loading...

محليات

سلطان يجمع أوراقه.. «محافظ الأزمات» يغادر الإسكندرية في الحركة الجديدة

الدكتور محمد سلطان

الدكتور محمد سلطان



انتهت علاقة الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية، رسميًا بعروس البحر المتوسط، بعد أن أكدت مصادر بديوان عام المحافظة، أنه تلقى صباح اليوم الخميس، نبأ رحيله عن المحافظة، حيث وصل الدكتور محمد سلطان إلى مكتبه مبكرًا، وقام بجمع أوراقه وحقائبه ومتعلقاته الشخصية، وقام بمغادرة مكتبه بصورة رسمية، وهو الخبر الذي فوجئ به جميع العاملين في المحافظة، بعد أن تسربت شائعات قوية أمس الأربعاء، عن استمراره بمنصبه وأن الحركة الجديدة لم تشمل اسمه وأنه سيستمر محافظًا للإسكندرية.

وحرص سلطان، على لقاء عدد كبير من العاملين بديوان المحافظة، ولاسيما المقربين منه لوداعه وسط حالة من الحزن، وعبر لهم عن سعادته خلال فترة تواجده بالمحافظة خلال نحو عام ونصف العام تقريبَا.

وواصل مهام عمله حتى أمس الأربعاء بصورة طبيعية، والتقى قيادات المنطقة الشمالية العسكرية، بعد عقد اجتماع مع مديري المستشفيات لمناقشة قوائم انتظار المرضى وتنفيذ تعليمات الرئيس السيسي بضرورة انهاء هذه القوائم خلال 6 شهور.

ومنذ حلف الرئيس السيسي اليمين الدستوري لفوزه بالانتخابات الرئاسية، وتلاها تشكيل الحكومة الجديدة ويترقب المواطنين حركة التغيير المرتقبة للمحافظين انتظارًا لوصول المحافظ الذي يحمل الرقم 10 منذ ثورة يناير.

وتشير المعلومات غير الرسمية، تولي الدكتور عبد العزيز قنصوة عميد كلية الهندسة الأسبق ونائب رئيس جامعة الإسكندرية.

اقرأ أيضًا: ماذا يريد البرلمان من حركة المحافظين المقبلة؟

وترصد «التحرير» الفترة التي قضاها سلطان حتى الأن، حيث تولى المنصب في فبراير من 2017، خلفًا للدكتور رضا فرحات، حيث لُقب بمحافظ الأزمات منذ توليه المنصب، نظرًا للأحداث العديدة التي وقعت في عهده.

أولى هذه الأزمات التي واجهها سلطان، هى أزمة أرض «أليكس ويست»، المقررة للمدينة الطبية الخاص بهذا التعاقد، وتركها له المحافظ السابق، وتلاها أزمة المشروع الاستثماري بسيدى جابر على طريق الكورنيش، والذي أصاب المدينة بشلل مروري يومي لنحو عام تقريبًا، لحين انتهاء المرحلة الأولى من المشروع، وإلى الأن لم تنته المرحلة الثانية منه.

ولا أحد ينسى أحد أهم الأزمات وهي العقارات الآيلة للسقوط، إذ تعد أزمة العقارات المخالفة واحدة من كبرى الأزمات التي تهزم المسؤولين الذين يتبوأوون منصب المحافظ، حيث تعاني الإسكندرية من وجود 40 منطقة عشوائية، و30 ألف عقار مخالف، ونحو 70 ألف عقار آيل للسقوط، وعلى الرغم من محاولات محاربة البناء المخالف وانحصر دور المحافظ على توجيه الأحياء لمواجهة البناء المخالف دون حل جذرى للأزمة.

كما شهدت أزمة عقار الأزاريطة المائل في واقعة هي الأولى من نوعها بشارع «الخشخاني بمنطقة الأزاريطة شرق المدينة»، بعد أيام قليلة من بداية شهر رمضان العام الماضي، من الأزمات الكبيرة واستمر العمل بها نحو 3 اسابيع متتالية.

كما شهدت الإسكندرية فاجعة جديدة فى عهد الدكتور محمد سلطان، تمثلت في تصادم قطاري خورشيد، والتي نتج عنه 41 قتيلًا و167 مصابًا لتكشف النقاب عن سوء مستوى الخدمات التى يشهدها مرفق السكة الحديد سواء الداخلية أو الخارجية.

اقرأ أيضًا: خبراء محليات: تكهنات حركة المحافظين «بالونة اختبار» للمواطنين