loading...

ثقافة و فن

العرب يضعون بصمتهم في مهرجان فينيسيا بـ6 أفلام

فيلم The Day I Lost My Shadow

فيلم The Day I Lost My Shadow



بعد التواجد القوي في مهرجان كان وبرلين في وقت سابق من هذا العام، أثبتت السينما العربية أنها منافس لا يستهان به، خاصةً مع مشاركتها في مهرجان فينيسيا، الذي تم افتتاحه نهاية شهر أغسطس الماضي، والذي يشارك فيه العرب بـ7 أفلام من سوريا وتونس وفلسطين والمملكة العربية السعودية، ورغم أن هذه الأفلام لا تنافس على جائزة الأسد الذهبي الرئيسية في المهرجان، عكس المنافسة القوية على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائى الماضي بفيلمين، هم "كفر ناعوم" للمخرجة نادين لبكي، و"يوم الدين" أول الأفلام الروائية الطويلة للمخرج المصري أبو بكر شوقي، إلا أن الأعمال تتنافس على جوائز أخرى مهمة في المهرجان، حسب موقع variety الأمريكي.

ويشهد "فينيسيا" منافسة مجموعة من الأفلام العربية على جائزة أفضل فيلم أجنبي، منها الفيلم الكوميدي Tel Aviv on Fire للمخرج الفلسطيني سامح زعبي، والذي تدور أحداثه حول "سلام" الفلسطيني (30 عامًا) الذي يعيش في القدس ويعمل كاتب في محطة خيالية بنفس اسم الفيلم، وفي يوم ما أثناء مروره بنقطة تفتيش يتلقى طلبا من جندي إسرائيلي بتغيير أحداث البرنامج من أجل إرضاء زوجته التي تحب مشاهدة البرنامج كثيرًا، وهذا ليس الفيلم الأول للمخرج "زغبي" الذي ينتمي إلى نوعية الأعمال الكوميدية من قبل Man Without a Cell Phone.

والقائمة تضم أيضًا فيلم The Day I Lost My Shadow للمخرج السوري سؤدد‬ كعدان، الذي يحكي عن أم صغيرة السن تدعى "سنا" تعيش مع ابنها بمفردهما؛ إذ يعمل زوجها خارج سوريا، وفي أحد الأيام ينفد الغاز من منزلها فتذهب في رحلة للبحث عنه وتتورط في مغامرة، تكتشف فيها آثار الحرب على وطنها وعلى نفوس السوريين، أما الـ4 أفلام المتبقية فتتنافس على جوائز أخرى.

أما في قسم "النسخة الأخيرة في المهرجان"؛ فتتنافس الخمسة أفلام العربية المتبقية ضمن الأفلام العالمية، وهي: "بعلم الوصول" للمخرج المصري هشام صقر، وفيلم "شارع حيفا" للمخرج العراقي مهند حيال، وفيلم "أمي أنا أموت"، وفيلم "حركة" للمخرج المغربي نادر بوحموش، وفيلم "مقعد الانتظار" للمخرج صهيب غازملباري، ومن المعروف أن هذا القسم يقدم الدعم لإنتاج أفلام من دول إفريقية، ومن العراق، والأردن، سوريا، لبنان، والأراضي الفلسطينية.