loading...

جريمة

خال المتهمة بـ«مذبحة بنها»: كانت عندي قبل الواقعة.. و«عرفت من الإعلام»

ضحايا مذبحة بنها

ضحايا مذبحة بنها



انتهت نيابة بنها، اليوم الجمعة، من سماع شهود النفي والإثبات في واقعة "المتهمة بقتل أولادها"، وقال مصطفى محمود، خال الزوجة، أمام محمد ناجي رئيس نيابة مركز بنها، أن الزوجة المتهمة "هبة. ح. م"، كانت تقيم عنده منذ يوم الخميس قبل الماضى، أى قبل وقوع الجريمة، مؤكدًا أنها لم تخرج من منزله إلا عندما علمت من وسائل الإعلام بوفاة زوجها وأولادها بالشقة.

وأضاف خال الزوجة، أنها كانت دائما في شجار مع زوجها بسبب تعديه الدائم عليها بالضرب وتوجيه لها الشتائم والسباب بسبب مصروفات المنزل، وأنها كانت تطالبه بالبحث عن عمل إضافي حتى يستطيع أن يكفى حاجة منزله ومتطلبات أولاده.

وأجلت النيابة سماع أقوال "رشا" جارة المتهمة، وفاطمة نجلة خال المتهمة، لصباح غدٍ، لاستكمال باقي التحقيقات.

كان اللواء رضا طبلية مساعد وزير الداخلية لأمن القليوبية، قد تلقى إخطارًا بالعثور على جثة أب وأبنائه الأربعة مقتولين داخل منزلهم بقرية الرملة التابعة لمركز بنها.

وبالانتقال والفحص، تبين أن الجثث لكل من "محمد.أ" 39 سنة، وأبنائه الأربعة "يوسف" 15 سنة، و"عمرو" 12 سنة، و"سماح" 8 سنوات، و"سما" 4 سنوات في حالة تحلل.

وتوصلت التحريات إلى أن الأب وأولاده ليسوا من سكان القرية الأصليين وأنهم جاءوا إلى "الرملة" منذ 4 سنوات من إحدى قرى محافظة المنوفية، وكان الأب يعمل في مطعم "فول وطعمية".

وكشفت المعاينة المبدئية لمسرح الجريمة، أن الشقة محل الواقعة تقع في الطابق الرابع في منزل مكون من 4 أدوار، وبالكشف أيضًا عن الهاتف الخاص بالمجني عليه تبين أنه كان يرسل لشقيقته رسائل تعبر عن ضيق حاله وكرهه لزوجته وأنه سيحاول الانتحار للخلاص من حياته التي كرهها بسببها.

يذكر أن هبة زوجة المجني عليه وأم الأطفال الضحايا، سلمت نفسها لمركز شرطة بنها، وتم عرضها على النيابة، حيث أكدت أنها الزوجة الأولى للمجني عليه وكان دائم الشجار والتعدي عليها بالضرب وحدث بينهما مشاجرة يوم الخميس قبل الماضي وتركت على أثرها المنزل بملابسها المنزلية واقترضت مبلغ 50 جنيهًا من إحدى جيرانها وذهبت إلى مستشفى الجامعة لتلقى العلاج، ثم توجهت إلى منزل نجلة خالتها في شبرا الخيمة، مؤكدة أن خلال تلك الفترة لم يحدث بينها وبين زوجها أى اتصال.