loading...

محليات

النيابة الإدارية توصي بمجازاة 3 مسؤولين لاعتدائهم على طاقم «dmc»

اللواء أيمن جبريل

اللواء أيمن جبريل



انتهت النيابة الإدارية بفاقوس بالشرقية، برئاسة المستشار طارق عيد رئيس النيابة، اليوم الأربعاء، من تحقيقاتها في القضية رقم 1001 لسنة 2018، والمتهم فيها كلًا من: «أيمن عبدالله جبريل، رئيس مركز ومدينة فاقوس السابق، ونجلاء حسن إبراهيم، العاملة بمجلس المدينة، وسعد عبدالسلام محمد، مسئول أمن المجلس».

وأمرت النيابة بتوقيع الجزاء التأديبي على المتهمين الثلاثة، على خلفية قيام رئيس مجلس المدينة السابق بتحريض المتهمة الثانية، والمتهم الثالث، على الاعتداء على طاقم قناة «dmc»، وذلك أثناء تواجدهم بنطاق مركز المدينة لعمل تقرير تليفزيوني مع بائعة «تين شوكي»، والتي تعدى عليها رئيس المدينة وألقى بضاعتها في الشارع، فيما تم إحالة القضية للجنة التأديب المختصة من المكتب الفني بالزقازيق، لإصدار القرار النهائي.

تعود تفاصيل القضية إلى 12 يوليو الماضي، عندما وقعت الطامة الكبرى لمهازل رؤساء المدن بالمحافظة على يد اللواء أيمن جبريل، رئيس مركز ومدينة فاقوس، والذي أقدم بالتعدي على بائعة «التين الشوكي» والنيل منها بألفاظ نابية، بحسب وصفها.

إحسان والمشهورة بـ«أم أحمد»، بائعة تفترش الأرض منذ سنوات لبيع الخضروات والفاكهة في شارع «الدورس»، بالقرب من مزلقان السكة الحديد بفاقوس، فوجئت وقتها، بشخص ينزل من سيارة فارهة، تبين فيما بعد أنه اللواء أيمن جبريل، رئيس المدينة، يوجه لها السباب، قبل أن يسحب «صينية التين» ويُلقيها في البحر، بدعوى إشغالها الطريق، دون مراعاة لمرضها وأنها أم لـ5 بنات أيتام، وأن «الفرشة» هي مصدر رزقها الوحيد.

وفي أول تصريح له، أنكر اللواء أيمن جبريل، الواقعة جُملة وتفصيلًا، بدعوى أنها «تهدف للتشهير به» على حد وصفه، لافتًا إلى أنه كان في إجازة يومها، وهي رواية تبين عدم صحتها فيما بعد، إذ أرسلت إحدى القنوات الفضائية طاقمها الخاص لعمل تحقيق بشأن الواقعة، قبل أن تظهر سيدة يعرفها القاصي والداني في فاقوس، وهي «نجلاء»، الموظفة بقسم الإشغالات بمجلس المدينة، والتي راحت تتعدى على طاقم القناة، برفقة بعض النسوة، ومنعت الفريق من آداء مهمتهم واستكمال التصوير.

الواقعة كانت لتمر مرور الكرام، لولا إصدار المحافظ السابق، اللواء خالد سعيد، بيانًا رسميًا بعدها بستة أيام، يُدين فيه التعدي على طاقم القناة، وأمر بفتح تحقيق عاجل لمحاسبة جميع المتورطين، وهو التحقيق الذي ظهرت بوادر نتيجته بصورة واضحة في «حركة تنقلات محدودة»، اشتملت على نقل رئيس فاقوس إلى رئاسة مركز ومدينة مشتول السوق، دون مراعاة لغضب أهالي فاقوس من اصطحاب الأخير لـ«نجلاء» المُسجلة خطر فئة «أ» في أغلب الافتتاحات التي يتواجد فيها المحافظ، فضلًا عن استخدام «جبريل» لها لترويع وتهديد العاملين في مجلس المدينة، بحسب رواية العديد من الأهالي.

اقرأ أيضًا: محافظ الشرقية السابق: «كان عندنا موظفين عندهم عربيات هامر»