loading...

محليات

7 ملفات «مزمنة» تتحدى محافظ الدقهلية الجديد

الدكتور كمال شاروبيم - محافظ الدقهلية الجديد

الدكتور كمال شاروبيم - محافظ الدقهلية الجديد



ينتظر الدكتور كمال جاد شاروبيم، محافظ الدقهلية الجديد، عقب أداء اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، 7 ملفات شائكة، بمثابة صداع مزمن في رأس كل محافظ تولى مهام الدقهلية.

الاختناق المروري وطرق الخطر

تعاني المحافظة البالغ تعداد سكانها أكثر من 6 ملايين نسمة، من تهالك الطرق والكباري، والتكدس المروري وكثرة الحوادث، بسبب ضيق تلك الطرق التي طالما ناشد الأهالي بتطويرها وتوسعتها، أبرزها إزدواج طريق "المنزلة - المنصورة"، واستكمال رصف "المنصورة - بنها"، وإصلاح طريق جمصة، وتوسعة ميزانية ميت فارس والطريق السريع إلى جمصة.

وتنتشر النتوء والحفر والمطبات بالطرق، ولا يكاد يمر يوما إلا ويقع حادث عليها، حتى صنفها الأهالي كطرق خطيرة تليق بالمغامرين.

وداخل المنصورة، ينتظر الأهالي سرعة الانتهاء من إنشاء الأتوبيس النهري لحل أزمة الاختناق المروري بشوارعها في ساعة الذروة.

أزمة العشوائيات

العشوائيات ملف شائك ينتظر حلا أو إنشاء مدن جديدة أسوة بـ"الأسمرات"، وتنمو العشوائيات ومساكن الإيواء بكثرة داخل المدن وعلى حدود المراكز، 

ويعيش سكانها في أوضاع متردية بلا مرافق معتمدين على الطرنشات والصرف الصحي العشوائي، وإنشاء شبكات مياه عشوائية، مثل البر الثاني والعقبين بالمطرية، وحي توفيق حمادة والإيواء  بالمنزلة والمجزر الآلي وعزبة الصفيح وعزبة الشحاتين بالمنصورة، ودقادوس في ميت غمر والتي يسكنها أكثر من 50 ألف نسمة.

اقرأ أيضًا: كمال شاروبيم.. أستاذ الهندسة الإنشائية محافظا للدقهلية 

بحيرة المنزلة وحلم العودة

بحيرة المنزلة صداع مزمن في رأس كل مسؤول، فالبحيرة مصدر أساسي للثروة السمكية في مصر، ومصدر رزق أكثر من 450 ألف صياد في شمال الدقهلية.

وتعاني البحيرة، من تقلص مساحتها إلى 100ألف فدان من أصل 750 ألف فدان، بسبب التعدي عليها بالردم والتجفيف، وأصبحت مأوى للخارجين عن القانون، فضلا عن انتشار فيروس سي، بين صياديها بسبب تحويلها إلى مصرف كبير لمصارف بحر البقر الصناعية والزراعية.

وينتظر الصيادون استرداد المسطح المائي من مافيا التعديات ووقف اللانشات السريعة والصيد الجائر بالكهرباء وتطهير"المراحات" من الخارجين عن القانون وتطهير البواغيز وتحويل مصرف بحر البقر، ليستبب الأمن من جديد يعود الصياد الحر للبحيرة بدلا من الإبحار بعيدا في المياه الإقليمية.

العطش والصرف الصحي

بالرغم من مرور نهر النيل بالمنصورة، إلا أن عشرات القرى والمراكز تعاني من ضعف المياه وانقطاعها تماما خاصة في فصل الصيف، وتعتمد على الشرب بالمناوبة ومن سيارات المياه، في انتظار تمويل مشروعات تقوية وإنشاء شبكات مياه الشرب وتوصيل المياه لهم.

وتضم الدقهلية أكثر من  2450 قرية بلا صرف صحي، وتعتمد على الصرف السلبي "الطرنشات"، وتحتاج لشبكات صرف تغذي تلك القرى، فضلا عن انهيار البنية التحتية وشبكات الصرف.

القمامة تتحدى المسؤولين

أصبحت القمامة أحد معالم الدقهلية، وتنتشر التلال في كل مكان بالشوارع وفي محيط المنازل والأماكن الإدارية في انتظار عربات تحملها بعيدا، مع قلة وجود صناديق للقمامة في عدد من المدن وانتشار النباشين.

تعتبر جبل القمامة في منطقة سندوب، التحدي الأكبر لأي مسؤول جديد، بعد أن فشل السابقين في إيجاد حل للتخلص منه، وأصبحت أحد معالم مدينة المنصورة، ويتواجد بالقرب من التكتلات السكانية وعلى بعد أمتار من مستشفى سندوب العسكري ومحطة السكة الحديد، ورغم صدور قرار بإغلاقه  في مارس 2015، إلا أن القرار لم يحل الأزمة، حيث يشتعل "المقلب الكبير" ذاتيا، ويبعث روائح كريهة تصل لأمتار.

مصانع القطاع العام

مصانع القطاع العام بالمحافظة تعاني خسائر مالية فادحة، وتسريح عمالة، وتحتاج لملايين الجنيهات لتطويرها وتوفيق وضعها البيئي، منها مصنع سماد طلخا ومصنع المنصورة للراتنجات.

منذ 2009 وحتى كتابة هذة السطور، يعاني مصنع المنصورة للراتنجات من تردي أحواله وتسببه في تلوث البيئة بصرف مخلفاته الكيميائية دون معالجة في المياه، وعدم توفيقه لأوضاعه البيئية وفقا لأحكام القانون رقم 93 لسنة 1962، ولم يتخذ أي محافظ إجراءات ضد المصنع الذي ترأس مجلس إدارتها المستثمر الهندي.

لا يختلف الحال في مصنع سماد طلخا، الموفر لـ30% من احتياج مصر للأسمدة في البنوك الزراعية، فقد أغلقت وحدة إنتاج اليوريا بالمصنع بقرار وزاري من رئيس الوزراء السابق شريف إسماعيل، وتعطل لحين صيانته وتوفيق أوضاعه البيئية ووقف الانبعاثات والأبخرة الضارة الصادرة منه، ويحتاج تطوير المصنع إلى 120مليون يورو.

ويواجه المصنع صعوبات في الإنتاج حيث يعتمد على وحدتين يوريا فقط متآكلتين من الصدأ، وتم غلق واحدة منهم، ويتكبد خسائر فادحة يوميا بسبب قرارات الغلق المتكررة.

أرض المنصورة الجديدة

حلم طال انتظاره وهو بناء مدينة جديدة في شمال المحافظة على مساحة 7606 فدان، بقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015، وينتظر أهالي الدقهلية سرعة الانتهاء منها لاستيعاب الكثافة السكانية بالمنصورة، والحد من ارتفاع أسعار العقارات والشقق والأراضي.

وفقا للمخطط الهندسي، ستضم المدينة كورنيش ومساحات خضراء وجامعة أهلية وبنية تحتية قوية وقطار مكهرب لربطها بالمنصورة، باستثمارات تقدر بـ60 مليار جنيه.

اقرأ أيضًا: 21 محافظًا جديدًا بينهم أول مسيحية.. حركة المحافظين الجديدة