loading...

أخبار العالم

وزير إسرائيلي يدعو لاغتيال قادة حماس وتدمير أنفاقها

وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت

وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت



قال وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إنه على إسرائيل اغتيال قادة حماس واستهداف منصات صواريخها.

وذكرت صحيفة معاريف العبرية، صباح اليوم الجمعة، أن نفتالي بينيت، وزير التعليم شدد على ضرورة استهداف قادة حماس، واستهداف قدرات الحركة العسكرية، خاصة منصات الصواريخ في قطاع غزة.

وأفادت الصحيفة، بأن نفتالي بينيت، عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، من الواجب على الحكومة الإسرائيلية تجريد قطاع غزة من السلاح، وتدمير أنفاق الحركة، وفك ارتباط الحركة بإيران، وفقًا لما ذكرته سبوتنيك.

اقرأ أيضًا: غارات إسرائيلية على شمال غزة.. وحماس ترد بـ12صاروخا

وشدد بنيت، على وزير الدفاع الإسرائيلي، بأن على قواته العسكرية العمل على اغتيال قيادات حماس وتجريد سلاحها من الأساس، وعرقلة أي محاولة إيرانية لاستهداف قواتنا في أي مكان في المنطقة.

يذكر أن الطيران الإسرائيلي، قد شن سلسلة غارات على مواقع لحركة حماس شمال قطاع غزة، ردت على إثرها الأخيرة بإطلاق 12 صاروخا على البلدات الإسرائيلية في غلاف غزة.

وأفادت وكالة "معا" الفلسطينية، بأن طائرات استطلاع إسرائيلية قصفت، سيارة قرب المحكمة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة دون إصابات، مضيفة أن المقاومة على إثر القصف الإسرائيلي أطلقت عدة صواريخ، باتجاه المستوطنات في غلاف غزة.

اقرأ أيضًا: مسؤول إسرائيلي: الحرب قريبة في فلسطين وحماس تبتعد عن التهدئة

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف عضوا في حركة حماس يعمل ضمن خلية مسؤولة عن إطلاق بالونات محترقة باتجاه إسرائيل، معلنا أن 12 قذيفة بينها صواريخ، أطلقت من قطاع غزة، على الأراضي الإسرائيلية دون وقوع إصابات، وأن 3 من هذه القذائف دمرت في الجو بصواريخ القبة الحديدة.

وذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن الجانب الإسرائيلي نفذ عدة غارات وأصاب سيارة تابعة لناشط في حركة حماس منخرط في إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، وأنه تم كذلك استهداف موقعي رصد تابعين لحماس شمالي غزة.

اقرأ أيضًا: «اتفاق هدنة وتحرير الأسرى».. هل تنتصر حماس على نتنياهو؟

من هو «فادي البطش» الذي اغتاله «الموساد» بزعم أنه مهندس بـ«حماس»؟

إسرائيل ترد على اتهامها باغتيال العالم الفلسطيني: لم يكن قديسًا