loading...

رياضة مصرية

مرتضى منصور: أنا ديكتاتور.. وهذا أول شخص استشيره في الكرة بالزمالك (فيديو)

مرتضى منصور

مرتضى منصور



اعترف مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك، بأنه ديكتاتور في عمله كرئيس نادي، معلقًا: «في تنفيذ القرار أنا ديكتاتور، في اتخاذ القرار أنا ديمقراطي، وذلك في بيتي وعملي وفي النادي».

وأوضح مرتضى خلال لقائه بحلقة الخميس، من برنامج «مساء بيراميدز» الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي، أنه يفضل في إدارته أن يكون اتخاذ القرار بشكل ديمقراطي، حيث يأخذ رأي الصغير قبل الكبير في مجلس إدارة القلعة البيضاء، لكنه في تنفيذ القرار يكون ديكتاتورًا.

وأشار إلى أنه يحب دائمًا أن يعمل كل شخص في تخصصه، فعلى سبيل المثال مجال كرة القدم أول شخص يستشيره داخل المجلس هو إسماعيل يوسف، المشرف على قطاع الكرة، ونجم وسط الزمالك السابق، معقبا: «أستشير إسماعيل يوسف في جلسات المجلس أول شخص بصفته نجم كرة قدم سابق داخل النادي، لكني عندما يتعلق الأمر بتنفيذ قرار، مفيش هزار ولازم أنفذه».

وتطرق رئيس القلعة البيضاء، للحديث عن صدامه مع اللجنة الأوليمبية، التي يرأسها هشام حطب، مؤكدًا أن الأزمة ليست بلطجة أو فتونة، لكنها خلاف حول القانون، خاصة أنه يعتبر قانون الرياضة الجديد الذي ساهم فيه بصفته عضو بمجلس النواب، كان بمثابة «كمين» والمهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة السابق صمم عليه لتجنب عقوبة الحبس في حالة عدم تنفيذه أحكام محكمة القرار الإداري، وألقى بالكرة في ملعب اللجنة الأوليمبية.

وأضاف منصور أن اللجنة الأوليمبية أكدت أن الأندية تحت قيادة مجلس الإدارة، وله حق دعوة الجمعية العمومية كما يقرر المجلس، مشيرًا إلى أن لائحة الزمالك تسمح بأن تقام الجمعية العمومية على يومين، وأن النادي سبق ونشر إعلانا بجريدة الأهرام يوم 22 أبريل الماضي لإجراء جمعية العمومية شهر مايو الماضي، ووقتها قرر المجلس إقامة الجمعية العمومية على يومين، ولم يخاطب النادي أحدا من اللجنة للاعتراض على مواعيد إقامة الجمعية العمومية وإقامتها على يومين.

ولفت رئيس الزمالك إلى أن النادي تلقى وقتها خطابا من مديرية الشباب والرياضة يفيد بأن الجهة الإدارية، دون غيرها التي يحق لها الإشراف على الجمعية العمومية فقط، وأكد الخطاب أن هذه الجمعية باطلة إذا أٌقيمت وبالفعل تم إلغاؤها.