loading...

ثقافة و فن

قبل إعلان الفيلم المصري المرشح للأوسكار.. 10 معلومات عن الأعمال المتنافسة

يوم الدين - فوتوكوبي - زهرة الصبار - تراب الماس - أخضر يابس

يوم الدين - فوتوكوبي - زهرة الصبار - تراب الماس - أخضر يابس



ملخص

ساعات قليلة وتحسم اللجنة المسؤولة عن اختيار الفيلم المصري ليشارك في مسابقة أفضل فيلم أجنبي بالأوسكار موقفها، وذلك بعد تصفية بين 5 أعمال سينمائية مميزة، والمنافسة ليست سهلة، فكل فيلم وله أسبابه التي تجعله الأجدر بهذه الفرصة.

«الأوسكار».. هى أهم جائزة سينمائية بالعالم، وتقام في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكريم أفضل الأعمال السينمائية والفنانين المتميزين عالميًا، وتسعى مصر سنويًا لأن تقدم أفضل أفلامها، حتى تتمكن من المشاركة فى المنافسة على جائزة أفضل فيلم أجنبي يُنتج خارج الولايات المتحدة، ورغم أن أعمالنا لا تتخطى مرحلة الترشيح، فإن مصر تحاول الوصول إلى مركز متقدم فى هذا الحدث العالمي.

وهذا العام استقرت اللجنة المشكلة من نقيب السينمائيين مسعد فودة، ومعه 39 عضوًا بين سينمائيين ونقاد، على اختيار 5 أفلام، سيتم ترشيح أحدها للأوسكار، وهي: «يوم الدين»، «فوتوكوبي»، «تراب الماس»، «أخضر يابس»، «زهرة الصبار»، وخلال الساعات القليلة القادمة تحسم اللجنة موقفها من هذه الأعمال، وتختار إحداها كي يمثل مصر في الأوسكار، وهذه أبرز المعلومات عن الأفلام المتنافسة:

1- فيلم «يوم الدين» يعد أول عمل روائي للمخرج أبو بكر شوقى، وشارك فى الدورة الـ70 لمهرجان «كان السينمائى الدولى» بفرنسا، واستطاع أن يحصد جائزة «فرنسوا شاليه»، وهى جائزة تمنح للأفلام، التي تتناول قيم الحياة والصحافة، وهو ما جسَّده الفيلم من خلال قصته التي تدور حول رجل كان في مستعمرة  للمصابين بـ"الجذام"، ويخرج منها لينطلق باحثًا عن عائلته التي لم يقابلها منذ فترة طويلة، ليلقي الضوء على العديد من المواقف الإنسانية، ويشارك الفيلم فى عدد من المهرجانات، منها الدورة الثانية من مهرجان الجونة السينمائي، في شهر سبتمبر الحالي.

2- حتى يتمكن صنّاع فيلم «يوم الدين» من المشاركة به في «الأوسكار»، قرروا عرضه لمدة أسبوع في إحدى سينمات محافظة المنيا، مسقط رأس بطل الفيلم راضي جمال، وذلك ابتداءً من 23 سبتمبر، إلى جانب إقامة عرض خاص للجنة التحكيم، حتى يستوفي العمل شروط الترشيح والاختيار، التى تفرض عرض الفيلم جماهيريًا قبل بداية شهر أكتوبر المقبل.

3- فيلم «فوتوكوبي» للفنانين محمود حميدة وشيرين رضا، لم يكن من ضمن القائمة الأولى للأفلام المصرية المرشحة للمشاركة في مسابقة أفضل فيلم أجنبي، لكن سرعان ما تداركت اللجنة القائمة على الموقف، وأدرجوا اسمه فيها، وأكد الناقد طارق الشناوى فى تصريحاته لـ«التحرير» أن هذه المشكلة لم تكن مقصودة.. (يمكنك متابعة تفاصيل الأزمة من هنـــــــــا).

4- رُفع «فوتوكوبي» من دور العرض بعد ثلاثة أسابيع من طرحه، ووصوله إلى المليون الأول بصعوبة، ورغم فشله فى السينمات، فإنه تم الاحتفاء به عالميًا في أكثر من مهرجان دولي، ونال العديد من الجوائز، منها "نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي روائي طويل"، وما زالت مشاركاته مستمرة فى المحافل الدولية، وحاليًا يشارك فى مهرجان «كازان الدولي» بروسيا، الذي بدأت فعالياته يوم 4 سبتمبر، وانتهت قبل أيام بفوز الفنان محمود حميدة بجائزة أفضل ممثل.

5- يشارك فيلم «تراب الماس» في موسم عيد الأضحى الحالى، وكانت الشركة المنتجة له قد طرحته قبل بدء الموسم بأيام قليلة لينال نصيبه من الإيرادات مبكرًا، وهذا ما حدث بالفعل، إذ يستقر بالمركز الثاني في السباق بإجمالي إيرادات تخطت الـ25 مليون جنيه.

6- «تراب الماس» مأخوذ عن رواية للكاتب أحمد مراد تحمل نفس الاسم، وكان من المقرر أن يقوم ببطولة الفيلم النجم أحمد حلمى، بعدما عرض على "مراد" شراء حقوق الملكية للرواية لشركته الإنتاجية «شادوز»، لكنه تأخر عن تنفيذ ذلك لمدة زادت على السنوات الخمس، فاضطر الكاتب لمقاضاته متهمة بتعطيل خروج العمل للجمهور، وبعد ترشيح العديد من الفنانين، استقر دور البطولة على النجم آسر ياسين.. (يمكنك متابعة باقى التفاصيل من هنـــــــــــا).

7- يروى فيلم «زهرة الصبار» للمخرجة هالة القوصي قصة «عايدة»، الممثلة الصاعدة والمنحدرة من أصول قروية، التي تجد نفسها بين ليلة وضحاها مطرودة من منزلها مع جارتها البرجوازية المنطوية سميحة، وتبدأ السيدتان رحلة البحث عن موى بمساعدة جارهما الشاب ياسين، وما بين أحداث عادية، وأخرى كارثية، يتحرك الثلاثة في رحلة موازية لاستكشاف الذات، فيما تنمو بينهما صداقة استثنائية، مثل زهرة رقيقة تتفتّح من بطن زهرة صبار شائكة.

8- شارك «زهرة الصبار» فى العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وكان الفيلم المصري الوحيد المشارك فى مهرجان «روتردام السينمائي»، وحصلت عنه الفنانة منحة البطراوي على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان أسوان لسينما المرأة.

9- حاز فيلم «أخضر يابس» على 25 جائزة دولية، ومثّل مصر في أكثر من 50 مهرجانا، وكان أول عمل مصري يشارك فى مسابقة مهرجان «لوكارنو السينمائي الدولي»، واستمرت جولاته فى عدد من المحافل الدولية، منها «مهرجان هامبورج» بألمانيا، مهرجان «ديربن» بجنوب إفريقيا، و«أيام بيروت السينمائية» في لبنان.

10- رغم الجوائز العديدة التي حصدها فيلم «أخضر يابس»، فإنه فشل فى تحقيق إيرادات، حتى ولو معقولة في دور العرض، ولم يحقق سوى 100 ألف جنيه فى السينمات المصرية، لدرجة أنه رفع من دور العرض بعد أسبوعين من طرحه.

وينتظر صنّاع الأفلام الخمسة السابق ذكرها الليلة معرفة قرار اللجنة لتحديد أي عمل منها سينافس ليمثل مصر في مسابقة أفضل فيلم أجنبي بالأوسكار.. فهل يتحقق الحلم وتعود مصر للفوز بهذه الجائزة المميزة؟