loading...

إقتصاد مصر

بزيادة من 10 إلى 40%.. تعرف على أسعار مستلزمات المدارس

أدوات مدرسية

أدوات مدرسية



قال بركات صفا نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار المسستلزمات المدرسية ارتفعت بنسبة تراوحت ما بين 10 لـ 20% مقارنة بالعام الماضى، وذلك بالنسبة لأدوات الأقلام والمساطر وغيرها، كما  ارتفعت فى المصنوعات الورقية "الكشكول والكراسة"، بنحو 40% مقارنة بالعام الماضى.

المبيعات لم تتراجع والمواطن مجبر على الشراء

 

وأكد صفا أن مبيعات الأدوات المكتبية لا تتراجع على الإطلاق، مشيرًا إلى أن الأسر المصرية مجبرة على الشراء مع حلول المدارس، ومع أول يوم فى الدراسة تجد كل أسرة أبناءها يأتون إليهم حاملين سلسلة من الاحتياجات الخاصة بالدراسة والتى لا يمكن تجاهلها.

وأضاف نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية، أن المواسم هذا العام متداخلة خاصة عيد الأضحى ومزامنته لموسم المدارس وهو ما حمل المواطنين أعباء إضافية.

مصر تنتج 20% فقط من الأدوات المكتبية


وأضاف نائب رئيس شعبة الأدوات المكتبية بالغرفة التجارية، أن الإنتاج المحلى من الأدوات المكتبية محدود للغاية ولا يتجاوز الـ20% من الاستهلاك المحلى، لافتًا إلى أن حجم المبيعات السنوى للمواطنين يصل لنحو 6 مليارات جنيه فى المتوسط ، قائلًا: "مصر بها 20 مليون طالب، ولو تم افتراض أن متوسط شراء كل طالب 300 جنيه ستصبح النتيجة 6 مليارات وهو متوسط الشراء، وعدد كبير يتجاوز هذا المبلغ".

أسعار المستلزمات المدرسية


وبالنسبة لأسعار الشنط، أوضح صفا، أن سعر الجملة للشنطة الشعبية سجل 150 جنيها، أما المستوردة فقد وصل سعرها لـ 1200 جنيه.

- القلم الجاف يبدأ سعره من  1.25 جنيه.

- الكشكول العادي الـ60 ورقة يبدأ سعره من  2.5 جنيه.

- الكشكول السلك الـ60 ورقة سجل نحو 20 جنيه.

- "الممحاة والبراية" فقد سجلت 1 جنيه.

-زمزمية المياه المصرية فيبدأ سعرها من 6.5 جنيه.

- لانش بوكس المصري يبدأ سعره من 10 جنيهات.

- الأقلام الرصاص يبدأ سعرها من 1 جنيه للقلم ويصل إلى 6 جنيهات حسب الماركة وبلد المنشأ.

- الكتب الخارجية سجلت نحو 35 لـ90 جنيها حسب نوع الكتاب وجودة الطباعة.


أسباب ارتفاع الأسعار هذا العام

أكد صفا، أن هناك العديد من العوامل التى تتحكم فى سعر المنتج، أهمها الجمارك والتى تصل إلى 60% من قيمتها وهو ما رفع سعرها منذ قرار تعديل التعريفة الجمركية فى يناير 2016 لترتفع من 30% لـ 40%، وما  أعقب ذلك من ارتفاع آخر فى نوفمبر 2016 لترتفع التعريفة الجمركية من 40% لـ 60%، هذا بالإضافة إلى ضريبة القيمة المضافة التى يحتسب معها قيمة الوارد والتى تصل لـ22% بدلا من 14%.

وأضاف صفا، أن الضرائب والجمارك أحد أهم أسباب ارتفاع الأسعار، لذا فالحكومة يمكنها تخفيض سعر الأدوات المكتبية  والتحكم فى الأسعار، خاصة أن المستورد يدفع قرابة الـ100% من قيمة الأدوات المستوردة، وهو ما يتسبب فى تحميل كل هذا للسعر النهائي، لذا فعلى الحكومة إعادة النظر فى الإجراءات التى تم اتخاذها بعد التعويم، والتى استهدفت تقليل حجم الاستيراد والحفاظ على العملة، ومع استقرار الوضع الآن واتزان حجم احتياطيها من الدولار فيجب مراجعة القرارات القديمة حرصا على استقرار الأسعار، موضحًا أنه كلما زاد حجم المعروض من المنتجات قلت الأسعار والعكس.

المعارض المدرسية 

أكد رئيس شعبة الأدوات المكتبية، أن المعارض المدرسية هي مسئولية وزارة التموين، والوحيد الذى يمكنه التواصل مع الوزارة بشأنها هو رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية وإلى الآن لم يتم الإعلان عنها رغم الدخول فى موسم المدارس فعليا، مضيفا أن هناك لوما على الوزارة فى ذلك، فموعد المدارس معلن ومعروف ويمكن تحديد المعرض قبلها بفترة، كما أن المعارض يجب أن تكون بجميع المحافظات وبأماكن حيوية وسط المواطنين حتى لا تبوء بالفشل، مشيرًا إلى أن وزارة الداخلية بدأت معارضها من رمسيس ومن يوفر لها المنتجات هو أحد المستوردين أيضا.

أماكن بيع المستلزمات المدرسية بأسعار أقل

الأدوات المكتبية: توجد بكثافة فى منطقة الفجالة وسعرها أقل من السوق الخارجى.

الشنط المدرسية: فى منطقة الضرب الجديد المتفرع من شارع بورسعيد أمام الموسكى.

الأحذية: فى منطقة باب الشعرية وهى تحتوى على مكاتب جملة ومصانع وبها أسعار أقل من السوق الخارجى.