loading...

التحرير كلينك

٩ نصائح لحياة زوجية سعيدة.. «سافر واكسر الروتين»

5 قواعد لحياة زوجية أفضل

5 قواعد لحياة زوجية أفضل



السعادة التي يسعى إليها الزوجان أمر يسهل تحقيقه من خلال عدد من الطرق البسيطة، التي تزيد من التفاهم والتقارب بين الزوجين، وتساعدهما على الشعور بالسعادة والحب.

على الرغم من أن الزواج له أهداف كثيرة، مثل بناء أسرة، والحصول على الاستقرار، وبدء حياة جديدة مع إنسان مفضل، تم اختياره لقضاء سنوات العمر معه أو معها يوجد هدف أكبر، وهو تحقيق السعادة مع شريك الحياة، التي إن لم تتوافر فإنها تسبب انهيار هذا الزواج، إما بالطلاق أو باستمرار حياة مملة مليئة بالضغوط والمشاكل والتوتر والحزن للزوجين والأبناء، ولذلك يجب أن لا تسمح لأي شيء أن يحرمك أنت وزوجتك من هذه السعادة.

توجد العديد من الطرق، التي تمكنك من تحقيق السعادة الزوجية لك ولزوجتك، وتخفف لك من تأثير المشكلات في حياتك الزوجية ومنها:

1- تمسك كل طرف منكما برأيه وعدم استماعه أو تقبله لرأي الطرف الآخر يتسبب في زيادة المشكلة، لكن عندما يكون الطرفان أكثر مرونة من ذلك يتقبل كل منهما رأي الآخر، ويسهل التفاهم بينهما لحل المشكلة، وعدم استمرارها طويلًا، وبالتالي يسهل تحقيق الراحة والسعادة بين الزوجين.

٢- تقضي زوجتك وقتًا طويلًا في الاهتمام بأعمال المنزل ورعاية الأطفال، ولا مانع في بعض الأحيان أن توفر لها بعض الوقت، الذي تأخذ فيه بعض الراحة بعيدًا عن هذه المسؤوليات، وهذا يساعدها على تجديد طاقتها، واستعادة نشاطها، ويمكنها من متابعة أعمالها براحة أكبر، مما ينعكس على علاقتها بك والأبناء.

3- شعور زوجتك باهتمامك بها ورعايتك لها وتقديرك لما تقوم به من تحمل مسؤولية واهتمام بالأبناء، أمر بالغ الأهمية، ويؤثر بشكل كبير في سعادتكما، ويحركها بشكل كبير إلى الاهتمام بك، والبحث عن كل الأمور، التي تسعدك، وتبتعد عن كل ما يقلل هذه السعادة.

4- التركيز الدائم مع كل ما تقوم به زوجتك واصطياد الأخطاء وجوانب التقصير والمحاسبة عليها أشد الحساب من أكثر مسببات المشاكل بين الأزواج، وتسبب شعور الزوجة بعدم حب زوجها لها، لذلك أن التغافل عن بعض جوانب التقصير يمكن من استمرار الحياة بشكل أفضل، ويقلل من التوتر الناجم عن التركيز على أشياء بسيطة.

٥- لا يجب أن تسمح لأي شخص بالتدخل في شؤونكما الخاصة، وأن تبقى مشاكلكما الخاصة في غرفتكما بعيدًا عن الآخرين، وبعيدًا عن الأطفال حتى يمكنكما حلها، لأن تدخل الآخرين لا يحل من المشكلة، لكن يزيد منها لرغبة الأطراف الأخرى في انتصار طرف على الآخر لتحفيزهما له.

٦- عندما تمر الزوجة بضغوط أو مشاكل في العمل أو مع عائلتها فإنها تحتاج الى من يكون عونًا ومساعدًا لها كما تحتاج إلى من يساعدها على التماسك، وتخطي هذه الضغوط، ويجب أن يكون هذا الشخص هو الزوج، الذي يقدم لها الشعور بالأمان والقوة والمساعدة وقت الحاجة.

٧- مشاركة زوجتك في القرارات الخاصة بكما المنزل من الأمور، التي تقدرها الزوجة جدًا في الزوج، فذلك يجعلها تشعر بأهميتها ودورها في حياته، ويساعدها على احترام الزوج وتقديره واستشارته في المواقف المختلفة، وعدم التصرف دون اللجوء إليه.

٨- ومن الخطوات الهامة أيضًا، التي تساعد على التفاهم بينك وزوجتك، وتحقق لكما السعادة مشاركة كل منكما الآخر في الأشياء، التي يهتم بها، وإن كانت أشياء بسيطة، فإنها تشعر زوجتك بالاهتمام والحب، وتشجعها أيضًا على مشاركتك الأشياء التي تحب القيام بها، وتساعدك على الشعور بالمتعة والراحة.

٩- لا تسمح للروتين بالسيطرة على حياتكما والقضاء على راحتكما وسعادتكما من خلال زيادة الملل وعدم الشعور بالراحة أثناء القيام بالأعمال، ويمكنك القيام بذلك من خلال القيام بأنشطة جديدة والسفر وتغيير الأشياء، التي تسببت في هذا الروتين حتى تستمتع بحياتها بعيدًا عن الملل.

السعادة الزوجية هدف كبير، يسعى إليه كل زوجين، فإذا توافرت لديكما الطرق التي تمكنكما من تحقيقها، فعليكما أن تقوما بذلك، ولا تحرما أنفسكما من هذه السعادة، التي تتوافر من خلال طرق بسيطة لا تحتاج إلى جهد كبير.