loading...

رياضة مصرية

مصر تسعى لتحقيق انتصارها الأول منذ 11 شهرًا عبر بوابة النيجر

منتخب مصر

منتخب مصر



يحتضن استاد برج العرب بمدينة الإسكندرية، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم السبت، مباراة المنتخب الوطني أمام النيجر، بقيادة الحكم الدولي السنغالي ماجيت نيداي صاحب الـ32 عامًا، ضمن منافسات الجولة الثانية، لحساب المجموعة العاشرة، من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2019، التي تستضيفها الكاميرون.

ويحتل المنتخب الوطني المركز الأخير في المجموعة العاشرة بالتصفيات، التي تضم معه منتخب تونس صاحب المركز الأول برصيد 3 نقاط، بينما يحتل منتخب سوازيلاند المركز الثاني برصيد نقطة واحدة وهو نفس رصيد منتخب النيجر صاحب المركز الثالث. 

وكان من المقرر أن تقام تلك الجولة في مارس الماضي، غير أن الاتحاد الإفريقي قرر تأجيلها من أجل دعم المنتخبات الإفريقية الخمسة التي شاركت في كأس العالم 2018، والتي أقيمت في روسيا للمرة الأولى في تاريخها، وفشل خلالها الفراعنة في الحصول على أي نقطة في مونديال روسيا بعدما تلقى الهزيمة في مبارياته الثلاث بالبطولة أمام أوروجواي، وروسيا، والسعودية.

وتم تقسيم المنتخبات الـ48 المشاركة في التصفيات، إلى 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في المجموعة الواحدة، ويتأهل أول وثانى كل مجموعة، ويبحث المنتخب الوطني عن تحقيق الفوز في هذه الجولة، لإنعاش آماله في الصعود للبطولة، التي ستقام في فصل الصيف للمرة الأولى، خاصة بعد الهزيمة أمام تونس في الجولة الأولى.

ويسعى المنتخب الوطني لتحقيق انتصاره الأول منذ 11 شهرا، حيث إن آخر انتصار للفراعنة في شهر أكتوبر من العام الماضي وكان على حساب الكونغو الديموقراطية في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا.

وتمثل مباراة اليوم أهمية كبيرة من حيث النتيجة لتعويض هزيمة تونس وتحقيق الفوز الأولى، علاوة على أنها الاختبار الأول للمكسيكي خافير أجيري المدير الفني الجديد الذي استلم السلطة عقب انتهاء عقد الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي قاد الفراعنة لتحقيق حلم المونديال الغائب منذ 28 عامًا.

وتشير الأرقام إلى أن المنتخب الوطني تواجه أمام النيجر في ثلاث مناسبات، الأولى جاءت في أكتوبر 2010 وخسرت مصر (1-0) في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2012، والثانية في لقاء العودة الذي أقيم في أكتوبر 2011 وفازت مصر (3-0)، والثالثة كانت مباراة ودية في فبراير 2012 وفازت مصر (1-0).

وأبدى المكسيكي خافيير أجيري، تفاؤله الشديد بالفوز على النيجر، في مباراة اليوم، حيث قال في تصريحاته خلال الموتمر الصحفي التقديمي للمباراة، إنه تعمد اختيار بعض العناصر الجديدة للمنتخب من أجل بناء جيل قوي خلال المرحلة المقبلة، كما اعترف بضيق الوقت، حيث إنه تولى المهمة يوم 15 من شهر أغسطس الماضي.

وتضم قائمة منتخب النيجر، لمباراة اليوم كلاً من: داوودا كاسالي، وموسى الزوما، وعبد الرزاق أومارو فى حراسة المرمى، وسولى سالامون، وعبد الناصر جاربا، وأساديك كايدو، وكوروما فاسجوما، ومنصور إبراهيم، وكاتاكورى بوريما، وديفيد ليبني فى خط الدفاع، وسوليمانى ساكو، وعثمان دياباتي، ويوسف داوودا، ويوسف أومار، وعبد المجيد سومانا، وماهامانى سيسيه، ومحمد ونكوي، ومحمد علي في خط الوسط، وموسى مازو، وزاكارى أديبايور، وسومانا هينيكوي، وكاميلو داوودا، وموديبو سيديبي فى خط الهجوم.

وكان منتخب النيجر بقيادة المدرب فرانسوا زهوي، قد تعادل على ملعبه ووسط جماهيره فى الجولة الأولى مع سوازيلاند بدون أهداف، ويدرك فرانسوا زهوى أن الخسارة فى مباراة اليوم ستصعب كثيرًا من مهمة النيجر فى الصعود لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، لا سيما أنه سيواجه تونس ذهابًا وإيابًا فى أكتوبر القادم.

وشدد فرانسوا زاهوي، على صعوبة مواجهة نظيره المصري، حيث قال زاهوي، خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة، إن "المنتخب المصري منظم ويمتلك عناصر قوة كبيرة"، واعتبر أن محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، "نقطة قوة الفراعنة"، مضيفًا: "صوتي لمحمد صلاح في المنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم".

يشار إلى أنه تم الاتفاق على ارتداء المنتخب الوطني، صاحب الأرض، زيه التقليدي "القميص الأحمر والشورت الأبيض والجورب الأسود، والزي الأزرق لحارس المرمى"، في المقابل سيرتدي الفريق الضيف القميص الأبيض، والشورت البرتقالي، والجورب الأبيض، فيما يلعب حارس مرماه باللون الرمادي، ويرتدي طاقم الحكام الزي الأصفر.

وسيدير اللقاء طاقم الحكام السنغالي، المكون من ماجيت نيداي، ومساعديه، جبريل كامارا والحاج مالك سامبا، والحكم الرابع أليون سوسانديجي، ويراقب المباراة، المغربي جمال كاوشي، بينما يراقب الحكام، الإريتري جيرما يوهانس.