loading...

جريمة

الكلاب حرست الجثة.. طالب ورط صديقه فى قتل خفير البدرشين: استعجلنا ودبحناه

ذبح بالسكين - تعبيرية

ذبح بالسكين - تعبيرية



«أنا عايز آخد حقى وأعلم عليه وبس، صاحبى فى ضهرى ولا الطلعة دى لوحدى».. هكذا أقنع "مصطفى" صديقه "محمود" بضرورة مساعدته فى حل مشكلاته مع خفير مكلف بحراسة قطعة أرض بالبدرشين، بعدما أجبر الأول على التوقيع على وصل أمانة، وبالفعل توجه الطالبان للخفير فى ساعة متأخرة من الليل للحصول على وصل الأمانة، ولكن حدثت المفاجأة بتسرع أحدهما بذبحه.. وعقب رحلة هروب استمرت قرابة الـ20 يوما كشفت جريمتهما وسقطا فى قبضة الأجهزة الأمنية.

نواح الكلاب كشف الجريمة
تفاصيل الجريمة البشعة، انكشفت عقب نواح للكلاب استمر لعدة ساعات بالقرب من استراحة خفير خصوصى داخل غرفته بقطعة أرض زراعية بدائرة مركز شرطة البدرشين، وباقتراب أحد المزارعين اكتشف جثة محمد صبحي عبد العزيز، 36 سنة، فى حالة تعفن، وعلى الفور قام بالاتصال بمركز الشرطة "الحقنا يا بيه فيه قتيل"، فانتقل رجال المباحث للمكان وبمعاينة الجثة تبين وجود جرح ذبحى وبجوار الجثة (سلاح أبيض "كتر"، حبل غسيل، دفتر إيصالات أمانة، قلم، 2 بصامة).

وشكلت الأجهزة الأمنية فريق بحث جنائى بمشاركة قطاع الأمن العام والإدارة العامة لمباحث الجيزة واستمعوا لأقوال زوجة المجني عليه، التي أكدت أنه كان يقسم أيام الأسبوع بين المبيت في المنزل والإقامة في استراحة قطعة الأرض، مشيرة إلى أنه لا توجد بينه وبين آخرين أي خلافات ترقى لارتكاب جريمة القتل.

20 يوما من البحث
استمر ضباط المباحث في العمل المتواصل لكشف لغز الجريمة قرابة 20 يوما، حتى توصلوا لشاهد رؤية أدلى بأوصاف شخصين استقلا دراجة بخارية خاصة بالمجنى عليه وقت وقوع الجريمة، وأسفرت الجهود عن تحديد مرتكبى الواقعة وهما "مصطفى .م" 22 سنة، طالب، مقيم بمنطقة ميت رهينة، بدائرة قسم شرطة البدرشين، "محمود. هـ" 22 سنة، طالب ومقيم بمنطقة وراق العرب بدائرة قسم شرطة الوراق.

وبإعداد الأكمنة اللازمة أسفر أحدها عن ضبطهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وقرر الأول أن المجنى عليه كان يحتفظ بإيصال أمانة خاص به سبق وأن أكرهه على توقيعه، فعقد العزم على التخلص منه، واتفق مع الثانى، وتوجها لمحل عمله وقام الأول بالتعدى عليه بالضرب على رأسه بقطعة حجرية، وقام الثانى بطعنه باستخدام سلاح أبيض "سكين" برقبته فأوديا بحياته واستوليا على دراجته النارية وحافظة نقوده وبداخلها مبلغ مالى وهاتفه المحمول، وعقب ذلك توجها إلى أحد الجراجات بمنطقة إمبابة، وقاما بحرق الحافظة الخاصة به، وتخلصا من الهاتف المحمول والسكين بإلقائهما بترعة المريوطية، وبمواجهة الثانى أيد أقوال الأول وأرشدا عن مكان حرق الحافظة "عُثر على بطاقة المجنى عليه" وكذا مكان إخفاء الدراجة النارية.

واختتم مصطفى أقواله لرجال المباحث قائلا «أنا مقولتش لمحمود يدبحه هو اللى اتسرع وضربه بالسكينة فى رقبته وأنا مليش دعوة».