loading...

أخبار مصر

الكنيسة ترد على عصيان «يعقوب المقاري» ورفضه تنفيذ قرار العزل

اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس ولجنة الرهبنة ورؤساء الأديرة

اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس ولجنة الرهبنة ورؤساء الأديرة



بعدما أصبح الراهب المجرد من الرهبنة والكهنوت، يعقوب المقاري، والمزرعة التي يمتلكها بغرض تحويلها لدير، أزمة جديدة في الكنيسة القبطية، اجتمعت أمس، الجمعة، اللجنة الدائمة بالمجمع المقدس بالمقر البابوي بالقاهرة برئاسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا تواضروس الثاني، وبحضور أعضاء لجنتي الرهبنة والسكرتارية. 

اقرأ أيضا: بعد تجريد يعقوب المقاري.. هل يظهر «ماكسيموس» جديد بوادي النطرون؟ 

وذكر المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، أن الاجتماع عقد لمناقشة الموضوعات الخاصة بتقنين الكنائس من خلال قانون بناء وترميم الكنائس وبعض المشكلات التي ظهرت من التطبيق العملي على الأرض ومتابعة تنظيم الحياة الرهبانية واتخاذ الإجراءات القانونية الرسمية حيال الخارجين والذين تم تجريدهم مؤخرا مع الاهتمام بالتوعية الكنسية اللازمة بعدم التعامل معهم بأي صورة.

كانت لجنة شئون الديرة والرهبنة قد اتخذت قرارا بتجريد الراهب يعقوب المقاري، بسبب مشكلة المكان الذي يمتلكه في وادي النطرون بغرض تحويله إلى دير، ولم يخضع للكنيسة في القرارات التي وضعتها حتى يتم الاعتراف بالمكان، وأعلن في رد فعل العصيان على الكنيسة والبابا، وأنه انفصل بهذ المكان غير المعترف به «دير العذراء والأنبا كاراس بوادي النطرون»، وطالب بعزل البابا.

اقرأ أيضا: بعد انفصال «يعقوب» و«ماكسيموس» عن الكنيسة.. هل تتفق النهايات؟ 

وعقب اللقاء خرج الأنبا بيشوي، مطران دمياط وكفر الشيخ على قناة مي سات الفضائية التي تبث من المركز الثقافي القبطي بالكاتدرائية، وأعلن من خلالها، طلب الكنيسة من أتباعها بعدم الذهاب للمكان المعروف باسم «دير العذراء والأنبا كاراس»، باعتباره مكانا غير معترف به كنسيا، وعدم التعامل مع الراهب المجرد يعقوب المقاري أو تقديم تبرعات له.