loading...

جريمة

لانقضاء فترة الحكم.. القانون يلزم «السجون» بالإفراج عن «شوكان» فورا

شوكان بإحدى جلسات محاكمته

شوكان بإحدى جلسات محاكمته



سادت حالة من الفرح عددا كبيرا من النشطاء السياسيين والحقوقيين، عقب حكم محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، بمعاقبة المصور الصحفي محمود عبد الشكور، والشهير بـ«شوكان» بالسجن 5 سنوات في قضية فض اعتصام رابعة، وهي الفترة نفسها التي قضاها المصور في السجن الاحتياطي.

يقول المحامي طارق العوضي، إنه بالرغم من حكم الإدانة، فإنه من المقرر الإفراج عنه بسبب انقضاء مدة العقوبة حبساً احتياطياً؛ حيث إن «شوكان»، قُبض عليه في فض اعتصام رابعة في أغسطس 2013، أي أنه قضى أكثر من 5 سنوات يُحاكم في القضية إلى أن حُكم عليه اليوم بالسجن.

وأضاف «العوضي» أن مصلحة السجون سوف تحتسب المدة التي قضاها في الحبس الاحتياطي، وتقوم بخصمها من مدة السجن، وإذا تبقى له أيام أو شهور سوف يقضيها ويُخلى سبيله عقب ذلك، أمّا إذا انقضت مدة العقوبة كاملة خلال فترة الحبس الاحتياطي، فسوف يُفرج عنه على الفور.

وأسندت النيابة لـ«شوكان» وآخرين، تهم الانضمام إلى جماعة الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة وسلطاتها العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية، واستعراض القوة، والتهديد بالعنف، وترويع المواطنين، وتكدير الأمن العام، وفرض السطوة على المواطنين، وعرقلة ممارسة الشعائر الدينية.

بالإضافة إلى جرائم استعمال القوة والعنف مع أفراد الشرطة، ومنع رجال السلطة العامة من ممارسة أعمالهم، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص، وحيازة مفرقعات، وتخريب المال العام والطرق، وتعطيل وسائل النقل البرية، وإضرام النيران فى مسجد رابعة العدوية وملحقاته عمدًا، وحيازة أسلحة بيضاء للاعتداء على المواطنين.

إضافة إلى تهم بالإرهاب وتكدير الأمن العام، والتجمهر بغرض التأثير على السلطات العامة، وتخريب المباني والأملاك العامة، واستعمال القوة ضد المواطنين والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، والشروع في قتل رجال الشرطة.