loading...

محليات

بعد الولاية السابعة هل يحل محافظ قنا أزمة المياه؟

محافظ قنا اللواء عبد الحميد الهجان

محافظ قنا اللواء عبد الحميد الهجان



وجاء إعلان حركة المحافظين ليستمر بقاء الهجان محافظاً لقنا لفترة تتجاوز الـ5 سنوات على التوالي، وسط حالة من الغضب لدى المواطنين بأنحاء عديدة من مدن ومراكز المحافظة، لعدم تمكن المحافظ من حل مشكلات المياه التى تواجه المواطنين، والتى أدت إلى قيام المئات من أهالى مركز دشنا شمال محافظة قنا، أمس الأربعاء، للاحتجاج داخل الديوان العام للمحافظة والمطالبة بلقاء الهجان للمطالبة بحل مشكلة انقطاع المياه لفترات طويلة.

وجاء قراراستمرار بقاء المحافظ لفترة تتجاوز الـ5 سنوات على التوالي، وسط حالة من الغضب لدى المواطنين بأنحاء عديدة من مدن ومراكز المحافظة، لعدم تمكن المحافظ من حل مشكلات المياه التى تواجه المواطنين، والتى أدت إلى قيام المئات من أهالى مركز دشنا شمال محافظة قنا، أمس الأربعاء، للاحتجاج داخل الديوان العام للمحافظة والمطالبة بلقاء الهجان للمطالبة بحل مشكلة انقطاع المياه لفترات طويلة.

ورصدت «التحرير» مشكلات المياه التى تواجه المواطنين بمدن ومراكز المحافظة، والتى أدت إلى تساؤلات عديدة لدى المواطنين حول تجديد الثقة في الهجان للمرة السابعة على التوالي، فهل يتمكن من حل تلك المشكلات المياه، بالرغم من إنفاق الدولة الملايين في بناء عدة محطات مياه ولكن دون جدوى؟

وتعاني العديد قرى مركز أبو تشت شمال محافظة قنا، وعلى رأسها قرى «النجمة، والحمران، والكرنك، وعزبة البوصة، وبلاد المال بحري، وسمهود»، من مشكلة مياه الشرب، بين الانقطاع المستمر واختلاطها بمياه الآبار الإرتوازية ومياه الصرف الصحي،  وذلك على الرغم من وجود أكبر محطة مياه بالمحافظة، وهي محطة مياه النجمة والحمران والتى تكلف إنشاؤها مايقرب من 320 مليون جنيهاً، على مرحلتين. ​

وبحسب محمد عبد الشافي، أحد أهالى مركز أبوتشت، فإن أبناؤه يساعدونه على تعبئة مياه الشرب من الآبار الأرتوازية «الطلمبات»، التى دائماً ما تنطقع بشكل يومي ولا تأتي سوى في الساعات الأولي من صباح كل يوم. 

يتابع عبد الشافي، أن أثناء بدء الدراسة، يقوم أبناؤه بالخروج في ساعات «الفسحة» لتعبئة جراكن المياه، والتى تستخدمها أسرته للاستحمام وغسيل الأواني، لافتاً إلى أنه يقوم بشراء جراكن المياه النظيفة التى تباع على عربات الكارو، بسعر يصل لجنيهان للجركن الواحد وذلك من أجل استخدامها في الشرب وطهي الطعام. 

وفي مركز فرشوط شمال المحافظة، تعاني قرى، «العسيرات، وكوم البيجا، والدهسة، وحاجر جبل الدهسة، والكوم الأحمر»، من الانقطاع الدائم لمياه الشرب لمدة تصل إلى 12 ساعة يومياً، ويحاول مواطني تلك القرى التغلب على المشكلة باللجوء للوقوف في طوابير تعبئة المياه من الأبار الإرتوازية وذلك بحسب أنور علام، أحد أهالى مركز فرشوط. ​

ويستكمل علام حديثه قائلاً: «دوخنا بسبب المياه لينا سنين، عيال اتولدت وكبرت وناس ماتت ولسه مشكلة المياه زي ما هي وكل مايجي محافظ أو رئيس مدينة ويتكلم ويقول اننا هنحل المشكلة ويمشي وبعدين محدش يشوف وشه والمشكلة تفضل زي ما هي».​

وأشار علام، إلى أن محطة مياه الشرب الخاصة بمركز فرشوط شمال محافظة قنا، لم تحل مشكلة الأهالى على الرغم من كونها، تم إنشاؤها بتكلفة مالية بلغت 140 مليون جنيه. ​

وفي مركز دشنا شمال المحافظة قنا، تعاني قرى «منطقة العزب المصري»، والبالغة قرابة 10 قرى، ويقطنها آلاف المواطنين، من موسمية المياه ويرونها في مرة واحدة في العام، مثلها مثل عيد الأضحى أو الفطر، لانقطاعها الدائم ولجوء الأهالي لمياه الآبار الأرتوازية، والتي تسببت في إصابة العديد من الأهالي بأمراض مثل الفشل الكلوي والكبد والفيروسات المختلفة نظراً لتلوثها.

وأضاف أهالى دشنا، أن مياه الشرب منقطعة بشكل نهائي منذ 5 أشهر، وقبلها كانت تأتي لساعات معدودة، مؤكدين أنهم يعانون أشد المعاناة في الحصول على مياه الشرب من خلال التنقل في القرى المجاورة لسد حاجتهم من شرب وطهي، والمواشي يسقونها من مياه الترع والمصارف.​

وأكد أحمد علي، أحد أهالى قرى العزب المصري بمركز دشنا، إن نجوع أبو عتمان والحفينين والعجاجرة والحراجية، يشربون من مياه المصارف وماكينات الري، وأن العديد من الأهالي أصيبوا بمرض الفشل الكلوي بسبب تلوث المياه.​

وقد أنشئت الأجهزة التنفيذية بمحافظة قنا، بالتنسيق والتعاون مع شركة مياه الشرب والصحي الصحي، محطتي مياه أبودياب ودشنا بتكلفة 142 مليون جنيه إلا أن تلك الأموال لم ترحم الأهالى من أزمة المياه.​

ومن جانبه قال اللواء عبدالحميد الهجان، محافظ قنا، إن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا لحل أزمات المياه في الصعيد خاصة في القرى، لافتًا لوضع ملف مياه الشرب على قائمة أولوياته بعد تجديد الثقة فيه محافظًا لقنا.


وأضاف محافظ قنا، أنه يقدر المعاناة التي يعيشها الأهالي في عدة مناطق بسبب نقص وانقطاع المياه، لافتًا أن التوسعات التي تجري بعدة محطات للمياه ستساهم في توفير مياه الشرب بشكل دائم للقرى والنجوع التي تعاني من ضعف المياه في الوقت الحالي.