loading...

ثقافة و فن

بسمة تعود للفن بقوة.. تنافس في المهرجانات بعد اعتزال السياسة

بسمة

بسمة



ملخص

4 سنوات قضتها الفنانة بسمة بعيدًا عن الوطن وجمهورها، لأسباب بعيدة عن الفن، لكنها نجحت خلال العام الأخير، فى العودة إلى السينما بأعمال تحظى باهتمام عالمي.

فى أغسطس العام الماضى، عادت الفنانة بسمة إلى مصر، كاشفة عن اشتياقها إلى الوقوف أمام الكاميرات من جديد، بعد انقطاع دام 4 أعوام، وهى الفترة التى قضتها فى أمريكا، وطلبت من وسائل الإعلام عدم التحدث فى السياسة، لأنها تمتهن الفن فقط، لذلك ترغب فى التعامل معها كفنانة، وعدم إقحامها فى لعبة السياسة من جديد، وربما توقع البعض بأنها لن تتمكن من العودة إلى مكانتها الفنية من جديد، إلا أنها رسمت طريق عودتها ونجحت فيه.

1- «فينيسيا»
كانت آخر تلك النجاحات هي مشاركتها فى فيلم «بعلم الوصول»، الذي فاز أمس الاثنين، بثلاث جوائز ضمن الدورة الـ75 من مهرجان فينيسيا السينمائي، الأولى: جائزة بقيمة 15 ألف يورو، لعملية تصحيح الألوان باستوديو ليز في روما، الثانية: مقدمة من شركة «لاجوني» للإنتاج، وقدرها 5 آلاف يورو، والثالثة هي «الفرنكفوني» وقيمتها 5 آلاف يورو.

الفيلم من بطولة بسمة بمشاركة بسنت شوقي، محمد سرحان ولبنى عسل، ومن تأليف وإخراج هشام صقر، وإنتاج مشترك بين شركتي «فيلم كلينك» للمنتج محمد حفظي وWhite Feather للمنتج هشام صقر، وتدور أحداثه حول «هالة» امرأة مصابة بالاكتئاب على خلفية تعرضها لأزمة نفسية فى الصغر، وتزداد هذه الحالة بعد إنجابها طفلًا، وتجبرها الظروف على مواجهة الحياة بمفردها دون الاحتماء فى زوجها. وسبق وشاركت «بسمة» فى هذا المهرجان عام 2009، من خلال فيلم «المسافر» بطولة العالمي الراحل عمر الشريف، الذى شارك فى المسابقة الرسمية ومثَّل مصر هناك.

2- «القاهرة السينمائي»
سبق ذلك إعلان إدارة مهرجان القاهرة السينمائي، الفترة الماضية، مشاركة الفيلم المصري «ليل خارجي» للمخرج أحمد عبد الله السيد، فى المسابقة الدولية لدورة المهرجان الأربعين، والتى ستُعقد فى الفترة من 20 حتى 29 نوفمبر المقبل، الذي تشارك فيه بسمة، ليكون بذلك العمل الثاني الذي اختارتُه، ونجح فى التواجد ضمن مهرجان دولي عريق، وهذا دليل على أن كل خطواتها محسوبة ومدرسة بتركيز شديد.

«ليل خارجي» بطولة كريم قاسم، منى هلا، شريف دسوقى، بسمة، أحمد مالك، عمرو عابد، أحمد مجدى، صبرى عبد المنعم، مجدي أحمد علي وأحمد يسري، تأليف شريف ألفى، وإنتاج هالة لطفى، وتدور أحداثه حول مو وتوتو ومصطفى، ثلاثة أشخاص يلتقون ذات ليلة خارج كل الأُطر، كل منهم يخوض معركته الخاصة لاكتساب مكانة، فيجدون أنفسهم في رحلة لم يتوقعوها داخل المدينة، فكل منهم يرى عالمًا لم يره من قبل.

3- «جولة عالمية» وصولًا لـ«الأوسكار»
وتحسست بسمة أولى خطواتها الفنية بعد العودة إلى مصر، في أكتوبر العام الماضى، من خلال مشاركتها فيلم «شيخ جاكسون» بطولة أحمد الفيشاوي، كضيفة شرف، لكن رغم صغر الدور؛ إلا أنه كان بمثابة «قبلة الحياة»، الذي أعادها من جديد إلى الأضواء، وذلك بسبب نجاح الفيلم فى لفت أنظار العديد من المحافل الدولية والعالمية من بينها: مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، والذي شهد عرضه الأول عالميا، ولاقى نجاحًا كبيرًا هناك، ومهرجان قرطاج السينمائي، ومن ثم «لندن السينمائي» و«الجونة السينمائي»، وأخيرًا ترشيح الفيلم لتمثيل مصر فى جائزة «أوسكار أفضل فيلم أجنبي» (لمزيد من التفاصيل اضغط هنا).

وفتح لها هذا الفيلم باب العودة إلى الدراما التليفزيونية بعد غياب عنها لمدة 5 أعوام، منذ «الداعية»، حيث شاركت فى بطولة مسلسل «اختفاء» مع الفنانة نيللي كريم، الذي عرض فى سباق رمضان الماضي، وحازت على إعجاب الجمهور، وأشاد النقاد بعودتها، ويعرض لها حاليًا مسلسل «نصيبي وقسمتك» الجزء الثاني، حيث تقوم ببطولة قضية «أحمد يا عمر» وتجسد خلاله دور (شيرين) التي تعاني مع زوجها بسبب إهماله فى عمله، مما يجعلها تتحمل مسئولية الإنفاق على البيت، وبعد فترة تكتشف أن زوجها يتركها، ويذهب إلى امرأة أخرى، وتنقلب الحياة رأسًا على عقب (لو عاوز تعرف تفاصيل أكثر عن المسلسل اضغط هنا).

كانت بسمة من بين النجوم المثيرين للجدل بسبب مواقفهم السياسية، الذين انضموا إلى ثوار يناير 2011، وذلك يعود إلى نشأتها داخل بيت سياسي، فالأم تدافع عن حقوق المرأة باستماتة شديدة، وأب يعمل في مجال الصحافة، وجد مناضل يساري، وأحد مؤسسي الحزب الشيوعي المصري، واكتملت الأسرة السياسية بزواجها من عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية عام 2012، فى النهاية، تداركت «بسمة» خطأ الابتعاد عن فنها، لكن خططت لعودتها جيدًا، وتجني حاليا ثماره فى عامها الأول.