loading...

جريمة

فلاحة في دعوى خلع زوجها: «بيحب النكد وكرهني في عيشتي»

صورة أرشيفية - محكمة الأسرة

صورة أرشيفية - محكمة الأسرة



«كرهني في عيشتي معاه.. وبيحب النكد زي عينيه».. بهذه الكلمات بدأت «علية.ال.ن» 35 عامًا، فلاحة من إحدى القرى التابعة لمركز الزقازيق، تسرد تفاصيل مأساتها وحياتها الزوجية التعسة لقاضي محكمة الأسرة بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، بعدما فاض بها الكيل وتقدمت بدعوى للخُلع من زوجها.

وأشارت علية، في دعواها التي حملت رقم 1470 لسنة 2017، إلى أنها كرهت حياتها الزوجية وحتى «حيطان البيت» التي ضمتها لأكثر من 13 عامًا، بعدما فاض بها الكيل ولم تجد غير الانفصال؛ خوفها ألا تُقيم حدود الله، خاصةً وأن زوجها «نكدي»، على حد قولها.

اقرأ أيضًا: سعاد صالح تفجر أزمة حول «الخلع».. وأزهريون: أمر مشروع

وأوضحت الزوجة، أنها لم ترى أي سعادة أو ذكرى طيبة طوال زيجتها، بعدما تسبب زوجها «محمد.ع.ع» العامل بإحدى شركات القطاع الخاص، في حزنها، وملأ حياتها بالنكد والهم، مضيفةً: «من يوم ما اتجوزنا وهو بقى عندي كل حاجة.. أبويا وأخويا وكل أهلي، لكنه بدل ما يشيلني في عينيه بقى منكد عليا ليل ونهار وكأنه خميرة عكننة».

«اللي من دوري لسه مدخلوش دنيا وانا خلاص كرهتها بسببه»، تضيف الزوجة وكأنها تُحدث نفسها، منوهةً بأن عشرتهما باتت مستحيلة بعدما رفضته من أعماق قلبها، وأصبحت ترفض أن يضمهما سقف واحد، لذا تركت المنزل قبل نحو سنة، ورفعت دعوى الخُلع، فيما أرجأت المحكمة، القضية لجلسة منتصف الشهر الجاري؛ للنُطق بالحكم.

اقرأ أيضًا: «قبل الجرجرة في المحاكم».. هذه الحالات تُرفض فيها دعاوى الخُلع

يُشار إلى أن هناك مواد واضحة بشأن قانون الخُلع في مصر، أبرزها المادة 20 من القانون رقم 1 لسنة 2000، والتي تُعد الأساس القانوني لنظام الخلع، وبموجبها تقرر «الخُلع» كأساس قانوني صحيح، وهو ما سبق وأن أورده المشرع في لائحة ترتيب المحاكم الشرعية في موضوعين المادتين 6 و24.

ونص قانون الخُلع على عدة حقوق كفلها للمرأة، وهي «حقها في نفقة لأبنائها، وحقها في أخذ المحتويات الواردة في قائمة المنقولات الزوجية، والحق في الشقة إن كانت حاضنة، بالإضافة إلى الحق في حضانة أبنائها».

ووفقًا للقانون، فإن الزوجة ترد مُقدم الصداق المذكور في وثيقة الزواج فقط، كما أنها لا تأخذ مؤخر الصداق، لكنها لا تفقد أي شيء آخر سواء قدمه لها الزوج في فترة الخطوبة من هدايا وذهب و«شبكة»، أو في فترة زواجهما.

اقرأ أيضًا: خبيرة بمحكمة أسرة تروي أغرب قضايا الخلع: «خدت فلوس غربته واديته جنيه مقدم الصداق»