنه تزامن مع موجة تراجع الجبلاية عن موقفها ضد نجم المنتخب الوطني الأول، بل وتسبب ظهور إكرامي في جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وطرح العديد من الأسئلة التي تحتاج من إكرامي لإجابات وافية وشافية.

أبرز الأسئلة التي أثيرت خرجت ردا على التغريدات التي أطلقها شريف عبر صفحته الرسمية على «تويتر» والتي جاءت على النحو التالي:

◄ لماذا تذكر إكرامي أنه أحد قادة المنتخب الوطني؟

خرج شريف إكرامي في تغريداته، وأعلن أنه يتحدث بصفته أحد قادة المنتخب الوطني، ولا يدرى أحد لماذا لم يتذكر شريف هذا الأمر بعدما اتضح للجميع أن الجبلاية قررت التراجع عن موقفها، وهجومها على محمد صلاح ومدير أعماله؟

ومن المؤكد أن إجابة شريف لن تخرج عن كونه كان مشغولًا وقت الأزمة، لأنه كان يوجد في معسكر الأهلي استعدادًا لمباراة كمبالا سيتي الأوغندي في ختام دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا، التي أُقيمت في استاد الجيش ببرج العرب بالإسكندرية، وانتهت بفوز فريقه (4-3).

الغريب في الأمر أن شريف الذي كان من المفترض أن تركيزه في اللقاء، خرج عقب إطلاق صافرة نهاية المباراة بدقائق قليلة، وأطلق هو الآخر تغريداته، مما يعني أنه جهزها مسبقًا، وبالتالي كان مشغولًا بالبحث عن دور في الأزمة القائمة.

◄ هل تأثر إكرامي بنصيحة ميدو؟

خرج أحمد حسام (ميدو) المدير الفني السابق للزمالك ودجلة والإسماعيلي بتغريدة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، يطالب لاعبي المنتخب الوطني بضرورة التحرك وعدم ترك محمد صلاح وحده في "وش" المدفع خلال الأزمة مع الجبلاية، لأن نفس اللاعبين اشتكوا له من قبل، وأكدوا له غياب النظام والاحترافية داخل صفوف المنتخب.

ربما يكون تحرك شريف إكرامي المتأخر وراءه نصيحة ميدو للاعبين خاصة أنه استيقظ متأخرًا، وقرر أن يؤكد أحقية صلاح في طلباته وشرعية ما جاء على لسان نجم المنتخب الوطني في ضرورة أن يتم التعامل بشكل احترافي مع لاعبي المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.

◄ هل تضامن إكرامي مع صلاح للحصول على الحصانة؟

ربما يكون هناك هدف لا يعلمه إلا شريف إكرامي وحده من وراء تضامنه مع محمد صلاح في الأزمة، بعدما خرج بعض أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة وأكدوا أن نجم ليفربول الإنجليزي لديه نفوذ كبير داخل المنتخب، وأنه يختار تشكيلة الفريق، ويطالب بمشاركة لاعبين بعينهم.

هل من الممكن أن تكون تغريدات إكرامي بهدف كسب ود صلاح أملا في العودة لحراسة عرين منتخب مصر، خاصة أن المباراة الأخيرة شهدت اهتزازًا كبيرًا في مستوى محمد الشناوي حارس الأهلي، الذي اهتزت شباكه بثلاثة أهداف دفعة واحدة أمام فريق كمبالا سيتي المتواضع؟

◄ لماذا راهن إكرامي على الجماهير؟

كتب إكرامي في واحدة من تغريداته قائلًا: «محمد صلاح لم يطلب أبدا أن يُعامل بشكل استثنائي أو اعتباره فريقا داخل الفريق، فلا داعي لمحاولات لن تُجدي لتشويه صورته التي ترسخت داخل قلوب الجميع لمجرد خلاف».

لماذ قرر حارس مرمى الأهلي أن يلعب على وتر حب الجماهير لصلاح، هل بهدف كسب عطفهم خاصة بعد ثورة الغضب التي انتابت كل من شاهد مباراة الأهلي وكمبالا ورأى بعينيه كيف اهتزت الشباك الأهلاوية، ثلاث مرات بأهداف ساذجة، يسأل عنها الشناوي ومدافعو الأهلي، سعد سمير والمالي ساليف كوليبالي وعمرو السولية.

◄ هل من الممكن أن تطالب الجماهير بعودة إكرامي لحراسة مرمى الأهلي؟

 بعد الأخطاء التي ارتكبها إكرامي على مدار 3 مواسم أسهمت في ضياع بطولة إفريقيا من الأهلي سيكون أمرًا صعبًا.. ولكن إجابة هذا السؤال موجودة لدى جماهير الأهلي، التي ذاقت على يد إكرامي الأمرين في المواسم الأخيرة، بعد تراجع مستواه، ومن ثم فإن تحركات نجم الأهلي لن تجدي نفعًا وسيظل يلعب دور "السنيد" الحارس البديل في حراسة مرمى الأهلي، اللهم إلا إذا استمرت الهزة التي تعرض لها محمد الشناوي في مباراة فريقه أمام كمبالا سيتي، خاصة أنه يسأل مع مدافعي الفريق عن الأهداف الثلاثة التي هزت شباكه.