loading...

جريمة

بودرة صراصير وسم فئران.. الداخلية تكشف أسرار مخدر «خلطة الموت» (فيديو)

الأستروكس

الأستروكس



ملخص

كتب- محمد عبدالجليل ويونس محمد:

ضربة أمنية ناجحة وجهتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، عندما ألقت القبض على تشكيل عصابى تخصص فى تصنيع مخدري الفودو والإستروكس "مخدر الشيطان"، لتكتشف الأجهزة الأمنية طريقة تصنيعهما باستخدام "سم الفئران وبودرة الصراصير والكُلة".


 

بودرة الصراصير

قال العميد محمد زهير منصور، رئيس النشاط الداخلي بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إن مخدري الفودو والإستروكس من المخدرات شديدة الخطورة، وهي مواد كيماوية تخلط بعشب أخضر اللون مثل البردقوش أو الدميانا، وفي حال عدم حصول تجار المخدرات على تلك المواد يستخدمون "خلطة الموت" التي تشمل (الكُلة، بودرة الصراصير والفئران)، ويتم بيع الكيس الواحد بـ200 أو 300 جنيه.

وأضاف "زهير"، أن الأجهزة الأمنية تبذل قصارى جهدها لإحباط تهريب تلك السموم للبلاد من الخارج وتقديم الجناة إلى العدالة، مشددا على أهمية دور حملات التوعية من قبل وسائل الإعلام وداخل نطاق الأسرة من قبل الآباء والأمهات لأبنائهم، وتوعيتهم بخطورة تعاطي المخدرات بصفة عامة، والتخليقية -مثل الفودو والإستروكس- خاصة نظرا لخطورتها على المتعاطي وأسرته؛ لأنها تلعب دورا في تغيير الحالة النفسية والعصبية والعقلية له، وتدفعه لارتكاب جرائم غريبة على المجتمع المصري.


 

أخطر أنواع مخدرات عرفتها البشرية

وتشير دراسات علمية إلى أن "الإستروكس" ضمن قائمة المخدرات المخلقة التي تضم أكثر من 120 نوعا، ويحتوي هذا المخدر على مركبات دوائية منها (الهيوسين، الهيوسيامين، الاتروبين)، ويعد أكثر خطورة وتأثيرا من مخدري الحشيش والبانجو؛ لاحتوائه على مواد كيميائية أخرى بجانب تلك المواد المخدرة المعروفة.

أحد متعاطي هذا المخدر -رفض نشر اسمه- أشار إلى أن مخدر الإستروكس نوعان، الأول أخضر اللون يعتمد في المقام الأول على "البردقوش" وإضافة المادة الفعالة عن طريق الرش، أما الثاني فهو عبارة عن مادة "التبغ ولد فيرجينيا"، يضاف إليها المادة الفعالة، وينتشر استخدامه بين الشباب.


 

ويتسبب الإستروكس في أضرار جسمانية متعددة أبرزها فقدان الشهية للمتعاطي، ويؤثر بالسلب على الحالة الصحية له، بالإضافة إلى الإصابة بالتهابات حادة في المعدة نتيجة حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، وصعوبة وعسر في الهضم أيضًا.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ويمتد إلى إصابة المتعاطي بالجنون والهلوسة السمعية والبصرية، والشعور بالارتباك والحيرة، وحدوث نوبات ذعر وتشنجات عصبية، فضلا عن أن "متعاطي - مدمن" هذا المخدر يعاني من عجز في اتخاذ القرارات السليمة في حياته اليومية.