loading...

جريمة

«التحرير» في مسرح جريمة «مذبحة بنها»: ذهول وصمت وحيرة (صور)

محرر التحرير في مسرح جريمة مذبحة بنها

محرر التحرير في مسرح جريمة مذبحة بنها



زارت «التحرير» مسرح جريمة مذبحة بنها في قرية الرملة بمحافظة القليوبية، بعد العثور على جثث أب وأطفاله الأربعة داخل شقتهم فى حالة تعفن، فى الوقت الذى تكثف فيه الأجهزة الأمنية بالقليوبية من جهودها، لفك طلاسم الحادث البشع.

طوق رجال المباحث مسرح الحادث وفرضوا كردونا أمنيا حول المكان بحارة سيد نصار، للوقوف على ملابسات وتفاصيل الحادث الذى هز أرجاء مدينة بنها منذ أمس.

1

خيم الهدوء والحذر النسبى على أرجاء المكان، لا أحد يعرف حقيقة وتفاصيل ما جرى الكل يتساءل ولسان حال الجيران المصابين بالذهول يبحث عن إجابة السؤال الصعب، هل قتل الأب أطفاله وتخلص من حياته بعدها؟، هل تخلصت الأم من الأب وأطفالها؟ أم هل يكون لزوجة الأب دور فى الحادث؟، أم أنهم ماتوا بسبب وجبة مسممة؟

نجحت «التحرير» فى اختراق الحاجز الأمنى على العقار محل الواقعة، وتبين أنه مكون من أربعة طوابق وأن الطابق الأخير محل الحادثة تم إغلاقه بقفل حديدى، ويطل منور الشقة على مخزن بقطعة أرض فضاء ملاصقة للعقار محل الجريمة.

2

تقول أم سيد تقيم في الطابق الأرضى بالعقار إنه تم اكتشاف الحادثة مساء أمس الأربعاء بعدما انبعثت رائحة كريهة من داخل الشقة وعندما صعد الجيران إليها تبين أنها مُحكمة الغلق إذ وجدوا بعض الأقمشة محشورة أسفل باب الشقة، وطرقوا الباب ولم يجيبهم أحد فتسلل الشك إليهم واتصلوا بالشرطة التي أرسلت دورية أمنية، وتم كسر باب الشقة ليتم اكتشاف الحادث والعثور على الجثث داخل الشقة، بينما أصيب الجميع بالذهول.

1

فيما أشارت إحدى الجيران إلى أن رجال الشرطة لم يتمكنوا فى بادئ الأمر من التعامل مع الجثث الخمسة؛ نتيجة الرائحة شديدة الكراهية، فاستعانوا بآخرين، وتم حمل الجثث الخمسة فى ثلاثة أكياس بلاستيكية سوداء اللون، وأوضحت أنها سمعت أحد رجال المباحث يهمس فى إشارة إلى أن الجثث فى حالة تعفن منذ أربعة أيام تقريبا.

كان اللواء رضا طبلية مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية، قد تلقى إخطارًا بالعثور على جثة أب وأبنائه الأربعة مقتولين داخل منزلهم بقرية الرملة التابعة لمركز بنها.  

وبالانتقال والفحص، تبين أن الجثث لكل من "محمد.أ" 39 سنة، وأبنائه الأربعة "يوسف" 15 سنة، و"عمرو" 12 سنة، و"سماح" 8 سنوات، و"سما" 4 سنوات في حالة تحلل. 

وتوصلت التحريات إلى أن الأب وأولاده ليسوا من سكان القرية الأصليين وأنهم جاءوا إلى "الرملة" منذ 4 سنوات من إحدى قرى محافظة المنوفية، وكان الأب يعمل في مطعم "فول وطعمية". 

وكشفت المعاينة المبدئية لمسرح الجريمة، أن الشقة محل الواقعة تقع في الطابق الرابع في منزل مكون من 4 أدوار، وبالكشف أيضًا عن الهاتف الخاص بالمجني عليه تبين أنه كان يرسل لشقيقته رسائل تعبر عن ضيق حاله وكرهه لزوجته وأنه سيحاول الانتحار للخلاص من حياته التي كرهها بسببها. 

وقررت النيابة انتداب خبراء المعمل الجنائي ورفع البصمات لمعاينة مسرح الجريمة، وسؤال الجيران وأهلية المتوفيين، وطلبت النيابة تحريات المباحث حول ظروف وملابسات الواقعة وسرعة ضبط وإحضار الأم المتهمة في حالة وجود شبهه جنائية، كما طلبت فحص علاقات الأب مع جيرانه ومعرفة عما إذا كان على خصومه مع أحد من عدمه.