loading...

أخبار مصر

الصحة تعلن خطة مكافحة الأمراض المعدية بالمدارس

الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان (1)

الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان (1)



قال رئيس قطاع الطب الوقائي الدكتور علاء عيد، إنه تم تشكيل فريق التحكم والسيطرة على مستوى المنشآت التعليمية، وتحديد مهامه، فضلا عن تحديد مهام المنسق ومهام الممرضة وتوعية المدرسين أو المحاضرين عن المرض، مشيرا إلى أن الشروط الصحية الواجب توافرها في المنشآت التعليمية لخلق بيئة صحية تشمل التهوية الجيدة عن طريق فتحات النوافذ وتنقسم إلى نوعين، طبيعية عن طريق النوافذ وغير طبيعية عن طريق الشفاطات والمرواح، مع منع التدخين في جميع أرجاء المبنى، وتعليق هذه السياسات على الحوائط للعلم، وتطبق السياسات من القائمين على الإدارة.

وأضاف عيد، في بيان له، اليوم السبت، أن الشروط الصحية الواجب توافرها في المنشآت التعليمية، تتضمن الإضاءة التي تنقسم إلى نوعين طبيعية عن طريق فتحات النوافذ وغير طبيعية عن طريق المصابيح، ويكون عدد اللمبات كاف لمساحة الحجرة، بالإضافة إلى وجود مصدر مياه آمن من خلال شبكة مياه حكومية خاضعة للإشراف الصحي، وإن كان في المدرسة خزانات تغذي حنفيات، يشترط أن تكون مستوفية ويتم غسيلها وتطهيرها دوريا تحت الإشراف الصحي عن طريق إدارة المدرسة ومكتب الصحة الواقع في نطاقه المدرسة، وعلى المدرسة توفير أدوات الغسيل والتطهير طبقا للاشتراطات الصحية، وعدم استخدام الطلمبات الحبشية لكونها مصدر غير آمن لمياه الشرب، مع متابعة أخذ العينات الدورية من شبكة المياه بالمدرسة من قيبل المراقب الصحي التابع لمكتب الصحة الواقع في نطاقه المدرسة.

اقرأ أيضا| وزارة الصحة تعلن جدول تطعيمات المدارس

وذكر أن الشروط الواجب توافرها بالمنشآت التعليمية أن تكون دورات المياه بعدد كاف، وفصل دورات المياه الطلبة عن الطالبات، واستخدام المطهرات في تنظيفها، وتوافر وسيلة صرف صحي آمنة حيث يجب التخلص من الصرف الصحي بالمدرسة بطريقة صحية آمنة بالتوصيل على شبكة مجاري عمومية في حالة استخدام خزانات ويجب أن تكون مصممة بالسعة الكافية ويتم كسحه بصفة دورية قبل الامتلاء والطفح حتى لا يكون مصدر تلوث بالمدرسة.

وشدد رئيس قطاع الطب الوقائي على أنه فيما يخص المخلفات الصلبة يجب تجمعيها في صناديق غير منفذة للسوائل ويتم التخلص منها بطريقة آمنة يوميًا لتجنب التحلل الذاتي، وتكون مصدر من مصادر التلوث بالمدرسة، وعدم حرق القمامة في حوش المدرسة تجنبا لتصاعد الغازات الضارة بالصحة الناتجة من الحرق غير التام والمكشوف، كما يجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة نظيفة ولا يوجد بها أية صناديق لجمع القمامة أو تراكمات للقمامة، كما يحظر حرق القمامة بجوار المدرسة، ويجب أن تكون البيئة المحيطة بالمدرسة خالية من أي طفح لمياه الصرف الصحي لتجنب اختلاطها بمياه الشرب، ويجب أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار وحدات الحكم المحلي للقيام بإزالة أيه ملوثات توجد في البيئة المحيطة بالمدرسة، على أن تقوم إدارة المدرسة بإخطار إدارة المتوطنة للقيام بأعمال رش المواد المطهرة في حالة وجود أية قوارض وحشرات، والاهتمام من إدارة المدرسة بزرع وتشجير البيئة الخارجية للمدرسة وداخل المدرسة في حالة توافر مساحات تسمح بذلك، وعدم ترك الباعة الجائلين خارج المدرسة، ولا بد أن يكون سطح المبنى خال من أي مخلفات أو قمامة.

اقرأ أيضا| بزيادة من 10 إلى 40%.. تعرف على أسعار مستلزمات المدارس

وفيما يخص المعامل والمختبرات، أكد أنه لا بد من صيانة دورية للمعامل والمختبرات، والتأكد من صلاحية المواد الكيميائية الموجودة، والتخلص من الفائض منها بالطرق الصحيحة، وحفظ المواد الكيميائية في الخزائن المعدة لها وتنظيمها، ووجود العدد الكافي من طفايات الحريق والتأكد من أنها جاهزة للاستخدام الفوري، والمحافظة على التهوية الجيدة بالمعمل، مع التأكد من وجود مراوح شفط في حالة سليمة، ومراجعة الاحتياطات اللازمة والضرورية في التعامل مع المواد الكيميائية من قبل الطلاب المدرسين والمحاضرين، وصلاحية وسلامة أدوات المعمل.