loading...

محليات

دفاع فلتاؤس يطالب الكنيسة بعدم تجريده: الراهب لم يعترف بالقتل

ميشيل حليم

ميشيل حليم



كتب- أحمد صبحي ومحمود عبد الصبور

قال المحامي ميشيل حليم، محامي فلتاؤس المقارى، المتهم الثاني في واقعة مقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير أبو مقار بوادي النطرون، إنه تلقى اتصالا هاتفيا من القس أنجيلوس إسحاق، سكرتير البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، للتأكد من صحة الشائعات التي انتشرت علي مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود اعترافات مسجلة من المتهم الثاني الراهب فلتاؤس، الذي لم تتخذ الكنيسة قرارا بتجريده من الرهبنة حتى الآن.

وأضاف حليم، في تصريحات لـ«التحرير»، أنه أكد لسكرتير البابا تواضروس، خلو أورق القضية والتحقيقات من وجود اعترفات أو تسجيلات باسم الراهب فلتاؤس المقاري، وأنه قد اعتصم بالإنكار عن واقعتي الانتحار والاشتراك في القتل، مطالبًا القس أنجيلوس بالتمهل في أي إجراء كنسي ضد الراهب "المتهم الثاني"، أو تجريدة لحين انتهاء المحاكمه وظهور كامل الحقيقة.

وأشار محامي فلتاؤس، إلى أن موكله نفى في تحقيقات النيابة العامة، محاولة انتحاره، وأن شخصًا ملثمًا اقتحم عليه مسكنه بالدير، وتعدى عليه بالضرب حتى فقد الوعي، ثم فاق وجد نفسه بدورة مياه مقطوع شريان يده الأيمن والأيسر، مشيرًا إلى أن مسكنه بالدير يقع في نهايته، وهي منطقه المزرعة، ومساحة الدير 3500 فدان، ومسكنه يبعد عن المنطقة المؤمنة بالدير بنهايته قرب الأسوار الخلفية، وهي منطقة سهل اختراقها، وسبق أن تعدى عليها العرب، من قبل على إثر نزاعات علي أرض الدير.

اقرأ أيضًا: متحدث الكنيسة: مصير فلتاؤس المقاري لم يحسم

واستكمل الراهب أقواله -حسب حليم- عن المواجهة بواقعة انتحاره، أنه ذهب إلى عيادة الدير محاولا إنقاذ نفسه، وسأل عن الدكتور ميخائيل، ولم يجده في العيادة، فصعد إلى سطح العيادة كما هو معتاد أن يتقابل معه، نظرًا لتواجد الرهبان في منطقة السطح لشدة الحرارة، إلا أنه أصيب بدوار ودوخة من أثر نزيفه، فوقع من الدور الثالث.

يذكر أن الراهب إشعياء المقاري، اعترف بارتكاب جريمته، وقام بتمثيلها داخل دير الأنبا مقار بوادي النطرون، واعترف أيضًا بمشاركة الراهب فلتاؤس المقارى له في الجريمة، وأنه كان يراقب له الطريق، وأيضًا اعترف بمشاركة فني الكاميرات في الجريمة بقطع الإرسال وقت حدوث الحادث عن منطقة ارتكاب الحادث، وقررت النيابة حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات. (شاهد تمثيل الجريمة)

وقال الراهب المخلوع إشعياء المقاري، واسمه بشهادة الميلاد وائل سعد تواضروس، المتهم بقتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس وأسقف دير أبو مقار بوادي النطرون، إنه حاول قتل رئيس الدير مرتين قبل عملية القتل، وإنه انتظر رئيس الدير أمام القلاية قبل قتلة بأسبوعين يوم أحد لقتلة، لكنه فوجئ بأنه يصلى داخل الكنيسة، وخرج مع الرهبان، وفي الأحد الثاني انتظره خارج القلاية لقتله، لكنه تأخر فى الاستيقاظ، وكان الرهبان استيقظوا، ولم يتمكن أيضًا، ولكنه في الأحد الموعود انتظره، وأعد العد، وضربه على رأسه وقتله، وكان الراهب فلتاؤس المقاري يراقب له الطريق علي حد قوله.

اقرأ أيضًا: متحدث الكنيسة: مصير فلتاؤس المقاري لم يحسم

وبعد مقتل الراهب تم استدعاء عدد من الرهبان، وتم التحقيق بواسطة أكثر من 60 محققًا من الأمن العام والأمن الوطني ونيابات البحيرة، وتم استماع أقوال الرهبان، وكان من ضمنهم الراهب إشعياء الذي بدأت أقواله متناقضة فتم الإفراج عنه، لكنه حاول الانتحار حسب أحد المصادر الأمنية حينها، وتم اقتياده لمكان أمني لاستجوابه مرة أخرى.

وجرت عملية استجواب موسعة ومواجهات بكلام الشهود وتفريغ الكاميرات، قامت بها جهات التحقيق، التى تلاحظ لها تناقض أقوال إشعياء، خاصة فيما يتعلق بمكان تواجده لحظة تنفيذ الجريمة، والذي كذبته كاميرات المراقبة الخاصة بالبوابة الرئيسية، حتى اعتراف بارتكاب الجريمة كاملة والإدلاء على مكان الآلة الحادة التي قتل بها رئيس الدير.

واعترف أيضًا إشعياء أمام اللواء خالد عبد الحميد، وكيل مباحث وزارة الداخلية، بمشاركة الراهب فلتاؤس المقاري في الجريمة، وأنه كان يراقب له الطريق أثناء قيامة بتنفيذ جريمته.

اقرأ أيضًا: جارة الراهب فلتاؤس المقاري توضح حقيقه مكالمة «الأسرار الخطيرة عن الدير»