loading...

إقتصاد مصر

شعبة الملابس: 15% زيادة في أسعار الزي المدرسي

العام الدراسي الجديد

العام الدراسي الجديد



قال محمد عبد السلام، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات، أن هناك ارتفاعا ملحوظا فى أسعار الزى المدرسى بنسبة تراوحت ما بين 5 و15% خلال العام الحالى، مشيرًا إلى أن هناك تنوعا كبيرا فى الخامات والأنواع المعروضة والتى تتناسب جميع الفئات.

وأضاف عبد السلام  فى تصريحات لـ"التحرير"، أن عدد الطلاب تجاوز الـ17 مليون طالب فى مراحل الدراسة المختلفة، لافتًا إلى أن الأسعار تناسب جميع الفئات.

اقرأ أيضا: بزيادة من 10 إلى 40%.. تعرف على أسعار مستلزمات المدارس 
 

شعبة الملابس: لا توجد أزمة في الزى الحكومي 

من ناحية أخرى قال يحيى زنانيرى رئيس شعبة الملابس بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن هناك نوعين من الزى المدرسى الأول حكومي نمطى، وهو متوفر بكميات كبيرة وفى حال عجز الأسرة عن شرائه فتستطيع تفصيله، موضحًا أن هناك عددا كبيرا من الأسواق المتاح بها مختلف الأنواع.

وأضاف زنانيرى أن النوع الثانى، وهو الزى الخاص والذى أصبح أحد موارد المدرسة "وكأنه سبوبة" ودخل إضافى للمدارس، مشيرًا إلى أن إنتاج عدد محدود لا يزيد عادة عن 1000 قطعة يجعل تكلفة التشغيل أعلى، وبالتالى يزيد سعره.

وأوضح رئيس الشعبة، أن زى المدارس الخاصة يشكل نحو 30% من حجم السوق، كما أن هناك محلات تجارية تقوم ببيعه باستثناء التى تتعامل مع المدارس، وذلك لأنها تعتمد على نوع ولون وخامة محددة ومميزة تجبر أولياء الأمور على التعامل فى نطاق الأماكن المخصصة له، لافتًا إلى أن أغلب المدارس تقوم بتغيير الزى المدرسى كل عام باعتباره موردا أساسيا لتحقيق أرباح ودخل إضافى لها.

اقرأ أيضا: شرطة القاهرة توزع أدوات مدرسية على الأطفال (فيديو)

أسعار الزى المدرسى بالأسواق

قال زنانيرى، إن متوسط سعر الزى المدرسى فى المرحلة الإعدادية يبلغ نحو 350 جنيهًا للتلميذ الواحد، و250 جنيها للمرحلة الابتدائية، وبالنسبة للمرحلة الثانوية فيبلغ متوسط سعر الزى المدرسى للطالب الواحد نحو 450 جنيهًا.

اقرأ أيضا: «التعليم»: ممنوع طرد أى طالب بسبب الزى المدرسى (فيديو) 
وعن زى المدارس الخاصة، أكد زنانيرى أن متوسط سعره يبلغ نحو 700 جنيه، فيما يصل متوسط السعر فى بعض المدارس إلى 2000 جنيه.

ويبلغ متوسط عدد الطلاب نحو 17 مليون طالب، فيما يتكلف متوسط احتياجات كل طالب نحو 500 جنيه، ويصل لـ3000 جنيه، وهو الأمر الذى أضاف أعباء كبيرة على كاهل المواطنين، خاصة أن الموسم الدراسى الجديد قد تزامن مع الخروج من احتياجات عيد الأضحى المبارك.